4 أشهر
أعلى نمو.. «الخريّف»: صادرات المملكة غير النفطية تجاوزت307 مليارات ريال في 2025
الثلاثاء، 16 ديسمبر 2025

أكد بندر بن إبراهيم الخريّف؛ وزير الصناعة والثروة المعدنية رئيس مجلس إدارة هيئة تنمية الصادرات السعودية، أن قيمة صادرات المملكة غير النفطية بلغت خلال النصف الأول من العام الجاري 307 مليارات ريال، مسجِّلة أعلى نمو نصف سنوي.
وأوضح الدكتور محمد نضال الشعار؛ وزير الاقتصاد والصناعة السوري، خلال مشاركته ضمن أعمال معرض “صنع في السعودية”. أن رؤية المملكة 2030 أسهمت ببرامجها ومبادراتها في رسم مسار الأداء القياسي والنمو المستمر لصادرات المملكة غير النفطية خلال الأعوام الأخيرة.
صادرات المملكة غير النفطية
أطلقت المملكة القدرات الصناعية الوطنية، ودعمت المحتوى المحلي، وعززت جودة وتنافسية المنتج السعودي. وزيادة وصوله لمختلف أسواق العالم. بحسب وزارة الصناعة.
كذلك قال الشعار: “منذ إطلاق الإستراتيجية الوطنية للصناعة، وتفعيل أدوار هيئة تنمية الصادرات السعودية وبنك التصدير والاستيراد السعودي. حققنا نموًا نوعيًا في الصادرات غير النفطية. حيث سجلت أداء تاريخيًا غير مسبوق في عام 2024؛ فبلغت 515 مليار ريال، مع تسجيل 200 منتج جديد ضمن تلك الصادرات”.
كما بيّن الخريّف أن برنامج “صنع في السعودية” يشكل مظلة لتطوير المنتجات الوطنية ورفع مستوى جودتها وتنافسيتها محليًّا وعالميًّا. وتوحيد هويتها بعلامة واحدة ذات جودة وموثوقية عالية تعزز نفاذها وتجعلها الخيار المفضَّل في الأسواق العالمية.
فهرس المحتوي
استثمارات واعدةصنع في السعودية
استثمارات واعدة
بينما لفت وزير الصناعة والثروة المعدنية إلى الكفاءة والمهارات والحرفية العالية التي أظهرها المستثمرون السوريون في القطاع الصناعي بالمملكة. متطلّعًا إلى أن يصبح القطاع الصناعي ركيزة مهمة ورافعة للنهوض بالاقتصاد السوري.
إضافة إلى أن تكون محركًا أساسيًّا لتوليد فرص العمل، وتوفير الفرص الاستثمارية الواعدة.
كما تحدث عن تطور التجارة البينية بين البلدين الشقيقين، مبيّنًا أن الصادرات السعودية غير النفطية إلى سوريا خلال أول تسعة أشهر من عام 2025 بلغت قيمتها 1.2 مليار ريال.
وذلك يعد مؤشرًا جيدًا في ظل وجود بعض التحديات التي لا تزال قائمة، خاصة فيما يتعلق بصعوبة تدفق الأموال.
صنع في السعودية
في حين تأتي الجلسة ضمن النسخة الثالثة من معرض “صنع في السعودية“، ويعد المعرض منصة وطنية رائدة لاستعراض أبرز المنتجات والخدمات الوطنية، ومناقشة سبل تعزيز حضورها في الأسواق المحلية والدولية.
في حين يمثِّل فرصة نوعية لبناء الشراكات وتحقيق التكامل الصناعي بين مختلف القطاعات؛ بما يعزز هوية الصناعة السعودية.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




