Syria News

الأربعاء 29 أبريل / نيسان 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
في فلك الممنوع - كأس أمم أفريقيا تكشف الوجه القبيح لكرة القد... | سيريازون
logo of فرانس 24
فرانس 24
3 أشهر

في فلك الممنوع - كأس أمم أفريقيا تكشف الوجه القبيح لكرة القدم؟

الأحد، 1 فبراير 2026
في فلك الممنوع - كأس أمم أفريقيا تكشف الوجه القبيح لكرة القدم؟
لماذا يموت الناس من أجل مباراة كرة قدم؟ لماذا تتحول المدرجات إلى ساحات عنف وعنصرية؟ في كأس الأمم الإفريقية 2025 في المغرب، عادت كرة القدم لتكشف وجهها الأكثر خطورة: كراهية، توتر سياسي، وصراع هويات. كرة القدم لم تعد مجرد لعبة. إنها أداة تعبئة، وساحة صراع، ومكبر صوت لأزمات مجتمعاتنا. من العنف في الملاعب، إلى العنصرية ضد اللاعبين، إلى الفساد والاستغلال السياسي ... في هذه الحلقة من في فلك الممنوع، تطرح سلمى بونجرة سؤالًا شائكا: كيف تحولت اللعبة الأكثر شعبية في العالم إلى مرآة لأسوأ ما فينا؟ الجواب مع نوفل العواملة وبلال الماجري و أسيل طفيلي و محفوظ عمارة.
Loading ads...
كرة القدم: شغف يتجاوز المنطق يصعب تفسير الشغف بكرة القدم بمنطق عقلاني صرف. فالهزيمة قد تُشعر جماهير بأكملها بالإذلال، بينما يتحول الانتصار إلى تعويض نفسي جماعي. هذا الاستثمار العاطفي المفرط يجعل من المباراة حدثًا وجوديًا، لا مجرد تسعين دقيقة من اللعب. يرى بعض الباحثين أن هذا التعلق قد يكون شكلًا من أشكال الهروب من واقع اجتماعي مأزوم، أو متنفسًا لغضب مكبوت. غير أن الواقع أكثر تعقيدًا: كرة القدم لا تُخدّر فقط، بل تُعبّئ، وتُوحّد، وتُقصي في الوقت نفسه. لم تعد التظاهرات الكروية الكبرى مجرد مناسبات رياضية. خلف المشهد، تبرز رهانات سياسية واجتماعية وجيوسياسية واضحة: صراع على الرمزية، توظيف للهوية، واستحضار لتاريخ مثقل بالتوترات. في هذا السياق، لا تعكس كرة القدم الانقسامات القائمة فحسب، بل قد تُعيد إنتاجها، وأحيانًا تعميقها. ومع ذلك، تظل قادرة، في لحظات نادرة، على لعب دور الجسر بين الشعوب، حين تنتصر الروح الرياضية على منطق الصراع. المدرجات: فضاء للعنف المشروع؟ في بلدان عدة، تحوّلت الملاعب إلى مسارح للعنف، وأحيانًا إلى ساحات موت. مشجعون قُتلوا وهم يدافعون عن ألوان فرقهم، في مفارقة قاسية للمعنى المفترض للرياضة. يصف عالم الاجتماع الرياضي دومينيك بودان الملعب بأنه آخر فضاء يُسمح فيه بالتعبير عن المشاعر الجامحة، والتصرف بطرق مرفوضة في الحياة اليومية. هذا “الاستثناء” الاجتماعي يفتح الباب أمام انفجارات عنف يصعب احتواؤها. رغم خطابها الكوني، لم تنجُ كرة القدم من العنصرية. بل غالبًا ما يتحول الملعب إلى فضاء يعيد إنتاج التمييز العرقي والجهوي والثقافي. الهتافات، الإهانات، وحتى بعض السلوكيات المؤسسية، تكشف أن كرة القدم لا تعيش خارج المجتمع، بل تضخّم أحيانًا أسوأ ما فيه، وتمنحه شرعية جماعية مؤقتة. كرة القدم والذكورية السامة ظلت كرة