يقود الإطار الوطني جمال السلامي، المنتخب الأردني في مرحلة مفصلية من تاريخه، بعدما نجح في كتابة صفحة مجد جديدة بقيادة “النشامى” إلى نهائيات كأس العالم 2026 لأول مرة.
ولا يتطلع السلامي إلى حضور بروتوكولي في المونديال، بل يسعى لتأكيد جدارة الكرة الأردنية بمقارعة الكبار، مراهنا على الانضباط التكتيكي، والروح الجماعية العالية، وتطوير المهارات البدنية والفنية للمجموعة مع إدماج دماء شابة.
ودشن السلامي مساره التدريبي البالغ من العمر 55 عاما، بالإشراف على الفئات السنية للرجاء الرياضي، قبل قيادة الفتح الرياضي، ثم العودة لتدريب الفريق الأول للنسور الخضر والتتويج معه بلقب البطولة الاحترافية موسم 2019 / 2020.
وعلى الصعيد القاري، قاد المنتخب المغربي للاعبين المحليين لإحراز لقب بطولة أمم إفريقيا عام 2018، مما عزز أسهمه كمدرب قدير في القارة السمراء.
وتسلم السلامي مقاليد العارضة الفنية للأردن في يونيو 2024، خلفا لمواطنه الحسين عموتة، مواصلا البناء على المكتسبات السابقة عبر أسلوب تكتيكي مرن يوازن بين الصلابة الدفاعية والفاعلية الهجومية.
Loading ads...
وتقديرا لهذه الطفرة الكروية والإنجاز غير المسبوق، حظي السلامي بتقدير رفيع في الأردن تجسد في منحه الجنسية الأردنية بقرار ملكي، تعبيرا عن الامتنان لبصمته الواضحة وتأثيره السريع في قيادة مشروع كروي طموح، يربط بين أمجاد الماضي كلاعب وخبرات الحاضر كمدرب عالمي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






