Syria News

الأحد 25 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
شخصية الميرزا في رواية "سلسلة النار".. من بلاط الصفويين إلى... | سيريازون
logo of الجزيرة اقتصاد
الجزيرة اقتصاد
41 دقائق

شخصية الميرزا في رواية "سلسلة النار".. من بلاط الصفويين إلى الفرار نحو الدولة العثمانية

الأحد، 25 أكتوبر 2026
شخصية الميرزا في رواية "سلسلة النار".. من بلاط الصفويين إلى الفرار نحو الدولة العثمانية
يواصل الكاتب القطري عبدالعزيز آل محمود، صاحب روايتي "القرصان" و"الشراع المقدس" اشتغاله على الرواية التاريخية، مستعيداً شخصية عالم شيرازي عاش في القرن السادس عشر، وتداخلت حياته مع الصراع الصفوي العثماني.
كان آل محمود قد أشار في حديث سابق عن "القرصان" إلى اهتمامه بالجوانب الإنسانية التي تغفلها "كتابة التاريخ" المنصرفة إلى الأنظمة السياسية.
وفي روايته عن الميرزا والمعنونة بـ "سلسلة النار" يجد هذا الاهتمام موضوعاً خصباً؛ رجل يعرف مجالس الحكم من الداخل، ثم يرى العالم لاحقاً بعيني الهارب المطارد.
نشأ الميرزا في أسرة سنية تحفظ مذهبها في الخفاء، وتلقّى العلم وتنقّل بين البلدان، قبل أن تقرّبه مكانته وصلاته من البلاط الصفوي. لكن مقتل الشاه إسماعيل الثاني يقلب حياته، ويضعه على طريق الفرار نحو بلاد العثمانيين.
تتبع الرواية هذه الحياة بما فيها من طموح وحب واغتراب، وتعود إلى تاريخ يسبق ولادة صاحبها، بحثاً عن جذور المحنة التي انتهت إليه. ذلك هو مجال الحكاية؛ أما ما يشدّ إلى قراءتها فهو الطريقة التي يربط بها آل محمود بين مصير شخصية الرواية ومصالح القوى المتنازعة على بلاده.
يذكر آل محمود في تقديمه للرواية أن ما وجده عن الميرزا لم يُرضِ فضوله، وأن استعادة شخصيته اقتضت البحث في مراجع عربية وفارسية وأجنبية.
ولعل اختيار شخصية كهذه يفسّر جانباً من جاذبية العمل؛ فمكانتها تتيح الدخول إلى القصر، وثقافتها تفتح مجالس العلم، وغربتها تقرّبها من المسافرين وأصحاب الحرف والباحثين عن مأوى. يتغير موقع الرجل، فتتغير معه الوجوه التي يراها واللغة التي يخاطبه بها الناس.
ويختار الكاتب أن يعرّفنا إليه في لحظة خطر، ثم ينقلنا إلى مكة، حيث يملي حكايته على طالبين. نعرف مبكراً أنه نجا، لكننا نجهل كيف بلغ ذلك المجلس وما دفعه في الطريق إليه. بهذا الانتقال يتحول التشويق من انتظار النتيجة إلى اكتشاف الرحلة وأسبابها. ويكتسب المجلس معنى يتجاوز ترتيب السرد: الرجل الذي قضى سنوات يحسب عواقب كلامه، يجد أخيراً من يطلب إليه أن يتحدث، وألا يغفل التفاصيل.
ومن هذا المجلس تتسع الرواية إلى طرابزون والبندقية وبيوت السلالة الصفوية، وتبرز مصاهرات تحكمها حاجة الدول، وسفارات تتحرك في الخفاء، وثأر يُورَّث قبل أن يفهم الأبناء أسبابه.
تأخذ عبارة "سلسلة النار"، التي يستخدمها الميرزا، معناها من هذا التعاقب؛ فالخصومة تعيش أطول من أصحابها، ويصل أذاها إلى أناس لم يشهدوا بدايتها. وكل عودة إلى الماضي تمنح القارئ سبباً إضافياً لفهم الخطر الذي واجهه في الصفحات الأولى.
يبدع آل محمود داخل الرواية في رسم صور عميقة لتفاصيل تبدو في ظاهرها بسيطة عابرة، لكنها ذات مغزى خفي يقصده بذكاء: فيرسم صورة باب يُغلق قبل الصلاة، ودرس يُلقى في السر، وخبر يختار ناقله ألفاظاً تحتمل أكثر من تفسير، وأيضاً حين تتسلل السياسة إلى تربية الطفل وإلى أحاديث الأسرة، حتى يغدو الحذر جزءاً من السلوك المعتاد.
وتنبع قوة هذه المشاهد من قدرتها على تقريب معنى القمع؛ فالقارئ يرى ما يضطر الناس إلى تغييره في حياتهم لكي يستمروا فيها في ظل الخوف من السلطة.
