Syria News

الثلاثاء 3 نوفمبر / تشرين الثاني 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
"الورقة الذهبية" لنيكول جارسيا في فلورنسا.. السينما بصوت الن... | سيريازون
logo of الشرق للأخبار
الشرق للأخبار
ساعة واحدة

"الورقة الذهبية" لنيكول جارسيا في فلورنسا.. السينما بصوت النساء

الثلاثاء، 3 نوفمبر 2026
"الورقة الذهبية" لنيكول جارسيا في فلورنسا.. السينما بصوت النساء
بتتويج فيلم 7h40 ce matin-là (السابعة وأربعون دقيقةً في هذا الصباح) للمخرجة الفرنسية نيكول جارسيا، وبطولة النجمة ماريون كوتيار، بجائزة "الورقة الذهبية" لأفضل فيلم، أسدل مهرجان "فرانس أوديون" للسينما الفرنسية في فلورنسا، الستار على دورته الثامنة عشرة، في احتفالية غلب عليها الحضور النسائي اللافت، سواءً في الأفلام المتنافسة، أو على منصة التكريم، فيما كان الجمهور، بحضوره الكثيف وشغفه المتجدد بالشاشة الكبيرة، أحد أبرز أبطال هذه الدورة.
ولم يكن المشهد عابراً؛ فطوابير المتفرجين الطويلة أمام صالة العروض، التي عاينتها شخصياً خلال حضوري غالبية أفلام المهرجان وفعالياته، كانت تحمل دلالة تتجاوز النجاح التنظيمي لمهرجان سينمائي، ففي بلد تعاني فيه الصالات السينمائية من تراجع الإقبال وتبدّل عادات المشاهدة، بدا أن "فرانس أوديون" استطاع استعادة شيء من ذلك السحر القديم الذي كان يدفع الناس إلى الاصطفاف أمام دور السينما، لا لمشاهدة فيلم فحسب، بل للمشاركة في تجربة ثقافية وجمالية جماعية.
وأثارت هذه الظاهرة إعجاب ودهشة أكثر من عضو في لجنة التحكيم، ووجدتُ تعبيرها الأوضح في كلمات الممثلة والمخرجة الإيطالية، فاليريا جولينو، خلال حفل توزيع الجوائز، حين شددت على أهمية هذا الحضور الجماهيري، معتبرةً إياه بارقة أمل في إمكان عودة الجمهور إلى الصالات السينمائية.
ولعل المفارقة الأكثر إثارة أن هذا الإقبال تحقق مع أفلام فرنسية ناطقة بلغتها الأصلية، ومترجمة إلى الإيطالية، بعضها يتناول قضايا إنسانية واجتماعية وتاريخية معقدة، بعيداً عن الوصفات التجارية الجاهزة، وكأن الجمهور أراد أن يذكّر بأن أزمة السينما لا تكمن بالضرورة في غياب الرغبة في المشاهدة، بل ربما في ندرة المناسبات التي تعيد إلى الذهاب إلى السينما معناه بوصفه طقساً ثقافياً واجتماعياً مشتركاً.
جاء فوز نيكول جارسيا بالجائزة الكبرى ليمنح هذه الدورة عنوانها الفني الأبرز؛ ففي فيلم "ميلو"، تستعيد المخرجة الفرنسية أجواء النضالات السياسية والثورية التي شهدتها فرنسا خلال سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، لكنها لا تقارب التاريخ من بوابة الأحداث الكبرى وحدها، بل من خلال أثره العميق في المصائر الفردية والعلاقات الإنسانية، وفي ذلك الفراغ العاطفي الذي يخلّفه غياب الأمومة.
إنها سينما تبحث في التاريخ عما يتجاوز الوقائع، وتستعيد الماضي لا بوصفه زمناً انقضى، بل تجربة لا تزال أصداؤها تتردد في الحاضر، ومن خلال هذه المقاربة، تتحول الحكاية الشخصية إلى سؤال إنساني أوسع عن الذاكرة والفقد والانتماء وإمكان المصالحة مع ما مضى.
ورأت لجنة التحكيم في الفيلم عملاً "يتميز بأصالة الرؤية الإخراجية، وبالقدرة على تحويل تجربة شخصية إلى سرد سينمائي ذي قوة تعبيرية مؤثرة، يعيد قراءة مرحلة تاريخية مضطربة من منظور جديد وواعٍ".
واستقبلت نيكول جارسيا الجائزة بتأثر واضح، مؤكدةً عمق علاقتها بمهرجان فلورنسا، وأشارت إلى أن فيلمها لم يبدأ عروضه في فرنسا بعد، وأن هذا التكريم يمنحها ثقة ثمينة في مستهل رحلته مع الجمهور.
