خرجت الجماهير المساندة لفريق الجيش الملكي عن صمتها حيال الأحداث اللارياضية التي شهدتها المواجهة الأخيرة أمام الرجاء الرياضي، معبرة في بلاغ شديد اللهجة عن استنكارها العميق للمشاهد الصادمة التي طبعت المدرجات، والتي اعتبرت أنها تسيء بشكل مباشر لصورة كرة القدم الوطنية التي باتت تحتل مكانة مشرفة على الصعيدين القاري والدولي.
وأكد “جمهور العاصمة” في معرض بلاغه أن محاولات بعض الأطراف تسويق ما جرى على أنه “مناوشات عادية” هو مجرد تضليل للرأي العام، مشدداً على أن الواقع يثبت وجود شغب عدواني خطير وممنهج تجاوز كل الحدود المتعارف عليها.
وأشار البلاغ إلى أن جماهير الفريق المنافس تورطت بشكل مباشر في أعمال تخريب واعتداءات طالت بشكل خاص المناطق الحساسة بالملعب، ومنها منصة الصحافة والمدرجات المخصصة للعائلات، دون مراعاة لوجود نساء وأطفال وأشخاص عزل لا علاقة لهم بالاحتقان الحاصل.
وفي سردها للتفاصيل الميدانية، أوضحت الفعاليات المشجعة لـ “الزعيم” أن المشاهد كانت توحي بغياب تام للمسؤولية، حيث تم توثيق رشق كثيف بالقنينات وتكسير للزجاج، فضلاً عن اقتلاع الحواجز الحديدية ورمي حاويات الأزبال بشكل عشوائي، وهي سلوكيات وصفتها بـ”الهمجية” التي استهدفت مشجعين مسالمين.
كما نوهت الجماهير العسكرية برفضها القاطع للاعتداءات التي تعرض لها رجال الأمن والقوات المساعدة، معتبرة أن استهداف القوات العمومية أثناء أداء واجبها هو أمر مرفوض لا يمكن تبريره بأي ذريعة كانت.
وانتقد البلاغ بحدة ما وصفه بـ”التغطية الإعلامية المغلوطة” لبعض المنابر التي حاولت تعليق شماعة الشغب على “الغياب الأمني”، مؤكداً أن الملاعب الحديثة تعتمد على ركائز تنظيمية داخلية وأن السلوك الحضاري لا يرتبط بوجود الرقابة من عدمها، بدليل أن مباريات سابقة جرت في ظروف مماثلة ومرت في أجواء طبيعية.
وشدد المصدر ذاته على أن هذه التصرفات لم تقف عند حدود الملعب، بل امتدت لتطال ممتلكات المواطنين في الأحياء المجاورة، من خلال حرق دراجات نارية وإلحاق خسائر مادية بسيارات خاصة، مما يؤكد أن ما حدث لم يكن وليد اللحظة بل هو سلوك متكرر يحتاج وقفة حازمة.
Loading ads...
واختتم جمهور الجيش الملكي بلاغه برفض “طمس الحقيقة” أو تمييع المسؤوليات، مطالباً بضرورة محاسبة كل من ثبت تورطه في هذه الأفعال الإجرامية مؤكدا أن كرة القدم هي قيم وأخلاق قبل أن تكون مجرد تنافس رياضي، وأن من يخرب الممتلكات ويعتدي على الأرواح لا يمكن نسبه إلى منظومة الرياضة بصلة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