وعندما ينتقل إلى مجالس الملوك والسفراء، يجد لغة أخرى تحكم النقاش: النفوذ والتجارة وحسابات الحرب.
تضع الرواية الخلاف المذهبي بجوار هذه المصالح، وتتقصى كيف تتغذى الخصومات من طموح الحكام وحاجتهم إلى الأتباع والحلفاء. نتابع ما يدور في المجلس، ثم نرى أثره في البيوت والطرق؛ وبين الموضعين تنكشف المسافة بين من يقررون ومن يتحملون النتائج.
وللكتب موقع لافت في عالم هذه الرواية. فالكتب التي يقرؤها ويخفيها الميرزا في بيته تصبح لاحقاً سبباً للارتياب فيه، وتجعل المعرفة نفسها جزءاً من المغامرة، حيث يُحاكم الميرزا بناءً على كتبه وقراءاته، وبسطحية جاهلة تاريخياً لسبب وأهمية هذه القراءات.
ومن خلال هذه الصلة بين العلم والخطر، يغمر شخصية الميرزا نمطٌ خاص من التوتر والصراع الداخلي: بين مكانته القائمة على بذل علمه، ومقتضيات النجاة التي تتطلب أن يُخفي بعض ما يعرف.
وللأمكنة نصيب واضح من متعة القراءة في عالم الرواية. في مقاطع السفر، يتوقف آل محمود عند اختلاف الألسنة والملابس، وعند الطعام الذي يحمله المسافرون والماء الذي يفسد على السفن. تتجاور روائح الأسواق مع تعب الطريق، ويقابل بهاء القصور خشونة الخانات التي ينزل فيها العابرون.
يستعيد الوصف مشقة الانتقال في ذلك العالم؛ فالمسافة تُقاس أيضاً بما تتركه على الجسد، وبمقدار ما يحتمله المسافر من خوف ووحدة.
ومع تغيّر المكان يتبدل إيقاع السرد. تتلاحق الحركة في طرق المطاردة ورحلات السفر، ثم تتمهل الحكاية عند مجلس خاص أو لقاء يخفي طرفاه شيئاً. في الميناء يتسع انتباه القارئ للوجوه واللغات والبضائع؛ وفي القصر ينصرف إلى كلمة قيلت بحذر أو نظرة لم يفهم صاحبها مرادها. يتولد الترقب أحياناً من حركة الفرسان، وأحياناً من حديث لا يطمئن المرء إلى ما وراءه.
ومن أبلغ ما تحمله الرحلة مواجهة الميرزا بعوالم تتجاوز حدود تجربته الأولى. ففي سورات يرى المختلفين في الأديان يتعاملون في السوق، بينما يظل هو متردداً في الصلاة على طريقته، رغم أنه حينها يكون قد قطع مسافة بعيدة عن السلطة التي يخشاها، لكنه لم يستطع خلع الخوف من نفسه. بهذا التفصيل يقرّب الكاتب قارئه من أثر يطول بقاؤه: قد يتغير المكان والزمان والظرف وتبقى الآثار والبصمات على النفس.
وتضيف باريهان، ابنة الشاه طهماسب، سبباً آخر للتعلق بالحكاية. فهي سيدة لها نفوذ ورأي في إدارة القصر، وتعرف من أسراره ما يجهله الميرزا. يلتقي في شخصيتها الحضور السياسي والرغبة في صناعة مكانة خاصة لها، ويصبح اقترابها من العالم الشيرازي حدثاً تمسّ عواقبه العاطفة والسلطة معاً. ومن هنا تأتي أهمية دورها؛ فما تطمح إليه لنفسها يتصل بما تريده لبلادها، وما تنجح في تحقيقه في أحد المجالين لا يضمن لها حرية مماثلة في الآخر.
وفي لقاءاتهما يظهر الميرزا على غير الصورة التي يعرفه بها مستمعوه. صاحب البيان الذي يألف مخاطبة الناس يرتبك أمام امرأة تقرأ خجله، ويستعين بحديث عابر عن سجادة ليداريه. يمنح هذا التمهل الشخصيتين ألفة لا توفرها أخبار المناصب والتحالفات. وحين نعود إلى حسابات القصر، نصير أكثر اكتراثاً بنتائجها، لأننا عرفنا ما يمكن أن تصيبه في حياة هذين الاثنين.
وهكذا يظل الحب مشدوداً إلى الظروف التي نشأ فيها. يتابع القارئ تقارباً يفتح باب الأمل، ويدرك في الوقت نفسه أن من يملكون التأثير في الحكم قد يعجزون عن تقرير أبسط شؤونهم الخاصة. هذا التفاوت بين القوة في العلن والعجز في الحياة الشخصية يمنح العلاقة سمتها المتوتر والغامض، ويبقي السؤال عن مصيرها حاضراً وسط الأحداث الكبرى.
