3 أشهر
شركة 1X تطلق نموذجًا يمنح الروبوت البشري قدرة الفهم والملاحظة
الخميس، 15 يناير 2026

أعلنت شركة 1X، المطورة للروبوت البشري Neo، عن إطلاق نموذج جديد للذكاء الاصطناعي تحت اسم 1X World Model. مؤكدة أنه قادر على فهم ديناميكيات العالم الحقيقي ومساعدة الروبوتات على تعلم مهارات جديدة اعتمادًا على ما ترصده بصريًا بنفسها.
ويعتمد النموذج، المبني على أسس فيزيائية، على دمج مقاطع الفيديو مع الأوامر النصية، ما يتيح لروبوتات Neo اكتساب قدرات لم تكن ضمن نطاق تدريبها المسبق. وبحسب الشركة، يوفر الفيديو سياقًا بصريًا يمكن الروبوت من فهم مهام جديدة والتكيف معها، وفقًا لتقرير نشره موقع TechCrunch.
ويأتي هذا التطور في وقت تستعد فيه 1X لإدخال روبوتاتها البشرية إلى المنازل. إذ فتحت باب الطلب المسبق في أكتوبر الماضي. مع خطط لبدء الشحن خلال العام الجاري. ورغم عدم الكشف عن جدول زمني دقيق أو أرقام الطلبات، أكدت الشركة أن الإقبال فاق توقعاتها.
وقال بيرنت بورنيك، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة 1X، إن الشركة أمضت سنوات في تطوير نموذج العالم وتصميم Neo ليكون أقرب إلى الإنسان. مشيرًا إلى أن الروبوت أصبح قادرًا على التعلم من كميات هائلة من مقاطع الفيديو المتاحة على الإنترنت.
وأيضا تطبيق هذه المعرفة مباشرة في العالم الفيزيائي. وأضاف أن القدرة على تحويل أي أمر إلى سلوك جديد. تمثل خطوة محورية نحو تمكين Neo من تعليم نفسه مهارات شبه غير محدودة.
عملية أكثر تعقيدًا
وفي المقابل، أوضحت الشركة أن هذه القدرات لا تعني تنفيذ أي مهمة فور الطلب، مثل قيادة السيارة أو ركنها ذاتيًا. إذ تعتمد آلية التعلم على عملية أكثر تعقيدًا، تبدأ بجمع الروبوت لبيانات الفيديو المرتبطة بالأوامر. ثم إرسالها إلى نموذج العالم، قبل إعادة دمجها ضمن شبكة الروبوتات، بما يعزز فهمها للبيئة المادية وآليات التفاعل معها.
مزايا النموذج الجديد
ومن أبرز مزايا النموذج الجديد أنه يمنح المستخدمين تصورًا أوضح لكيفية تفكير روبوت Neo عند الاستجابة للأوامر المختلفة. وترى 1X أن هذا الفهم السلوكي يساعدها مستقبلًا على تدريب الروبوتات للوصول إلى مرحلة تستطيع فيها التعامل مع مهام لم تنفذ من قبل، اعتمادًا على الاستنتاج والتعلم الذاتي.
ومع تسارع وتيرة تطوير الروبوتات البشرية المدعومة بالذكاء الاصطناعي. تسعى 1X إلى ترسيخ موقعها ضمن سباق تقني يهدف إلى جعل الروبوتات أكثر فهمًا للعالم الحقيقي. وأقرب في سلوكها وقدرتها على التعلم إلى الإنسان.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