ولم تخلُ كلماتها من تأمل في العلاقة الثقافية بين فرنسا وإيطاليا؛ إذ رأت في تقارب الحساسيات الإنسانية بين البلدين، وفي التفاعل الذي لمسته مع فيلمها، دليلاً على أن أوروبا الثقافية لا تزال قادرة على الصمود في عالم يزداد اضطراباً وقتامة.
ولم يكن تتويج جارسيا حدثاً معزولاً؛ بل جاء تتويجاً معنوياً لدورة فرضت فيها السينما النسائية حضورها بقوة، من خلال مخرجات لا يجمع بينهن مجرد الانتماء إلى الجنس نفسه، وإنما الرغبة في إعادة مساءلة العالم من زوايا مغايرة، وفي تحرير الشخصيات النسائية من القوالب السردية المألوفة.
ومنحت لجنة التحكيم جائزتها الخاصة إلى المخرجة شارلين بورجوا-تاكيه عن فيلم La vie d’une femme (حياة إمرأة)، الذي تؤدي بطولته الممثلة ليا دروكر، في عمل يحتفي بتعقيدات الشخصية النسائية المعاصرة، ويمنح تناقضاتها النفسية والعاطفية حضوراً إنسانياً بعيداً عن التبسيط والأحكام المسبقة.
وبرزت المخرجة مارين أتلان (تونسيّة الأصل) بفيلمها "La Gradiva"، الذي حصد جائزة "رؤى متوسطية"، وتنويهاً خاصاً من لجنة تحكيم الشباب "بفضل لغته البصرية المرهفة في مقاربة مع تقلّبات مرحلة المراهقة، على خلفية مدينة نابولي المتحررة من الصور النمطية الشائعة عنها".
وهكذا بدت المرأة في هذه الدورة أكثر من شخصية تحتل مركز الحكاية؛ لقد أصبحت صاحبة الرؤية التي تعيد تشكيل الحكاية نفسها، وتختار زوايا النظر إلى التاريخ والمجتمع والعلاقات الإنسانية.
ولم يكن من قبيل المصادفة أن تختار لجنة التحكيم، لتختتم بها هذه الدورة، عبارة منسوبة إلى ويليام شكسبير، عُثر عليها مكتوبة على أحد أبواب فلورنسا: "أغلقوا الأبواب في وجه روح امرأة، فستخرج من النافذة؛ وإذا وضعتموها خلف الأقفال، فستعبر من ثقب المفتاح".
تبدو العبارة، في سياق هذه الدورة، أشبه ببيان رمزي عن قوة الإبداع النسائي واستعصائه على الاحتواء؛ فالمرأة التي طالما حوصرت صورتها داخل تصورات اجتماعية وثقافية مسبقة، تعود اليوم لتصوغ صورتها بنفسها، لا أمام الكاميرا فحسب، بل من خلفها أيضاً.
تولت اختيار الأفلام الفائزة لجنة تحكيم ضمّت 5 شخصيات من مجالات السينما والأدب والمسرح والفنون، هي الممثلة والمخرجة وكاتبة السيناريو فاليريا جولينو، إحدى أبرز نجمات السينما الإيطالية والأوروبية، والحائزة مرتين على "كأس فولبي" لأفضل ممثلة في مهرجان فينيسيا، والمخرج وكاتب السيناريو ماركو بيكيس، المعروف باشتغاله السينمائي على الذاكرة السياسية والتاريخية، والذي عُرض فيلمه الأخير "عودة إلى بوينس آيرس" في مسابقة الدورة السابقة لمهرجان فينيسيا، وكاتبة السيناريو والمخرجة فيديريكا بونتريمولي، التي ارتبط اسمها بتعاون فني طويل مع المخرج ناني موريتي، والمترجمة والمحررة الأدبية إينا ماركي، المتخصصة في الأدب الفرنسي والمرتبطة بدار "آديلفي" الإيطالية للنشر، إلى جانب المخرج المسرحي والأكاديمي سالفو بيتونتي، مدير أكاديمية ألبرتينا للفنون الجميلة في تورينو.
وانعكس تنوع هذه الخلفيات في اختيارات اللجنة، التي أعطت الأولوية للأعمال ذات الرؤية الفنية المستقلة، والقادرة على الجمع بين الحساسية الإنسانية والجرأة التعبيرية.
لكن ما استوقف أعضاء اللجنة لم يكن مستوى الأفلام وحده، بل ذلك الجمهور الذي ظل يملأ مقاعد الصالة، ويصطف أمام أبوابها، في مشهد بدا مفاجئاً حتى لبعض العاملين في السينما أنفسهم.
ولذلك اكتسبت مداخلة فاليريا جولينو خلال حفل توزيع الجوائز أهمية خاصة؛ إذ لم تنظر إلى الحضور الكثيف بوصفه تفصيلاً احتفالياً، بل بوصفه مؤشراً مشجعاً على أن العلاقة بين السينما وجمهورها لم تنقطع، وأن الصالة المظلمة لا تزال قادرة على استعادة مكانتها، رغم التحولات العميقة التي أحدثتها منصات المشاهدة المنزلية.
