Twitter
Facebook
Linkedin
whatsapp
مكتب إعلام الأسرى: الاحتلال مارس التعذيب والدهس بحق معتقلين قبل إعدامهم.
قال مكتب إعلام الأسرى التابع لحركة "حماس"، اليوم الجمعة، إن شواهد طبية وميدانية رافقت تسليم الاحتلال الإسرائيلي جثامين فلسطينيين، تشير إلى تعرضهم لإعدامات ميدانية بعد تعذيب وتقييد ودهس بآليات عسكرية.
وأوضح المكتب، في بيان، أن "آثار تقييد بالأصفاد وحروق ودهس ظهرت على عدد من الجثامين التي سلمها الاحتلال مؤخراً عبر الصليب الأحمر"، معتبراً ذلك "دليلاً على سياسة قتل ممنهجة ضد الأسرى الفلسطينيين".
ووصل 30 جثماناً لفلسطينيين إلى مستشفى ناصر في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، ليرتفع إجمالي الجثامين التي سلمتها "إسرائيل" منذ 14 أكتوبر الجاري إلى 225، ضمن المرحلة الأولى من اتفاق تبادل الأسرى والجثامين بين الجانبين، بوساطة مصرية قطرية تركية وبإشراف أمريكي.
وتفرج "إسرائيل" بموجب الاتفاق عن 15 جثماناً لفلسطينيين مقابل كل رفات لأسير إسرائيلي تسلمه الفصائل في غزة.
وأشار المكتب إلى أن احتجاز الجثامين في الثلاجات ودفنها في "مقابر الأرقام" يمثل "سياسة متعمدة لإهانة الفلسطينيين أحياءً وأمواتاً"، في انتهاك للقانون الدولي الإنساني.
وفي سياق متصل، أدان المكتب نشر وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير مقطعاً مصوراً يظهر فيه أسرى فلسطينيون مكبلون وممددون أرضاً، واعتبره "تحريضاً علنياً يفضح العقلية التي تدير سجون الاحتلال".
ودعا المكتب إلى تشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة لمحاسبة قادة الاحتلال على ما وصفها بـ"الجرائم بحق الأسرى الأحياء والشهداء المحتجزة جثامينهم".
وقبل سريان وقف إطلاق النار، كانت "إسرائيل" تحتجز 735 جثماناً فلسطينياً فيما يُعرف بـ"مقابر الأرقام"، وفق "الحملة الوطنية الفلسطينية لاسترداد جثامين الشهداء والكشف عن مصير المفقودين" (غير حكومية).
Loading ads...
وفضلاً عن الجثامين الـ735، أشارت الحملة إلى تقرير نشرته صحيفة "هآرتس" العبرية في 16 يوليو الماضي، يفيد بأن الجيش الإسرائيلي يحتجز في معسكر سدي تيمان سيئ الصيت نحو 1500 جثمان لفلسطينيين من غزة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






