يعيش منتخب هايتي واحدة من أهم لحظاته التاريخية بعد نجاحه في حجز مقعده في كأس العالم 2026، ليكتب فصلًا جديدًا في مسيرته الكروية ويعود إلى الواجهة العالمية بعد سنوات طويلة من الغياب والبحث عن الذات.
هذا التأهل لا يمثل مجرد إنجاز رياضي، بل هو انعكاس لمشروع كروي بدأ يتشكل تدريجيًا داخل البلاد، يعتمد على تطوير المواهب المحلية والاستفادة من اللاعبين المحترفين في الخارج.
وتأتي مشاركة هايتي في المونديال وسط أحلام بعيدة المنال، لكنها مشحونة بالأمل، في محاولة لترك بصمة أمام كبار العالم رغم صعوبة المجموعة وقوة المنافسين.
وبين الحلم والتحدي، يدخل المنتخب الهايتي المونديال، بهدف الظهور بصورة مشرفة، وسط صعوبات كبيرة في تخطي دور المجموعات، إلا بحدوث مفاجأة.
Loading ads...
اقرأ أيضًا: حكاية كندا في المونديال.. مشروع واعد يتسلح بحماس الجماهير
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





