2 أشهر
إتلاف قنابل عنقودية وذخائر غير منفجرة من مخلفات الحرب في درعا
الخميس، 18 يونيو 2026
إتلاف مخلفات حرب في ريف درعا - الدفاع المدني السوري
- أتلفت فرق إزالة مخلفات الحرب في درعا ذخائر غير منفجرة، بما في ذلك قنابل عنقودية وقنابل يدوية، بعد تلقي بلاغات من الأهالي، مما يساهم في تقليل المخاطر على المدنيين. - تتعامل فرق الدفاع المدني السوري مع الذخائر غير المنفجرة في المناطق السكنية والزراعية، حيث تعمل على تأمين المناطق المحيطة قبل إتلافها وفق معايير السلامة. - تستمر مخلفات الحرب في تهديد حياة السكان في سوريا، مع تكرار العثور عليها، مما يستدعي استمرار جهود المسح والاستجابة للبلاغات في درعا.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
أتلفت فرق إزالة مخلفات الحرب ومكافحة الألغام التابعة لمديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في محافظة درعا، عدداً من الذخائر غير المنفجرة، التي عُثر عليها في مناطق متفرقة من المحافظة، إثر بلاغات وردت من الأهالي.
وقال الدفاع المدني السوري في منشور له، الأربعاء، إن فرقه المختصة تعاملت مع قنبلتين عنقوديتين عُثر عليهما في أراضٍ زراعية قرب بلدة إبطع ومدينة طفس، إضافة إلى قنبلتين يدويتين، كانت إحداهما داخل أحد أحياء مدينة الشيخ مسكين، والأخرى في حقل زراعي ببلدة قرفا.
وأضاف أن الفرق توجهت إلى المواقع فور تلقي البلاغات، وعملت على تأمين المناطق المحيطة قبل إتلاف الذخائر وفق إجراءات ومعايير السلامة المعتمدة، للحد من المخاطر التي تشكلها مخلفات الحرب على حياة المدنيين، ولا سيما في المناطق السكنية والأراضي الزراعية.
وتواصل مخلفات الحرب، من ألغام وذخائر غير منفجرة، تهديد حياة السكان في مناطق واسعة من سوريا، في ظل تكرار العثور عليها داخل الأحياء السكنية والحقول وعلى أطراف الطرقات.
وتواصل فرق إزالة مخلفات الحرب ومكافحة الألغام تنفيذ أعمال المسح والاستجابة للبلاغات في مختلف مناطق درعا، في ظل استمرار خطر الذخائر غير المنفجرة التي خلفتها سنوات النزاع.
Loading ads...
وتعد محافظات الجنوب السوري من المناطق، التي ما تزال تشهد العثور بشكل متكرر على ألغام وذخائر ومقذوفات غير منفجرة، ما يشكل تهديداً مستمراً للسكان، ولا سيما في الأراضي الزراعية ومناطق الرعي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

