2:56 م, الخميس, 23 أبريل 2026 1 دقيقة للقراءة
حذّرت الأمم المتحدة من تفاقم الأزمة الإنسانية في سوريا في ظل ارتفاع الاحتياجات وتراجع التمويل الدولي. وأكدت أن ملايين السوريين ما زالوا يعتمدون على المساعدات للبقاء. وجاء ذلك خلال إحاطة أمام مجلس الأمن قدّمها وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة الطارئة، توم فليتشر، أمس الأربعاء.
وأشار إلى تدهور الأوضاع المعيشية نتيجة الأزمة الاقتصادية وضعف الخدمات. كما لفت إلى اتساع الفقر وانعدام الأمن الغذائي وتراجع الخدمات الأساسية. وأكد أن النساء والأطفال يتحملون العبء الأكبر من تداعيات الأزمة.
استعرض فليتشر في إحاطته صورة عامة للوضع الإنساني، مؤكداً أن سوريا لا تزال من أكثر الأزمات تعقيداً عالمياً، مع اعتماد ملايين السكان على المساعدات الإنسانية في ظل تدهور اقتصادي مستمر وضعف في الخدمات الأساسية. وأوضح أن الأوضاع المعيشية تشهد تراجعاً متسارعاً، يتجلى في ارتفاع معدلات الفقر وانعدام الأمن الغذائي، إلى جانب تراجع القدرة على الوصول إلى الرعاية الصحية والتعليم، ما يضع الفئات الأكثر هشاشة، خصوصاً النساء والأطفال، تحت ضغط متزايد.
وفي هذا السياق، أعلن أن الولايات المتحدة خصصت 146 مليون دولار إضافية لدعم 17 مشروعاً إنسانياً منقذاً للحياة داخل سوريا، على أن تبدأ هذه المشاريع قريباً، موضحاً أن هذه المشاريع تستهدف قطاعات حيوية تشمل الأمن الغذائي، والرعاية الصحية، والمياه والصرف الصحي، وخدمات الحماية، إلا أن هذا التمويل، رغم أهميته، لا يغطي سوى جزء محدود من الاحتياجات المتزايدة.
وشدّد المسؤول الأممي على أن الاستجابة الإنسانية تعاني من نقص حاد في التمويل، مؤكداً أن الفجوة التمويلية لا تزال كبيرة، وأن العمليات الإنسانية تحتاج إلى ما لا يقل عن 1.5 مليار دولار إضافية لتجنب مزيد من التدهور.
كما أشار إلى أن الوصول الإنساني لا يزال يواجه عقبات كبيرة، سواء عبر الخطوط أو عبر الحدود، نتيجة القيود اللوجستية والأمنية، في وقت تعتمد فيه العمليات الإنسانية على استمرار تدفق المساعدات عبر المعابر وضمان وصول آمن وغير مقيّد للفرق الإنسانية.
Loading ads...
وأضاف أن تضرر البنية التحتية، بما في ذلك شبكات المياه والمرافق الصحية، يزيد من تعقيد الاستجابة ويعمّق معاناة السكان، داعياً المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل عبر زيادة التمويل، والحفاظ على آليات إيصال المساعدات، ودعم الجهود الإنسانية دون تسييس، محذراً من أن الفشل في الاستجابة سيؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية بشكل أكبر وتوسّع تداعياتها على المدنيين.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






