Loading ads...
تدرس الشركات التي تخطط لطرح أسهمها للاكتتاب العام كيفية تجاوز التقلبات الناجمة عن الصراع في الشرق الأوسط حيث يبحث المصرفيون عن طرق لإتمام الصفقات التي وصلت إلى مراحل متقدمة.من المتوقع أن تلتزم شركات فينكوريون الأوروبية لتكنولوجيا الدفاع، ووحدة أجهزة علاج السكري التابعة لشركة ميدترونيك المدرجة في الولايات المتحدة «ميني ميد جروب»، بخططهما لطرح أسهمهما للاكتتاب العام الأولي في وقت قريب. أما الشركات التي لها صفقات في مراحل غير متقدمة فستبقى حذرة في ظل الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل في إيران التي ترد باعتداءات سافرة في المنطقة.ويُهدد هذا التغيير المفاجئ في معنويات السوق بتقويض الآمال بأن يكون هذا العام مزدهراً للاكتتابات العامة الأولية، حتى قبل الأنباء عن بعض اكتتابات محتملة لبعض الشركات الضخمة مثل سبيس إكس وعمالقة الذكاء الاصطناعي. كما أنه يُعيد إلى الأذهان أحداث العام الماضي، عندما توقف سوق الاكتتابات العامة الأولية في إبريل عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن فرض تعريفات جمركية.تحليل الأحداثقال كيفن فولي، رئيس قسم أسواق رأس المال العالمية في شركة جيه بي مورغان آند تشيس، في تعليقات عبر البريد الإلكتروني من «مؤتمر التمويل بالرافعة المالية العالمي» الذي عقده البنك في ميامي: «يقوم المستثمرون بتحليل الأحداث التي جرت خلال عطلة نهاية الأسبوع. والأمل معقود على ألا تتفاقم الأمور أكثر من ذلك».وقال فولي إن من السابق لأوانه تحديد كيف ستتطور الأمور لكن الأسواق لا تزال مفتوحة بشكل عام للأعمال.القطاع المستفيدعلى عكس القطاعات الأخرى أدى الصراع في الشرق الأوسط إلى تعزيز جاذبية الاستثمار لدى موردي المعدات العسكرية، وذكرت وكالة بلومبيرغ للأنباء أن شركة فينكوريون، التي تزود شركة رايثيون بنظام صواريخ باتريوت، تستعد لبدء التسويق الرسمي لطرح أسهمها للاكتتاب العام في فرانكفورت هذا الأسبوع، وتدرس تسريع الجدول الزمني للطرح. قال أنطوان نوبلو، رئيس أسواق رأس المال في شمال أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا لدى بنك بي إن بي باريبا، إنّ طرح الاكتتابات العامة الأولية في هذا السوق يعتمد بشكل أساسي على مدى انتشار الشركة في القطاع، كما يعتمد أيضاً على وجود صفقة تم فيها وضع الأسس اللازمة للدخول والخروج من السوق بسرعة كبيرة.وأظهرت شركة تصنيع الأسلحة CSG NV كيف يمكن تطبيق هذا النهج من خلال طرحها الأولي للاكتتاب العام في يناير في أمستردام حيث تم تسويق الصفقة بسعر ثابت، وقامت البنوك بتثقيف المستثمرين، وعززت الشركة الطرح باستثمارات من مستثمرين رئيسيين بقيمة 900 مليون يورو.النشاط الآسيويرغم نشاط الاكتتابات في آسيا فإن الاكتتاب العام الأولي الكبير الوحيد الذي تم تداوله الاثنين، وهو شركة الطاقة المتجددة الهندية المدعومة من بروكفيلد، كلين ماكس إنفيرو إنرجي سوليوشنز المحدودة، شهد انخفاضاً في أسهمها بنسبة 18٪ في أول تداول في مومباي.ولا تزال عمليات إبرام الصفقات في آسيا تسير على قدم وساق، وأوقفت شركة صنواي للرعاية الصحية تلقي طلبات المستثمرين لإدراج أسهمها في ماليزيا، قبل الموعد المتوقع ببضعة أيام.تبدّل معنويات السوق يهدد الموسمالسوق الأمريكيكان سوق الاكتتابات العامة الأولية في الولايات المتحدة، الذي يُعد عادةً من بين أكثر الأسواق نشاطاً في العالم، يُظهر مؤشرات تحذيرية قبل اندلاع الحرب. فقد سحبت كل من شركة الوساطة «كلير ستريت جروب» وشركة «ليفت أوف موبايل» المدعومة من «بلاكستون» إدراجهما وسط موجة بيع حادة في أسهم قطاعي البرمجيات والقطاع المالي مدفوعة بمخاوف الذكاء الاصطناعي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






