2 أشهر
خلال يوم واحد.. 47 قتيلاً و97 جريحاً بأكثر من 100 هجوم إسرائيلي على لبنان
الجمعة، 19 يونيو 2026
قتل 47 شخصاً وأصيب 97 آخرون، الجمعة، من جراء أكثر من 106 هجمات شنها الجيش الإسرائيلي على مناطق متفرقة في لبنان.
وجاء التصعيد بعد نحو 36 ساعة من إعلان الولايات المتحدة وإيران التوصل إلى اتفاق ينص على الإنهاء الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما فيها لبنان.
وفي مؤشر على حجم الهجمات، أقر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن الجيش الإسرائيلي قصف أكثر من 80 هدفاً داخل لبنان خلال يوم واحد.
وتركزت الهجمات في قضاء النبطية جنوبي لبنان، حيث سُجلت 74 غارة جوية وعشرات القذائف المدفعية التي طالت بلدات عدة، بينها النبطية الفوقا وكفرتبنيت وحبوش وعربصاليم وجبشيت ودير الزهراني وكفررمان.
وأدت الغارات إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى، بينهم أطفال ونساء، كما تسببت بأضرار واسعة في الممتلكات والبنية التحتية.
وأفادت مصادر لبنانية بتدمير مبنى قيادة إقليم الجنوب في حركة "أمل" بحي الراهبات في مدينة النبطية، إضافة إلى منزل أثري قرب السرايا الحكومية وأجزاء من السوق التجاري في المدينة.
وامتدت الهجمات إلى أقضية جزين وصور وبعلبك ومرجعيون وصيدا وبنت جبيل، حيث سُجلت غارات جوية وقصف مدفعي وتحليق مكثف للطائرات المسيّرة.
وفي قضاء بعلبك شرقي لبنان، أسفرت غارات على عين بورضاي وتل الأبيض عن سقوط قتلى وجرحى، بينما قُتل شخص في قضاء صور إثر استهداف دراجة نارية بمسيّرة إسرائيلية، كما رُصد تحليق لطائرات مسيرة فوق الضاحية الجنوبية لبيروت.
ويأتي هذا التصعيد رغم الاتفاق الذي وقعته واشنطن وطهران مساء الأربعاء، والذي تضمن بنداً ينص على الإنهاء الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما فيها لبنان، مع التعهد بعدم اللجوء إلى القوة أو التهديد بها.
في المقابل، أعلنت أطراف داخل الحكومة الإسرائيلية رفضها ربط أي اتفاق مع إيران بوقف العمليات العسكرية في لبنان، مؤكدة استمرار السياسة الأمنية والعسكرية الحالية.
ومنذ الثاني من آذار الماضي، يواصل الجيش الإسرائيلي هجماته على لبنان، ما أسفر عن مقتل 3980 شخصاً وإصابة 12001 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفق بيانات وزارة الصحة اللبنانية.
Loading ads...
وتواصل القوات الإسرائيلية وجودها في مناطق جنوبي لبنان، بعضها تحتله منذ عقود، في حين وسّعت خلال الأشهر الماضية نطاق توغلاتها داخل الأراضي اللبنانية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

