7 أشهر
ادعاء بقتل 340 عنصرًا منه.. خطة إسرائيلية هجومية لإضعاف حزب الله
الجمعة، 7 نوفمبر 2025

ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية أنَّه منذ وقف إطلاق النار في لبنان في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني، "قضى الجيش الإسرائيلي نحو 340 عنصرًا وقياديًا من حزب الله"، حسب قولها.
وأضافت الصحيفة اليوم الجمعة أن سلاح الجوّ وشعبة الاستخبارات والقيادة الشمالية أعدّوا "مَسَوَّدة خطة هجومية لإضعاف حزب الله".
ونقلت مراسلة التلفزيون العربي في القدس المحتلة، كريستين ريناوي، عن المحلل العسكري في صحيفة "يديعوت أحرونوت" قوله إن الخطة الإسرائيلية جاهزة وقد تُنفّذ في حالتين.
وستُنفَّذ الخطة في حال قرّر المستوى السياسي في تلّ أبيب البدء بتطبيقها، أو في حال قرّر حزب الله الرد على الهجمات التي ينفّذها الجيش الإسرائيلي حاليًا، بحسب ما أورد المحلل العسكري.
وأضافت مراسلة التلفزيون العربي أن مصادر تحدثت لصحيفة "إسرائيل هيوم" قالت إنّ ردّ حزب الله على الهجمات الإسرائيلية سيكون أمرًا "ممتازًا" لإسرائيل، وفق ما نقلته تلك المصادر.
وأوضحت المصادر أن ردّ حزب الله سيكسب إسرائيل شرعيةً للتصعيد وشنّ هجوم أوسع على لبنان، بذريعة مواجهة التهديدات القادمة من هناك.
وجاء ذلك بعد يوم من شن جيش الاحتلال غارات جوية مكثفة على جنوب لبنان، وذلك بعد إصدار تحذيرات لإخلاء عدة مواقع، زاعمًا أن حزب الله يحاول إعادة بناء قدراته العسكرية هناك.
ومنذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، تعمل إسرائيل على استفزاز حزب الله بخرق الاتفاق وتنفيذ هجمات متكررة على مناطقة مختلفة في لبنان، وخصوصًا في الجنوب، إلا أن الحزب ملتزم من طرفه بالاتفاق.
وتواصل إسرائيل التهديد، وتدعي بأن هذا الاعتداد والعدوان على لبنان هو أداة ضغط على الدولة اللبنانية والجيش للتسريع في عملية نزع سلاح حزب الله.
Loading ads...
ويتحجج الاحتلال الإسرائيلي بأنه استفاد من العبر التي استخلصها من هجوم السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وأنه لن يسمح مجددًا بتنامي قوة مثل حزب الله قرب حدوده.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





