ارتبط اسم النجم الراحل مايكل جاكسون بعقارات استثنائية، كان أشهرها مزرعة نيفرلاند، لكن إقامته في لاس فيغاس بين عامي 2007 و2008 شهدت ارتباطه بمنزل آخر يجمع بين الطراز الإسباني والتصميم الأوروبي الفخم، ويضم تفاصيل معمارية غير مألوفة، من كنيسة بطراز العصور الوسطى إلى إسطبل صغير.
ويقع العقار داخل مجتمع كوينزريدج الراقي في لاس فيغاس، ويمتد على مساحة تتجاوز 1.5 فدان، فيما تصل مساحة البناء إلى 17,643 قدماً مربعاً. ويجمع تصميمه بين العمارة الأوروبية الكلاسيكية والمساحات الداخلية الواسعة والحدائق الخضراء، مع مجموعة من المرافق التي تمنحه طابعاً أقرب إلى القصور الخاصة.
يتميز المنزل بتصميمه ذي الطابق الواحد، ويضم 7 غرف نوم و9 حمامات، إلى جانب أسقف مرتفعة تصل إلى 30 قدماً، بما يمنح المساحات الداخلية اتساعاً بصرياً واضحاً.
وتتوزع الغرف بين مساحات المعيشة والاستقبال، مع مكتبة خاصة يغلب عليها الخشب في تصميمها، وقاعة سينما منزلية، فضلاً عن مساحة خارجية مغطاة توفر مكاناً للاسترخاء والاستمتاع بالحدائق المحيطة بالعقار.
ويضم المنزل أيضاً جناحاً مستقلاً للضيوف تبلغ مساحته 1,000 قدم مربع، إلى جانب مساحات مخصصة للعاملين، ومصعد، بما يعكس طبيعة العقار المصمم لتوفير الخصوصية والراحة داخل مساحة سكنية كبيرة.
تمتد المرافق الخارجية للعقار إلى بستان خاص يضيف مساحة خضراء إلى محيط المنزل، بينما يضم المرآب أماكن تتسع لـ7 سيارات، مع مساحة إضافية مخصصة لاستيعاب مركبة ترفيهية كبيرة أو قارب.
وتمنح هذه التفاصيل العقار طابعاً مختلفاً عن المنازل الفاخرة التقليدية، إذ يجمع بين المرافق السكنية المعتادة في القصور الخاصة ومساحات مخصصة لمتطلبات الحياة اليومية والترفيه، مع الحفاظ على الخصوصية التي يوفرها موقعه داخل مجتمع سكني مغلق.
سبق أن ارتبط مايكل جاكسون بعقار آخر في لاس فيغاس، ظهر في تقرير نشرته مجلة "Architectural Digest" في 28 يونيو 2016، وتناول عرض المنزل الذي أقام فيه المغني الراحل خلال الفترة من 2007 إلى 2008 للبيع مقابل 9.5 مليون دولار.
وكان ذلك العقار مختلفاً في تفاصيله المعمارية، إذ امتد على مساحة 24,275 قدماً مربعاً، فوق أرض تبلغ مساحتها 1.7 فدان، وضم 7 غرف نوم و12 حماماً، إلى جانب قبو بمساحة 8,500 قدم مربع استخدمه جاكسون معرضاً للأعمال الفنية.
واحتوى المنزل على صالة استقبال واسعة بأرضيات خشبية وعوارض سقفية مكشوفة ومدفأة حجرية، فضلاً عن فناء داخلي تتوسطه نافورة، وكنيسة من طابقين مستوحاة من طراز العصور الوسطى، تميزت بسقف مرسوم يدوياً، وإسطبل صغير.
كما ضم الجناح الرئيسي في الطابق العلوي مساحة للجلوس وباراً صغيراً ومدفأة، واحتفظت منطقة غرفة النوم بالمرايا الأصلية التي استخدمها جاكسون للتدرب على حركاته الراقصة. وخضع العقار لأعمال تجديد عام 2010 بإشراف المصممة بولينا بيغز سباركوهل.
وتكشف المقارنة بين العقارين عن اختلاف واضح في المساحات والتفاصيل؛ فبينما تميز المنزل الذي أقام فيه جاكسون سابقاً بكنيسته الخاصة ومساحاته المخصصة للفنون، يقدم العقار الآخر مزيجاً من الحدائق والمرافق الترفيهية والمساحات السكنية المستقلة.
Loading ads...
ويظل ارتباط اسم مايكل جاكسون بهذه العقارات أحد العناصر التي تمنحها قيمة تاريخية خاصة لدى المهتمين بمنازل المشاهير، إلى جانب ما تحمله من تفاصيل معمارية ومرافق استثنائية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






