تفيد المعلومات بأن تبدأ الإجراءات التنفيذية خلال 15 يوماً أي خلال الأسبوع الجاري
تعتزم الولايات المتحدة إعادة فتح سفارتها في العاصمة السورية، خلال الأيام القادمة، بعد إغلاقها عام 2012، في إشارة إلى أن تحرك واشنطن الدبلوماسي نحو دمشق يمضي قدماًَ.
وبحسب ما أوردت وكالة "أسوشيتد برس" السبت، وجّه البيت الأبيض في العاشر من الشهر الجاري إخطاراً إلى الكونغرس أبلغ فيه المشرعين بنية وزارة الخارجية اعتماد نهج تدريجي لاستئناف عمل السفارة.
ويفيد الإخطار بأن تبدأ الإجراءات التنفيذية خلال خمسة عشر يوماً، أي خلال الأسبوع الجاري، من دون تحديد موعد لعودة الموظفين الأمريكيين للإقامة الدائمة في دمشق.
وتعود فكرة إعادة الافتتاح إلى العام الماضي، ولا سيما عقب سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر 2024، حين بدأت الإدارة الأمريكية مراجعة خياراتها بشأن استئناف الحضور الدبلوماسي في سوريا.
وتصدرت هذه الخطوة أولويات توم باراك، السفير الأمريكي لدى تركيا والمبعوث الخاص إلى سوريا، في إطار تحرك أوسع لإعادة صياغة العلاقة مع دمشق.
وفي هذا السياق، دفع باراك باتجاه تقارب أعمق مع القيادة السورية الجديدة برئاسة أحمد الشرع، داعياً إلى رفع العقوبات الأمريكية والعمل على إعادة دمج سوريا في محيطها الإقليمي والدولي.
من جانبه، قال ترامب للصحفيين الجمعة إن الشرع "يقوم بعمل هائل"، واصفاً إياه بأنه "رجل صعب المراس".
وكان باراك قد زار دمشق في مايو الماضي، حيث رفع العلم الأمريكي في مجمع السفارة، رغم أن البعثة لم تكن قد استأنفت عملها رسمياً بعد.
Loading ads...
وتبقى التفاصيل التنفيذية لإعادة فتح السفارة طي الكتمان، إذ أكدت وزارة الخارجية إرسال الإخطار إلى الكونغرس، لكنها امتنعت عن التعليق على ما يتجاوز ذلك.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