وتزداد صلة القارئ بالميرزا حين يمضي معه إلى ما بعد الفرار. فالأمان يفتح أمامه امتحاناً آخر: كيف يستعيد مكانته في بلد لا يعرفه الناس فيه كما عرفوه في بلاده؟
في حديثه عن العمل والقضاء، تبرز حاجة تتجاوز مقتضيات العيش والرزق إلى الاعتراف بمكانته وعلمه. حيث يرغب الميرزا في حياة تليق بمكانة العلم الذي يحوزه، ويكتشف أن عليه تعلم قواعد المجتمع الذي حلّ فيه، وما تصنعه العلاقات والتوصيات من فرص وعوائق.
وتمنح هذه المقاطع من الرواية المنفى ثقله اليومي، حيث للميرزا – الغريب القادم حديثاً – سيرة طويلة، لكن الآخرين يرونه من اللحظة التي وصل فيها؛ وما كان بديهياً في حياته السابقة يحتاج الآن إلى إثبات. وفي هذا الفرق بين معرفته بنفسه ومعرفة الناس به، يقترب الميرزا من تجربة إنسانية لا تحتاج إلى الإلمام بتاريخ الدولتين لفهمها. تكفي معرفة ما يعنيه أن يبدأ المرء من جديد وهو يحمل تعب سنواته الماضية.
أما سجادة الأم التي يحرص على حملها في لحظة الهرب، فتحتفظ داخل هذا العالم بمعنى يصعب أن تعوّضه المكانة. تذكّره بأمه وصلاتها وخوفها عليه، وبالأمان الذي كان يجده في قربها. تعيد هذه التفاصيل الصغيرة للقارئ مقياس ما يخسره الإنسان حين يُقتلع من مكانه.
ووراء ما فقده الميرزا تاريخٌ من صناعة العداء، يعيد عبدالعزيز آل محمود تتبّع جذوره في نشأة الحكم الصفوي وفرض التشيع في فارس. ففي القراءة التي تقدمها الرواية، تتشابك ثارات الأسر وطموحات الحكام ومصالح رجال الدين، ويتحوّل المذهب إلى أداة لإحكام الولاء وتعميق القطيعة مع المخالفين.
ويأخذنا الكاتب إلى المواضع التي يتكوّن فيها هذا العداء قبل أن يستحيل حرباً: إلى تربية طفل على الثأر، ومجلس تُمنح فيه مطامع الحكم مسوّغاً دينياً، وتحالف يجد أصحابه في استمرار الخصومة ضماناً لنفوذهم. هكذا يرافق القارئ الانقسام منذ غرسه في النفوس حتى استقراره في مؤسسات الحكم وحياة الناس، ويدرك لماذا احتاجت حكاية الميرزا إلى كل ذلك الماضي لتُروى. فالرجل وُلد في عالم سبقت إليه خصومات الآخرين، وحدّدت ما يستطيع أن يتعلّمه ويجهر به، ومن يأمن إليه، وأين يستطيع أن يعيش.
يمنح آل محمود سيرة الميرزا في هذا التاريخ ثقلها الإنساني؛ ويبرز أثر القرارات التي تُحاك في القصور في زرع الخوف في البيوت، ومحاصرة العلم، واقتلاع حياة من مكانها.
Loading ads...
أما "سلسلة النار" فتعبّر عن المدى الأبعد لهذا البناء: انتقال الثأر من جيل إلى آخر، حتى يرث الأبناء عداوات لم يعرفوا أصحابها، ويحسبوا الوفاء لها واجباً عليهم. وعندها يتجاوز الترقّب مصير الميرزا إلى سؤال أشد إلحاحاً: كيف تُصنع عداوة تبقى قادرة على تمزيق حياة الناس حتى بعد رحيل الذين أشعلوها؟

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


ضحت بحياتها لإنقاذ طفليها.. مأساة أم بريطانية خلال عطلة في جزر البهاما

ضحت بحياتها لإنقاذ طفليها.. مأساة أم بريطانية خلال عطلة في جزر البهاما

الجزيرة نت

منذ ثانية واحدة

0
نتنياهو والعملات المشفرة.. هل تستعد إسرائيل للعزلة الدولية؟

نتنياهو والعملات المشفرة.. هل تستعد إسرائيل للعزلة الدولية؟

الجزيرة نت

منذ ثانية واحدة

0
قنبلة نووية فوق تل أبيب.. نتنياهو يثير الجدل قبل الانتخابات

قنبلة نووية فوق تل أبيب.. نتنياهو يثير الجدل قبل الانتخابات

الجزيرة نت

منذ ثانية واحدة

0
معضلة العدالة الرقمية.. كيف يعيد الذكاء الاصطناعي رسم خريطة الاستثمار العالمي؟

معضلة العدالة الرقمية.. كيف يعيد الذكاء الاصطناعي رسم خريطة الاستثمار العالمي؟

الجزيرة نت

منذ ثانية واحدة

0