اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
عملاق إيطالي يدخل خط المنافسة ويتحرك لضم محمد صلاح
تاريخ النشر: 06.06.2026 | 12:53 GMT
شهدت العاصمة التونسية تظاهرة شارك فيها عدد من السياسيين والحقوقيين والنشطاء، تطالب بإطلاق سراح السجناء السياسيين و"استعادة الديمقراطية"، إضافة إلى الدفاع عن حرية الإعلام.
Loading ads...
وكان المتظاهرون يضعون ملصقات على أفواههم، ويحملون صور صحفيين ونشطاء معتقلين، إلى جانب لافتات كتب عليها شعارات من بينها: "إعلام عمومي، لا لأبواق السلطة"، و"السجن لا يُسكت الحقيقة"، و"الحرية الحرية للصحافة التونسية". كما ردد المشاركون هتافات من بينها: "لا خوف لا رعب، السلطة بنت الشعب"، في حين حمل آخرون لافتات تدعو إلى "الحرية والعدالة والوحدة الوطنية". وقال الناطق الرسمي باسم حركة النهضة، عماد الخميري، إن مطالب المتظاهرين تتلخص في "إطلاق سراح كل السجناء السياسيين، استعادة الديمقراطية في البلاد، وإخراج البلاد من هذه الأزمة، ورفض السطو على الإعلام العمومي وكذلك الخاص، ورفض المرسوم 54".وكان الرئيس التونسي قيس سعيد قد أصدر في سبتمبر الماضي المرسوم 54 المتعلق بمكافحة الجرائم المرتبطة بأنظمة المعلومات والاتصال، والذي ينص على عقوبات ضد من ينشر ما يُعتبر أخبارا كاذبة أو شائعات. كما أصدرت محكمة تونسية الأسبوع الماضي أحكاما بالسجن بحق رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي وعدد من المتهمين في القضية المعروفة إعلاميا بـ"الجهاز السري"، والتي تتهم فيها السلطات قيادات من الحركة بتأسيس جهاز أمني سري عقب ثورة 2011، وهي اتهامات تنفيها الحركة وتعتبرها ذات دوافع سياسية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






