فعالية أنيفرولوماب لعلاج الذئبة
أفاد باحثون أن مرضى الذئبة الحمامية الجهازية (SLE) أظهَروا تحسنًا مستمرًا في مؤشرات الدم، بالإضافة إلى تخفيف الأعراض السريرية بعد تلقّي دواء أنيفرولوماب خلال متابعة استمرت لمدة 4 سنوات. خَلَصت النتائج في النهاية إلى تأكيد فعالية أنيفرولوماب لعلاج الذئبة وأظهرت الفحوصات الدموية للمشاركين وجود ارتفاع في متوسط عدد الخلايا الليمفاوية، ولم يلاحَظ أي تغيير يُذكر في عدد الخلايا الليمفاوية لدى المرضى الذين تناولوا الدواء الوهمي.
في الدراسة التي نُشرت في مجلة ACR Open Rheumatology بيّنت النتائج خلال السنة الأولى من العلاج بدواء أنيفرولوماب عدم وجود تغيرات كبيرة في مستويات الهيموغلوبين (خضاب الدم)، ومع استمرار المتابعة ارتفعت هذه المستويات تدريجيًا بنحو 4غ/ل، كما أظهَر المشاركون تحسنًا ملحوظًا في تعداد الصفائح الدموية، وفي الوقت نفسه استقرت مستويات الأجسام المضادة للحمض النووي ثنائي السلسلة مع استخدام هذا الدواء الفعّال.
تشير هذه النتائج إلى أن العلاج بدواء أنيفرولوماب قد يقلل من الالتهاب المرَضي، مع تحسين المؤشرات الحيوية التي تدل على صحة الجهاز المناعي بشكل عام، وقد تطال هذه التحسينات مجموعة واسعة من المرضى وتقدم نتائج طويلة الأمد لتحسين صحة المرضى وجودة حياتهم، لذا فإن فعالية هذا الدواء لعلاج مرض الذئبة قد يساعد في جعل حياة هؤلاء المرضى أكثر سهولة وبأقل قدر من الأعراض.
أنيفرولوماب هو دواء مضاد لمستقبلات الإنترفيرون من النوع الأول، وهو الدواء الوحيد من نوعه المعتمَد لعلاج الذئبة الحمامية الجهازية، وقد خَضع الدواء لاختبارات مكثّفة في تجربتَين سريريتَين من المرحلة الثالثة حيث تلقّى 358 مريضًا العلاج بدواء أنيفرولوماب بجرعة 300 ملغ كل 4 أسابيع، وتم توزيع 178 من المشاركين عشوائيًا لتلقّي العلاج الوهمي، كما تلقى المشاركون أنواعًا أخرى من الأدوية المستخدَمة في علاج الذئبة مثل هيدروكسي كلوروكوين.
في بداية التجارب، كانت نتائج فحوصات الدم لدى المشاركين كالتالي: 30% من المشاركين لديهم انخفاض في الهيموغلوبين، و 40% لديهم انخفاض في الخلايا الليمفاوية، و 10% لديهم تعداد منخفض للصفائح الدموية، وكانت نتائج اختبار الأجسام المضادة للحمض النووي ثنائي السلسلة إيجابي لدى حوالي 40%.
Loading ads...
ومع استخدام دواء أنيفرولوماب لوحظ وجود زيادة في عدد خلايا الدم البيضاء من نوع neutrophil، خاصة لدى المرضى الذين كانوا يعانون من نقص هذه الخلايا في بداية الدراسة، كما انخفضت مستويات الغلوبولينات المناعية A وG وM بشكل أكبر مع استخدام أنيفرولوماب.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





