يمكن للإطارات الخشبية التي تحمل لوحاتك التي اقتنيتها بحب أن تقع فريسة لعدو خبيث: العفن! يزدهر العفن في البيئات المنزلية الغنية بالرطوبة، ويتسلل إلى مسام الخشب غير المعالج أو المحمي بشكل سيئ، ولا يترك وراءه تغير اللون فحسب، بل رائحة كريهة. وفي الحالات القصوى، أضراراً هيكلية. لكن، باستخدام التقنيات الصحيحة، والاهتمام الشديد بالتفاصيل، حتى الإطار الخشبي الأكثر إهمالاً يمكن إرجاعه إلى مجده السابق.
العفن هو أحد أنواع الفطريات، يكون عادةً أبيض أو رمادياً، وينمو على الأسطح مثل الأقمشة أو الطبقة الخارجية من الخشب. هناك أيضاً العفن الأخضر والأسود والأزرق وحتى الوردي، الذي يتغلغل بشكل أعمق في المواد المسامية مثل الخشب. ينجم العفن، مهما كان لونه عن الرطوبة الزائدة، ويمكن أن ينتشر بسرعة إذا لم يعالج مبكراً. في شأن الإطارات المصنوعة من الخشب، خاصة تلك الموجودة في الأقبية أو الحمامات أو السندرات أو غيرها من المناطق المنزلية الرطبة؛ يمكن أن تستقر الجراثيم في شقوق صغيرة، وتتغذى على الغبار أو التشطيبات العضوية، وتزدهر في أقل من 24 إلى 48 ساعة. مع مرور الوقت، فإنها تؤدي إلى تدهور المادة، وتضر بالسلامة الهيكلية للإطار، وتشكل مخاطر صحية محتملة، خاصة بالنسبة لأولئك الذين يعانون من الحساسية أو مشكلات في الجهاز التنفسي.
قد يهمك الاطلاع أيضاً على: الخشب الداكن ينهي عصر الألوان المحايدة في ديكورات 2026
قد يهمك الاطلاع أيضاً على: 7 علامات خفية قبل ظهور العفن بمنزلك
Loading ads...
يمكن أن يؤدي التقاط العفن والعفن الفطري مبكراً إلى إنقاذ الإطار، وأيضاً العمل الفني أو الصورة التي يغطيها. إليك الطريقة:
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





