وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب انتقادات حادة ومكثفة للحزب الديمقراطي خلال خطاب جماهيري ألقاه في ولاية كانساس، محذرا حشده الانتخابي بالقول: الديمقراطيون يريدون رفع العلم الفلسطيني في منتصف ولايتكم تماما.
وعبر ترمب عن اعتبار هذا التوجه مساسا مباشرا بالرموز الوطنية الأمريكية، في محاولة لاستغلال القضية الفلسطينية والجدل المحتدم حولها في الداخل الأمريكي؛ لتوظيفها كأداة ضغط سياسي وتحفيز القواعد الانتخابية للحزب الجمهوري قبيل الاستحقاقات المرتقبة.
وواصل ترمب هجومه متهما الحزب الديمقراطي بالسعي إلى فتح الحدود الأمريكية، وصافا هذا التوجه بأنه "أكبر خطيئة"، إضافة إلى التسبب في إغلاق محطات الطاقة وإطلاق سراح الـمجرمين.
كما اتهم خصومه السياسيين بمصادرة أموال المواطنين الأمريكيين، معتبرا أن المنطلقات والسياسات التي يتبناها الحزب الديمقراطي تشكل تهديدا مباشرا لمستقبل الولايات الـمتحدة والحضارة الغربية برمتها.
Loading ads...
وأصبح العلم الفلسطيني رمزا بارزا في الاحتجاجات التي شهدتها الولايات المتحدة رفضا للحرب في غزة والدعم الأمريكي للاحتلال. وشهدت احتجاجات طلابية عام 2024 مطالبات بوقف إطلاق النار وسحب استثمارات الجامعات من الشركات المرتبطة بالاحتلال.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






