ساعة واحدة
ترمب يقطع عطلته فجأة وسط تحذيرات من "تصعيد غير متوقع" في الشرق الأوسط
الأحد، 20 سبتمبر 2026
تصاعدت التوترات في الشرق الأوسط مجددًا وسط تركيز واشنطن على المواجهة مع إيران - غيتي
قطع الرئيس الأميركي دونالد ترمب عطلته وعاد إلى البيت الأبيض بشكل مفاجئ وسط تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، وتلقي واشنطن شروطًا إيرانية عبر قطر لإنهاء التصعيد.
قطع الرئيس الأميركي دونالد ترمب عطلة نهاية الأسبوع في كامب ديفيد ليعود بشكل غير متوقّع إلى البيت الأبيض مساء السبت، قبل الموعد المقرر لعودته يوم الأحد.
وبينما لم تُقدّم إدارته أي تفسير رسمي لهذا التغيير المفاجئ في الجدول، أشارت قناة "فوكس نيوز" إلى أنّه يأتي في وقت تتصاعد فيه التوترات في الشرق الأوسط، وبينما تدرس فيه الإدارة الأميركية خطواتها المقبلة بشأن الحرب مع إيران، وقبيل توجّه الرئيس إلى نيويورك الأسبوع المقبل للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وتزامن هذا التغيير في الخطط مع إعلان التحالف بقيادة السعودية أنّ جماعة "أنصار الله الحوثي" أطلقت صاروخًا بالستيًا على الرياض فجر أمس السبت، بعد اندلاع حريق بالقرب من المطار الدولي بالعاصمة السعودية.
الخارجية الأميركية تحذر رعاياها بالشرق الأوسط من تصعيد غير متوقع جراء هجمات الحوثيين وترمب يقطع عطلته للعودة إلى واشنطن pic.twitter.com/6h0iX7MH8r
ومع تصاعد التوترات، رفعت وزارة الخارجية الأميركية عبر عدد من سفاراتها في المنطقة، مستوى التحذيرات الأمنية المُوجّهة لمواطنيها، محذّرة مما وصفتها بأنّها "بيئة أمنية مُعقّدة تحمل احتمالات تصعيد غير متوقّع".
ودعت الوزارة في تعميم لها، الأميركيين المقيمين في الشرق الأوسط إلى توخّي درجة عالية من اليقظة والاستعداد لاحتمال إلغاء رحلات جوية أو إغلاق مجالات جوية واضطرابات في السفر، كما حثّت من هم خارج المنطقة على إعادة النظر بجدية في أي خطط للسفر إلى المنطقة.
وحذّرت الوزارة من أن النزاع العسكري قد يتصاعد بسرعة، وأنّ منشآت دبلوماسية أميركية، بينها منشآت خارج الشرق الأوسط، قد تكون عرضة للاستهداف من قبل إيران وجماعات داعمة لها، إضافة إلى مصالح أميركية أخرى في مواقع متفرّقة حول العالم، بما فيها شركات ومؤسسات أميركية.
يأتي ذلك في وقت، تتكثّف التحركات الدبلوماسية للتوصل إلى حل لانهاء الحرب على إيران، حيث أعلنت إيران أمس السبت، أنّها نقلت شروطها إلى الولايات المتحدة عبر دولة قطر لإنهاء الحرب، وأنها تنتظر ردّ ترمب.
وقال متحدث باسم وزارة الداخلية الإيرانية علي زينوند إن "عددًا كبيرًا من الدول تبذل جهودًا لحل هذه المشكلة وإعادة الأطراف إلى نقطة التفاهم مجددًا".
وكانت أنباء قد أفادت بأن وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي، الوسيط في العملية الدبلوماسية بين واشنطن وطهران، سيزور العاصمة الإيرانية مجددًا خلال أيام.
وفي هذا السياق، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إنّ باكستان تُواصل جهود الوساطة من دون طرح خطة محددة، مؤكدًا تمسّك طهران برفع العقوبات وإنهاءِ الحصار البحري كشرط لإنهاء الصراع وعودةِ الاستقرار.
كما أعلن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أمس السبت، أنّ بلاده تعمل مع دول أخرى على مقترحات جديدة تهدف إلى دفع الولايات المتحدة وإيران نحو التوصّل إلى اتفاق لإنهاء الحرب.
وقال فيدان في تصريحات لقناة "إن تي في" التركية: "تطرح تركيا ودول أخرى مقترحات، وتبذل كل الجهود الممكنة لدفع المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران إلى خواتيمها".
Loading ads...
ولم يكشف فيدان تفاصيل المقترحات، لكنّه أشار إلى حالة انعدام الثقة بين واشنطن وطهران.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





