أبدى محمد طلال، الناطق الرسمي السابق لنادي الوداد الرياضي، قلقه الشديد إزاء الوضعية الحالية التي يمر منها الفريق.
ووجه المسؤول السابق صرخة ودادية عبر صفحته الرسمية على موقع “فيسبوك”، تضمنت ثلاثة استعطافات موجهة إلى مكونات النادي من أجل إنقاذ السفينة “الحمراء” من الانهيار والحد من التطبيع مع الهزائم.
في استعطافه الأول، دعا المتحدث الرئيس والمكتب المسير الحالي إلى تقديم تضحيات أكبر في هذه الظرفية الدقيقة، وعدم الاستسلام رغم اقتراب رحيلهم.
وشدد على ضرورة لم شمل مستودع الملابس، الذي يعيش شتاتا كبيرا ينذر بموسم صعب يعيد إلى الأذهان سنوات قاحلة عاشها النادي في الماضي.
أما الاستعطاف الثاني، فقد توجه به إلى منخرطي الوداد الرياضي، مؤكدا أن الكيان أكبر من الاختلافات ومن الأشخاص، مطالبا المنخرطين بالاتحاد والالتفاف حول كلمة واحدة ورؤية موحدة لإنقاذ الفريق، بعيدا عن الصراعات والتفرقة، انطلاقا من الغيرة المشتركة والألم الذي يعتصر كل ودادي.
وفي الاستعطاف الثالث، وجه طلال نداء حارا إلى فصيل “الوينرز” وإلى الجماهير الودادية كافة، مشيرا إلى أن الغضب والاختلاف أمر مشروع، لكن الفريق يحتاج إلى الدعم الآن أكثر من أي وقت مضى. موضحا أن الهدف الحالي يجب أن يتجلى في ضمان مرتبة تؤهل الوداد للحفاظ على مكانته في المنافسات القارية.
Loading ads...
واختتم المسؤول السابق كلامه، بالتأكيد على أن الوداد ليس مجرد فريق كرة قدم، بل هو مؤسسة رياضية واجتماعية وتاريخية تمثل جزءا من هوية المدينة والبلاد، مشددا على أن هذه الرسالة لا تدافع عن أحد ولا تهاجم أحدا، بل هي صرخة من أجل مصلحة النادي التي يجب أن تظل فوق الجميع.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