وتكتسب الدورة الثامنة عشرة من "فرانس أوديون" أهميتها أيضاً من كونها امتداداً لمسيرة ثقافية بدأت في فلورنسا قبل 40 عاماً، عندما أسس الناقد والكاتب الراحل آلدو تاسّوني، بالاشتراك مع فرانسواز بييري ودانيال أراس، مهرجان "فرانس سينما" (France Cinéma) عام 1986.
فالمهرجان الحالي، الذي انطلقت دورته الأولى عام 2009، ليس سوى استمرار متجدد لذلك المشروع الرائد الذي جعل من فلورنسا إحدى المحطات الأوروبية المميزة للتعريف بالسينما الفرنسية، ومنح الجمهور الإيطالي فرصة متابعة أحدث إنتاجاتها والالتقاء بصنّاعها خارج شروط التوزيع التجاري المعتادة.
وأدرك تاسّوني، منذ البدايات، أن العلاقة بين السينما الفرنسية والجمهور الإيطالي أعمق من مجرد تبادل للأفلام، وأنها تنتمي إلى تاريخ طويل من التفاعل الفني والفكري بين ثقافتين أسهمتا بصورة حاسمة في تشكيل السينما الأوروبية الحديثة.
ومن هنا، لم يكن مهرجان "فرانس سينما" مجرد تظاهرة لعرض الأفلام، بل مشروعٌ ثقافي قائم على الحوار والاكتشاف والتواصل المباشر بين السينمائيين والجمهور، وهي الروح التي واصلها "فرانس أوديون" بقيادة مديره الفني الحالي فرانشيسكو رانييري مارتينوتي.
وبعد 40 عاماً على انطلاق تلك المغامرة، بدا تكريم آلدو تاسّوني في هذه الدورة استعادةً لذاكرة لا تزال حية، أكثر منه التفاتة وفاء إلى الماضي، وزادت كلمات نيكول جارسيا، التي استحضرت اسمه بتأثر خلال تسلّم جائزتها، من قوة هذا المعنى، مؤكدةً أن أثر الرجل لا يزال حاضراً في وجدان السينمائيين الفرنسيين الذين وجدوا في فلورنسا نافذة مفتوحة على الجمهور الإيطالي.
واللافت أن هذا الإرث لم يتحول إلى مجرد تقليد ثقافي يكرر نفسه، بل احتفظ بقدرته على التجدد، كما أظهرت طوابير الجمهور أمام العروض، والحضور الملحوظ للأجيال الشابة، والمناقشات التي أعقبت لقاءات المخرجين والممثلين.
وإلى جانب الجائزتين الرئيسيّتين، ذهبت جائزة "الورقة الذهبية للشباب" إلى فيلم Un bon petit soldat (الجندي الصغير الرائع) للمخرج ستيفان بريزيه، وبطولة ألبا رورفاخر، وفانسان لاندون، في معالجة للعلاقة الشائكة بين الطموح المهني، والمسؤوليات العائلية، والروابط الإنسانية.
أما جائزة الجمهور، فحصل عليها فيلم Les Misérables (البؤساء) للمخرج فريد كافاييه، وبطولة فانسان لاندون في شخصية جان فالجان، إلى جانب طاهر رحيم، في استعادة سينمائية جديدة لرواية فيكتور هوجو الخالدة، بما تحمله من أسئلة عن العدالة والبؤس والكرامة الإنسانية.
وتكشف هذه الاختيارات عن تنوع برنامج المهرجان، من السينما التاريخية والاجتماعية إلى الأعمال التي تنقب في تعقيدات النفس البشرية، وتؤكد أن الحكايات الإنسانية العميقة لا تزال قادرة على مخاطبة جمهور واسع.
وبين تتويج نيكول جارسيا واستعادة إرث آلدو تاسّوني، أكدت الدورة الثامنة عشرة من "فرانس أوديون" حيوية مشروع ثقافي بدأ قبل 4 عقود، واستطاع أن يحافظ على روحه دون أن يفقد قدرته على التجدّد.
Loading ads...
ولعل الصورة الأبلغ التي خلّفتها هذه الدورة لم تكن على الشاشة وحدها، بل أمام أبواب الصالة أيضاً: جمهور ينتظر دوره للدخول، في زمن يكثر فيه الحديث عن أفول التجربة السينمائية الجماعية. مشهد يمنح كلمات فاليريا جولينو عن الأمل في عودة المتفرجين إلى دور العرض معناها الملموس، ويذكّر بأن السينما، مهما تبدلت وسائطها، ما تزال قادرة على جمع الناس حول حكاية تستحق أن تُروى.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


