ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
أكد المحلل الرياضي طارق غصاب، خلال استضافته في "نشرة السابعة" على شاشة "رؤيا"، أن مباراة المنتخب المغربي ونظيره الهولندي في دور الـ 32 لكأس العالم تمثل قمة مبكرة جدا، وواجهة متكافئة تكون فيها الحظوظ متساوية بين الطرفين، مشيرا إلى أن المنتخب المغربي يمتلك هوية خاصة تعتمد على الاستحواذ على الكرة واسترجاعها، حيث شدد على أن الغلطة أمام هولندا لا يمكن تعويضها في هذا الدور وقد تخرج المنتخب من البطولة.
وفي السياق ذاته، أوضح غصاب أن أداء منتخب كندا يرضي كثيرا تطلعات جمهوره، فرغم أن الفريق يفتقد إلى الخبرة لدى عناصر القوة المميزة، إلا أنه يمتلك روحا أهلته للوصول إلى الدور الثاني، كما أنه منتخب سريع يعتمد على المهارات الفردية، مبينا أن الجماهير لا تتوقع منه أكثر من ذلك، مع الإشارة إلى أن كندا وجنوب أفريقيا يعتمدان على الروح القتالية، لكن كندا تميزت بذلك لمباراة الغد.
وعن مواجهة البرازيل واليابان، ذكر المحلل الرياضي أن للمباراة تعقيداتها الخاصة؛ لكون المنتخب الياباني منظما جدا دفاعيا ويعتمد على اللعب الجماعي في الحالة الهجومية، حيث سيلجأ إلى التنظيم الدفاعي والصبر لاستنزاف منتخب البرازيل الذي لا يمر خط وسطه بأفضل حالاته.
Loading ads...
واختتم غصاب استعراضه للمباريات بتسليط الضوء على لقاء ألمانيا وباراغواي، مؤكدا أن المنتخب الألماني تظهر مشاكله عندما يلعب مع منتخبات تعتمد على السرعة، حيث يعاني من مشكلة واضحة في التعامل مع السرعات، وهذا الأمر ليس وليد اللحظة في مسيرة الماكينات الألمانية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






