ساعة واحدة
رئيس الاتحاد الإسباني يدافع عن مبابي في أزمة الصين .. ويكشف ما يقلقه
الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026

دافع رافائيل لوزان، رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، عن كيليان مبابي بعد الأزمة التي أثارتها تصريحاته بشأن صورة تقارنه بالزعيم الصيني ماو تسي تونغ.
شدد لوزان على ضرورة تقدير اعتذار اللاعب السريع، مؤكدًا أن الخطأ الفردي لا ينبغي أن تكون له تداعيات على الدوري الإسباني بأكمله.
أقر رئيس الاتحاد بأهمية السوق الصينية لكرة القدم الإسبانية، معربًا عن أمله في عودة العلاقات إلى طبيعتها سريعًا.
دافع رافائيل لوزان، رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، عن كيليان مبابي في ظل الأزمة المتصاعدة بين النجم الفرنسي والصين، مشددًا على أهمية الاعتراف بالخطأ وتصحيحه، وعدم تحميل الدوري الإسباني تبعات تصرف فردي، حيث قال بحسب ما نقلته وكالة “أوروبا برس” الإسبانية: “عندما يعترف شخص بخطئه سريعًا، يجب تقدير هذه الخطوة، وألّا يتحمل دوري كامل تبعات هذا الخطأ”.
وأضاف أن الترويج للدوري الإسباني في الصين يمثل أولوية مهمة، في ظل وجود عدد من العاملين والمدربين المرتبطين بكرة القدم الإسبانية هناك، معربًا عن أمله في عودة الأمور إلى طبيعتها، ومؤكدًا أن الأزمة لم يكن ينبغي أن تصل إلى هذا المستوى.
وتأتي تصريحات لوزان بعدما أثارت تعليقات مبابي بشأن صورة ساخرة تقارنه بماو تسي تونغ ردود فعل في الصين، أعقبتها تقارير عن إنهاء شركات صينية اتفاقياتها التجارية مع اللاعب، إلى جانب تعليق بث مباريات الدوري الإسباني عبر التلفزيون الحكومي الصيني.
وفي تطور يعكس حجم القلق داخل المنظومة الإسبانية، أصدر الدوري الإسباني بيانًا رسميًا اعتذر فيه للجماهير الصينية، موضحًا أن تصريحات مبابي شخصية ولا تمثل المسابقة، ومؤكدًا العمل مع الشركاء في الصين لمعالجة الأزمة.
وكشف تصريحات لوزان أن القضية تجاوزت حدود الجدل حول تعليق لاعب، لتصبح اختبارًا لقدرة كرة القدم الإسبانية على حماية علاقاتها التجارية والجماهيرية في الصين.
فبينما يسعى الاتحاد إلى احتواء الأزمة عبر التركيز على اعتذار مبابي، يحاول الدوري الإسباني منع امتداد تداعياتها إلى الأندية والشركاء.
Loading ads...
فهل يكفي اعتذار مبابي لإعادة الأمور إلى طبيعتها، أم أن الكرة الإسبانية ستحتاج إلى خطوات إضافية لاستعادة ثقة الجماهير الصينية؟
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