الفصائل تماطل ومخاوف من "انقلاب أمريكي".. صعوبات تواجه رئيس الوزراء العراقي في حصر السلاح بيد الدولة

الفصائل تماطل ومخاوف من "انقلاب أمريكي".. صعوبات تواجه رئيس الوزراء العراقي في حصر السلاح بيد الدولة

عربي بوست

منذ 2 دقائق

0
ميلانيا ترامب تستضيف ممثلين عن روسيا وأوكرانيا بالبيت الأبيض

ميلانيا ترامب تستضيف ممثلين عن روسيا وأوكرانيا بالبيت الأبيض

سكاي نيوز عربية

منذ 4 دقائق

0
بنعبد الله يعلن رفع سن اجتياز مباريات التعليم إلى 40 سنة – اليوم 24

بنعبد الله يعلن رفع سن اجتياز مباريات التعليم إلى 40 سنة – اليوم 24

اليوم – أخبار اليوم على مدار الساعة

منذ 4 دقائق

0
لقجع: الدار البيضاء قلب مونديال 2030.. وبناء ملعب في سنتين ومستشفى في 12 عاما غير مقبول – اليوم 24

لقجع: الدار البيضاء قلب مونديال 2030.. وبناء ملعب في سنتين ومستشفى في 12 عاما غير مقبول – اليوم 24

اليوم – أخبار اليوم على مدار الساعة

منذ 4 دقائق

0