Syria News

الخميس 29 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
رسالة من فانس إلى إيران تربط تجنب الضربات بمفاوضات تشمل المل... | سيريازون
logo of الشرق للأخبار
الشرق للأخبار
ساعة واحدة

رسالة من فانس إلى إيران تربط تجنب الضربات بمفاوضات تشمل الملف النووي

الخميس، 29 أكتوبر 2026
رسالة من فانس إلى إيران تربط تجنب الضربات بمفاوضات تشمل الملف النووي
بعث نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس برسالة إلى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي، شدد فيها على أن أي مفاوضات لتجنب ضربات عسكرية أميركية "تتطلب مناقشات بشأن المسألة النووية"، وفقاً لمسؤول أميركي تحدث لموقع "أكسيوس".
وذكر الموقع أن الرسالة، التي ركزت على إمكانية استئناف المفاوضات بين واشنطن وطهران، تمثل أرفع تواصل أميركي مع إيران منذ عدة أشهر، وتأتي في وقت يدرس فيه الرئيس دونالد ترمب استئناف عمليات قتالية واسعة في إيران بعد انتخابات التجديد النصفي المقررة الأسبوع المقبل.
وأضاف أن فانس اقترح على ترمب إرسال الرسالة إلى رضائي، أحد أبرز مسؤولي الأمن القومي في إيران، والذي لديه قناة اتصال مباشرة مع المرشد مجتبى خامنئي.
وقال المسؤول الأميركي: "كان الرئيس متحمساً للرسالة"، لكنه امتنع عن تحديد موعد إرسالها. وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" أول من كشف عنها.
وبحسب "أكسيوس"، تتمثل إحدى أبرز نقاط الخلاف في جهود استئناف المفاوضات في مطالبة إيران الولايات المتحدة برفع حصارها البحري أولاً، والإفراج عن الأموال المجمدة، والسماح بمبيعات النفط، بينما تريد واشنطن أن تستأنف إيران المفاوضات النووية قبل حصولها على أي تخفيف للعقوبات.
وقال ترمب للصحافيين، الأربعاء، إن رسالة فانس تتعلق بمساعدة إيران على الحصول على الإمدادات الطبية اللازمة، مضيفاً: "الأمر يتعلق أساساً بإدخال إمدادات لمساعدة أشخاص ليسوا بصحة جيدة".
وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" أول من كشف عن الرسالة، إذ نقلت عن مسؤولين أميركيين وأشخاص مطلعين أن فانس يجري اتصالات مع رضائي في محاولة لإحياء مفاوضات السلام، وسط تهديدات ترمب باستئناف الحرب بعد انتخابات التجديد النصفي.
ونقلت الصحيفة عن أحد المطلعين أن الرسالة أُرسلت بتوجيه من الرئيس الأميركي وبعلمه، لاستكشاف إمكانية التوصل إلى أرضية مشتركة قد تدفعه إلى العدول عن إصدار أمر بشن هجوم عسكري قصير ومكثف على إيران خلال الأسابيع المقبلة.
وبحسب شخص مطلع على الاتصالات، لم تتضمن رسالة فانس والمناقشات اللاحقة بين مسؤولين أميركيين وإيرانيين تفاصيل محددة بشأن اتفاق للسلام، وإنما ركزت على وضع إطار محتمل لاستئناف المفاوضات.
ويرى بعض المسؤولين الأميركيين أن التواصل المباشر مع الشخصيات المتشددة، التي تعزز نفوذها في طهران بعد الضربات الأميركية والإسرائيلية التي استهدفت قيادات إيرانية في بداية الحرب، قد يتيح فرصاً أفضل للتوصل إلى تسوية دبلوماسية، وفقاً للصحيفة.
وكان ترمب أعلن الأسبوع الماضي أن إدارته لا تجري مفاوضات مع الإيرانيين، ولوّح بشن ضربات وشيكة، قائلاً: "نحن لا نتفاوض معهم. سيكون لدينا شيء ما، بطريقة أو بأخرى، وسيحدث ذلك قريباً". في المقابل، أكد رضائي أن إيران لن تستأنف المفاوضات قبل الاستجابة لمطالب أساسية حددتها طهران.
وسبق أن اختار ترمب فانس لقيادة المفاوضات مع إيران، وسافر نائب الرئيس مرتين إلى الخارج للقاء مسؤولين إيرانيين، سعياً إلى اتفاق ينهي الصراع. لكن "مذكرة التفاهم" التي توصل إليها الطرفان في يونيو الماضي انهارت بعد أسبوعين من توقيعها، وسط خلافات بشأن تفسير الترتيبات المتعلقة باستئناف حركة الملاحة في مضيق هرمز.
وأيد فانس الحرب علناً، لكنه أبدى خلال اجتماعات خاصة تحفظات على إطالة أمدها، بعدما دعا إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية قبل إطلاق عملية "الغضب الملحمي" في فبراير الماضي.
ويُعد رضائي، الذي قاد الحرس الثوري الإيراني خلال الحرب مع العراق في ثمانينيات القرن الماضي، من الشخصيات المؤثرة في المؤسسة الأمنية الإيرانية. وعقد، الأحد، اجتماعاً في طهران مع مسؤولين أمنيين بارزين من السعودية وباكستان وتركيا، ضمن جهود إقليمية لخفض التصعيد.
ورفض متحدث باسم فانس مناقشة الاتصالات مع الجانب الإيراني، فيما أحال البيت الأبيض طلباً للتعليق إلى مكتب نائب الرئيس.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إنه لا يملك معلومات بشأن هذه الاتصالات، بينما تعذر على "وول ستريت جورنال" الحصول على تعليق من رضائي أو المجلس الأعلى للأمن القومي.
Loading ads...
من جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، عبر وسائل التواصل الاجتماعي في وقت سابق الأربعاء، إن "قواتنا المسلحة الشجاعة مستعدة تماماً للدفاع عن الوطن، بينما تواصل إيران منح الدبلوماسية فرصة للنجاح".

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


إعلام عبري: بدء فرز الأظرف المزدوجة في انتخابات الكنيست

إعلام عبري: بدء فرز الأظرف المزدوجة في انتخابات الكنيست

رؤيا

منذ 17 دقائق

0
قبيل الانتخابات النصفية الأمريكية.. ترمب يوجه نائبه...

قبيل الانتخابات النصفية الأمريكية.. ترمب يوجه نائبه...

رؤيا

منذ 17 دقائق

0
انتخابات إسرائيل.. بدء فرز أصوات "الأظرف المزدوجة"

انتخابات إسرائيل.. بدء فرز أصوات "الأظرف المزدوجة"

سكاي نيوز عربية عاجل

منذ 24 دقائق

0
مسؤولون مستقيلون من إدارة بايدن يطالبون بحظر عودة داعمي حرب غزة للحكومة

مسؤولون مستقيلون من إدارة بايدن يطالبون بحظر عودة داعمي حرب غزة للحكومة

الجزيرة اقتصاد

منذ 28 دقائق

0