أعلنت مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية تولسي جابارد، الجمعة، استقالتها من منصبها في إدارة الرئيس دونالد ترامب، مرجعة قرارها إلى الظروف الصحية لزوجها بعد تشخيص إصابته بنوع نادر من سرطان العظام، فيما كشف مصدر مطلع أن البيت الأبيض دفع باتجاه مغادرتها المنصب.
وقالت جابارد، في رسالة نشرتها عبر منصة "إكس"، إنها لا تستطيع أن تترك زوجها يخوض هذه المعركة بمفرده، مؤكدة أن منصبها الحالي مرهق ويستنزف الوقت، علماً بأنه من المقرر أن تدخل الاستقالة حيّز التنفيذ نهاية يونيو المقبل.
وأعلن ترامب، عبر منصة "تروث سوشال"، تعيين نائب مدير الاستخبارات الوطنية آرون لوكاس قائماً بأعمال المدير، مشيداً بأداء جابارد خلال فترة توليها المنصب، ومؤكداً أنها ترغب في التفرغ لمساندة زوجها خلال علاجه.
وجاءت الاستقالة في ظل حديث متزايد عن وجود تباينات داخل الإدارة الأمريكية بشأن التعامل مع إيران، بعدما ألمح ترامب في مارس الماضي إلى أن جابارد كانت أكثر تساهلاً منه فيما يتعلق بكبح البرنامج النووي الإيراني.
وفي سياق منفصل، أدى كيفن وارش اليمين الدستورية رئيساً جديداً للاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أمام ترامب في البيت الأبيض، ليصبح الرئيس الـ17 للبنك المركزي الأمريكي، خلفاً لجيروم باول.
وقال ترامب خلال مراسم التنصيب إنه يريد من وارش قيادة الاحتياطي الفيدرالي "باستقلالية كاملة"، في محاولة لطمأنة الأسواق والمستثمرين بعد أشهر من الانتقادات التي وجهها للفيدرالي بسبب عدم خفض أسعار الفائدة بالسرعة التي كان يطالب بها.
ويأتي تعيين وارش في وقت يواجه فيه الاقتصاد الأمريكي ضغوطاً متزايدة، مع ارتفاع معدلات التضخم مجدداً بفعل تداعيات الحرب في الشرق الأوسط على أسواق الطاقة، وسط توقعات بإمكانية رفع أسعار الفائدة خلال الأشهر المقبلة.
ويُعد منصب مدير الاستخبارات الوطنية من أبرز المواقع الأمنية في الولايات المتحدة، إذ أُنشئ بعد هجمات 11 سبتمبر 2001 لتنسيق عمل أجهزة الاستخبارات الأمريكية المختلفة.
وفي منتصف مارس الماضي، أعلن جو كينت، مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب بإدارة ترامب، استقالته من منصبه احتجاجاً على الحرب الجارية ضد إيران.
Loading ads...
وحينها قال كينت في نص الاستقالة، إنه لا يمكنه تأييد حرب إيران "التي لم تشكل تهديداً وشيكاً"، مضيفاً: "واضح أننا بدأنا الحرب تحت ضغط إسرائيلي واللوبي النافذ لها".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