القدم طويلًا معقلًا للذكورية المهيمنة. اللاعبون أنفسهم بدأوا يتحدثون عن ضغط نفسي هائل، وعن ثقافة تمنع إظهار الضعف. اللاعب الفرنسي باتريس إيفرا لخّص هذه القاعدة غير المكتوبة بقوله: "في كرة القدم، لا يمكنك إظهار نقاط الضعف، وإلا ستبدو ضعيفًا." هذا النموذج لا يؤثر فقط على اللاعبين، بل ينعكس على الجماهير، ويغذي تصورًا للعنف باعتباره تعبيرًا مشروعًا عن الرجولة والقوة. المنتخب الوطني: هوية فوق الخلافات رغم كونها نتاجًا للعولمة، تعزز كرة القدم الهويات الوطنية بدل محوها. حين يلعب المنتخب، يتشكل إجماع نادر يتجاوز الانقسامات السياسية والدينية والاجتماعية. يرى المؤرخ الألماني ديتريش شولتسه-مارملينغ أن كرة القدم من بين أهم المؤسسات الثقافية التي صنعت الهويات الوطنية في العالم. غير أن امتلاك رياضة واحدة لكل هذه القوة الرمزية يطرح تساؤلات مقلقة حول سهولة التلاعب بالمشاعر الجماعية. من “معجزة برن” سنة 1954، التي أعادت لألمانيا الغربية شعور الانتماء بعد صدمة النازية، إلى مباراة السلفادور والهندوراس التي تحولت سنة 1969 إلى حرب فعلية، تُظهر كرة القدم قدرتها على تحويل الرمز الرياضي إلى صراع حقيقي. الكاتب الألماني رور وولف يلخص هذا التناقض بقوله: "العالم لا يختصر بالتأكيد في كرة القدم، لكن في كرة القدم يتجلى جزء كامل من العالم" سهولة التماهي مع المنتخب جعلت كرة القدم أداة فعالة لغرس الشعور الوطني، خاصة في الدول التي فقدت رموز سيادتها. لكنها في الوقت نفسه أصبحت عرضة للاستغلال السياسي والاقتصادي. منذ التسعينيات، أدت العولمة المالية للعبة إلى تضخم حقوق البث، وتحرير سوق اللاعبين، وإضعاف العدالة الرياضية، ما عمّق أزمة أخلاقية ما زالت آثارها مستمرة، في ظل فضائح الرشوة والتحقيقات القضائية الدولية. أمام العنف، والعنصرية، والاستغلال السياسي، والفساد، يظل السؤال مطروحًا: هل ما زالت كرة القدم قادرة على أن تكون قوة إيجابية؟ أم أن فكرة «كرة قدم أخرى ممكنة» ليست سوى حلم رومانسي يصطدم بواقع لعبة أصبحت مرآة صادقة، وإن قاسية، لمجتمعاتها؟

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


ترامب: خروج الإمارات من "أوبك" خطوة إيجابية تسهم في خفض أسعار الطاقة - موقع 24

ترامب: خروج الإمارات من "أوبك" خطوة إيجابية تسهم في خفض أسعار الطاقة - موقع 24

موقع 24

منذ دقيقة واحدة

0
في مكالمة هاتفية.. بوتين يؤكد استعداده لهدنة مؤقتة بعيد النصر ويبحث قضايا أخرى مع ترامب

في مكالمة هاتفية.. بوتين يؤكد استعداده لهدنة مؤقتة بعيد النصر ويبحث قضايا أخرى مع ترامب

قناة روسيا اليوم

منذ دقيقة واحدة

0
إيقاف محمد هاني ومحمد الشيبي في الدوري المصري

إيقاف محمد هاني ومحمد الشيبي في الدوري المصري

قناة روسيا اليوم

منذ 2 دقائق

0
ترامب يكشف تفاصيل مكالمته مع بوتين بشأن "يورانيوم إيران"

ترامب يكشف تفاصيل مكالمته مع بوتين بشأن "يورانيوم إيران"

سي إن بالعربية

منذ 2 دقائق

0