حلت دولة قطر في المركز الأول على مستوى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مؤشر السلام العالمي لعام 2026، في ظل استمرار الاستقرار والأمن رغم التحديات الإقليمية والدولية الراهنة.
وأظهرت نتائج المؤشر تحسناً في محور السلامة والأمن المجتمعي، حيث انخفض تصنيف قطر من 1.400 إلى 1.369 خلال عام 2026، بما يعكس تحسن أدائها في المؤشرات المرتبطة بالأمن والاستقرار.
وقال المجلس إن النتائج تعكس فاعلية مؤسسات الدولة وقدراتها الوطنية وتماسك المجتمع في الحفاظ على مستويات الأمن والسلامة والاستقرار.
وعلق وزير الداخلية القطري الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني، على النتائج عبر منصة "إكس"، معتبراً أن تصدر قطر للمؤشر يعكس نجاح نهج الدولة في ترسيخ الأمن والاستقرار وتعزيز جودة الحياة.
بفضل الله ثم رؤية سيدي سمو الأمير المفدى، حفظه الله، تصدرت دولة قطر دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مؤشر السلام العالمي 2026، في دلالة على نجاح نهج الدولة في ترسيخ الأمن والاستقرار وتعزيز جودة الحياة لكل من يعيش على أرض الوطن، رغم الظروف والتحديات التي مرت بها الدولة والمنطقة…
— خليفة بن حمد (@KHK) June 17, 2026
وأضاف أن الإنجاز تحقق رغم الظروف والتحديات التي شهدتها الدولة والمنطقة خلال الفترة الأخيرة، مشيراً إلى دور رؤية أمير قطر في دعم مسيرة التنمية والاستقرار.
ويصدر مؤشر السلام العالمي سنوياً عن معهد الاقتصاد والسلام، ويقيس مستوى السلم في دول العالم من خلال مجموعة من المعايير تشمل السلامة والأمن المجتمعي والصراعات الداخلية والدولية ومستويات العسكرة.
ويعد المؤشر أحد المراجع الدولية المستخدمة في تقييم استقرار الدول وقدرتها على توفير بيئة داعمة للتنمية المستدامة وجذب الاستثمارات وتحسين جودة الحياة.
وتأتي نتائج عام 2026 في وقت تشهد فيه المنطقة تحديات سياسية وأمنية متواصلة، في حين حافظت قطر على صدارة دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المؤشر وفق النتائج المعلنة.
Loading ads...
ويستخدم صناع السياسات والمؤسسات الاقتصادية والمؤشرات الدولية نتائج مؤشر السلام العالمي لقياس مستويات الاستقرار والأمن، ومدى تأثيرها على التنمية الاقتصادية والاجتماعية في مختلف الدول.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






