تسيد حالة من الاستقرار الحذر ردهات الصاغة المصرية خلال تعاملات يوم الثلاثاء، حيث تماسكت الأسعار عند مستوياتها الأخيرة رغم التراجع الطفيف للأونصة عالميا.
ويأتي هذا الهدوء المحلي كنتيجة مباشرة لضعف أحجام التداول، وترقب المستثمرين لمآلات التصعيد العسكري في الممرات المائية الحيوية.
استقرت الأعيرة الذهبية في مصر عند حدود سعرية متقاربة لأيام الماضية، وجاءت كالتالي:
عيار 24: سجل 7897 جنيها.
عيار 21: (الأكثر تداولا) ثبت عند 6910 جنيهات.
عيار 18: بلغ 5922 جنيها.
الجنيه الذهب: استقر عند 55280 جنيها.
على الصعيد الدولي، افتتحت الأونصة تداولاتها قرب مستوى 4625 دولارا، لكنها سرعان ما هبطت لتسجل أدنى مستوى لها عند 4587 دولارا.
Loading ads...
وتعود هذه التحركات المحدودة إلى ترقب الأسواق لإشارات "الفيدرالي الأميركي" بشأن الفائدة، خصوصا مع استمرار الضغوط التضخمية التي تجعل من الذهب "أصلا حساسا" لتحركات العملة الخضراء.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






