18 ساعات
البنتاغون يضع شروطًا مفاجئة لحضور خطاب هيغسيث.. ما المعايير؟
الأربعاء، 16 سبتمبر 2026

وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث - غيتي
البنتاغون يضع معايير دقيقة لاختيار العسكريين لحضور خطاب بيت هيغسيث، تشمل اللياقة ونسبة الخصر إلى الطول والمظهر والسجل المهني.
لم تعد الرتبة العسكرية وحدها كافية لحضور خطاب مهم لوزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، إذ وضع البنتاغون معايير دقيقة لاختيار العسكريين المشاركين في فعالية مرتقبة نهاية سبتمبر/ أيلول، تشمل اللياقة البدنية والمظهر والانضباط والسجل المهني.
وبحسب رسائل بريد إلكتروني اطلعت عليها صحيفة "وول ستريت جورنال"، طلب البنتاغون من قادة الجيش ترشيح أفراد لحضور خطاب "حالة القوات" المقرر في 30 سبتمبر/ أيلول، على أن يستوفوا مجموعة من الشروط البدنية والمهنية المحددة.
وتشمل المعايير المطلوبة اجتياز اختبارات اللياقة البدنية، واستيفاء متطلبات نسبة محيط الخصر إلى الطول، إلى جانب الالتزام بمعايير وصفتها الرسالة بأنها "مثالية" للمظهر والهندام والزي العسكري، من دون استثناء.
ولا تقتصر الشروط على الجانب البدني، إذ يبحث البنتاغون عن عسكريين يتمتعون بأداء متميز ومستوى مهني رفيع، إلى جانب سجل واضح من النزاهة والانضباط والتفاني في الخدمة.
كما تشترط المعايير أن يُظهر المرشح حضورًا قويًا، وقدرة على التواصل بوضوح، وحسن تقدير في المواقف التي تفرض ضغوطاً، وأن يكون قدوة لزملائه ومرؤوسيه داخل وحدته.
ومن اللافت أن حضور الخطاب لن يكون النشاط الوحيد للمختارين، إذ ستتاح لهم أيضًا فرصة ممارسة التمارين الرياضية مع هيغسيث، في خطوة تنسجم مع تركيزه المتكرر على اللياقة البدنية والاستعداد القتالي داخل القوات المسلحة.
ومن المتوقع أن يختلف جمهور خطاب هذا العام عن اجتماع العام الماضي، إذ سيضم ضباطًا من الرتب الأدنى إلى جانب جنود من الرتب العادية، بدلاً من اقتصار الحضور بصورة أساسية على كبار الجنرالات والأدميرالات.
وتأتي هذه المعايير في سياق أوسع من تركيز هيغسيث، منذ توليه قيادة البنتاغون، على اللياقة والانضباط والاستعداد البدني باعتبارها عناصر أساسية في جاهزية القوات لخوض العمليات العسكرية.
وفي سبتمبر/ أيلول 2025، أعلن هيغسيث خلال اجتماع لقادة عسكريين في قاعدة كوانتيكو بولاية فرجينيا عن توجه أكثر تشددًا بشأن اللياقة البدنية والمظهر العسكري، وانتقد علنًا ما وصفه بوجود جنرالات وقوات يعانون زيادة الوزن، كما دعا إلى تشديد معايير الانضباط والمظهر.
وزير الحرب الأميركي يضع شروطا خاصة لمن يجلس أمامه#مختصر_مفيد@ElenBahsoun pic.twitter.com/X03fevjmYg
وتزامنت هذه التوجهات مع تعديلات فعلية في معايير اللياقة وتركيب الجسم داخل الجيش الأميركي. ففي يوليو/ تموز 2026، أعلن الجيش اعتماد نسبة محيط الخصر إلى الطول بديلاً عن جداول الطول والوزن التقليدية، وحدد نسبة أقل من 0.55 معيارًا للامتثال في برنامجه الجديد.
ويربط هيغسيث هذه الإجراءات برفع جاهزية القوات وقدرتها على خوض الحروب، فيما يرى منتقدون أن التركيز المكثف على المظهر واللياقة قد يقدم تصورًا أضيق لمعايير الكفاءة العسكرية، خصوصًا عندما يتعلق اختيار المشاركين في فعالية رسمية بهذه المواصفات.
وتكشف الرسالة الموجهة إلى قادة الجيش أن اختيار المشاركين لا يعتمد على المؤهلات البدنية وحدها، بل يشمل أيضًا الأداء والسلوك والقدرة على القيادة.
وبحسب المعايير التي أوردتها الصحيفة، ينبغي أن يكون المرشحون من أصحاب الأداء المتميز باستمرار داخل وحداتهم، وأن يتمتعوا بسجل واضح من النزاهة والانضباط والتفاني في الخدمة، فضلاً عن القدرة على التواصل واتخاذ القرارات تحت الضغط والعمل نموذجاً يحتذى به.
ويأتي خطاب 30 سبتمبر بعد نحو عام من اجتماع استثنائي دعا إليه هيغسيث كبار الجنرالات والأدميرالات في قاعدة كوانتيكو، واستغل خلاله المناسبة لعرض رؤيته بشأن الجيش الأميركي، مع التركيز على ما يسميه "عقيدة المحارب" وإعادة توجيه اهتمام البنتاغون نحو خوض الحروب والاستعداد لها.
وكان هيغسيث قد انتقد في ذلك الاجتماع ما اعتبره ابتعادًا عن المهمة الأساسية للقوات المسلحة، قائلاً إن الجيش أمضى وقتاً طويلاً في التركيز على قضايا يرى أنها صرفته عن الاستعداد للقتال.
Loading ads...
التلفزيون العربي - ترجمات
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





