Syria News

الأربعاء 13 مايو / أيار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
الاسم السوري "رأس مال".. ما مصير المشاريع السورية في مصر بعد... | سيريازون
logo of تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا
4 أشهر

الاسم السوري "رأس مال".. ما مصير المشاريع السورية في مصر بعد عودة أصحابها؟

الثلاثاء، 30 ديسمبر 2025
الاسم السوري "رأس مال".. ما مصير المشاريع السورية في مصر بعد عودة أصحابها؟
لم يعد المشهد التجاري السوري في مصر، ولا سيما في مدينة السادس من أكتوبر وبعض المدن الأخرى، يشبه ما كان عليه قبل سنوات قليلة.
فخلف اللافتات التي تحمل أسماء سورية مألوفة، وتعرض أكلات ارتبطت في الوعي المصري بالجودة والطعم المختلف، تقف اليوم إدارات جديدة، ووجوه مختلفة، وكوادر غالبيتها مصرية.
هذا التحول، الذي بات ملحوظاً لمن يتابع صفحات الجالية السورية على مواقع التواصل الاجتماعي، يعكس مرحلة جديدة من إعادة تشكل الوجود السوري في مصر، مرحلة تختلط فيها العودة إلى سوريا، وضغوط الغربة، ومتطلبات السوق المحلي.
اللافت أن هذا التغيير لم يحدث دفعة واحدة، بل بشكل تدريجي، وبصمت نسبي، دون ضجيج أو تصريحات علنية، محلات انتقلت ملكيتها بالكامل، وأخرى بقيت بأسماء سورية فقط، فيما حافظت مشاريع سورية كبيرة ومعروفة على طابعها السوري حتى الآن، وسط واقع يصعب اختزاله في عنوان واحد.
من الريادة إلى الشراكة ثم التسليم
عندما بدأ السوريون بالوصول إلى مصر بعد عام 2011، حمل الكثير منهم خبراتهم في التجارة والمطاعم، واستثمروا في مشاريع صغيرة تحولت مع الوقت إلى علامات معروفة. لكن السنوات الطويلة من الغربة، إلى جانب التحولات الأخيرة التي شجعت البعض على العودة إلى سوريا، دفعت عدداً متزايداً من أصحاب المشاريع إلى اتخاذ قرار صعب: بيع المشروع أو تسليمه إلى شريك مصري.
يقول محمد البغدادي، الذي باع مطعمه في مدينة السادس من أكتوبر قبل عودته إلى سوريا، لم يكن القرار سهلا، هذا تعب سنوات، ولكن لم يكن لدي خيار، المصري الذي اشترى المحل حافظ على الأسم ونوع الأكل.
في حالات كثيرة، لم يكن البيع ناتجاً عن خسارة اقتصادية، بل رغبة في الاستقرار أو بدء مرحلة جديدة داخل البلاد، وهنا تظهر مفارقة لافتة: مشاريع ناجحة لكن أصحابها قرروا الانسحاب.
العمالة المصرية خيار اضطراري لا تفضيلي
في متاجر بيع المنتجات السورية، من الأجبان والألبان والمعلبات والحلويات، تبدو الصورة مختلفة قليلا، فالكثير من هذه المتاجر لا تزال مملوكة لسوريين مقيمين في مصر، لكن طبيعة الكادر العامل تغيرت بشكل شبه كامل.
يشرح سامر محي الدين، صاحب متجر للمنتجات السورية في العبور، قبل سنتين، كان يعمل لدي 10 عمال، منهم 8 سوريين، اليوم العكس تماماً، الشباب عادوا إلى سوريا أو سافروا لبلد ثالث.
هذا التحول فرض نفسه بفعل نقص اليد العاملة السورية، وارتفاع تكاليف الإقامة مقارنة بالرواتب، إضافة إلى رغبة عدد كبير من الشباب بالعودة بسبب اختفاء سبب لجوئهم مع سقوط النظام البائد.
كيف اندمجت العمالة المصرية في المشاريع السورية؟
رغم المخاوف الأولية، يقر أصحاب المشاريع بأن العمالة المصرية استطاعت الاندماج بسرعة، سواء في التعامل مع الزبائن، أو فهم طبيعة المنتجات السورية، بعضهم تلقى تدريباً مباشراً من أصحاب المحلات أنفسهم، ما خلق نوعاً من نقل الخبرة غير المعلن.
يقول أحمد سعيد، أحد العمال المصريين في متجر سوري، في البداية كانت المنتجات غريبة علي، ولكن صاجب المحل علمنا كل شيء، اليوم أعرف كيف أشرح للزبون الفرق بين الجبنة المشللة والبلدية وغيرها.
هذا التبادل، وإن بدا بسيطاً، يعكس انتقالاً فعلياً للخبرة السورية إلى السوق المحلي المصري.
لماذا صمدت المطاعم الكبيرة والمعروفة؟
على عكس المشاريع الصغيرة والمتوسطة، ما تزال المطاعم السورية الكبيرة، ذات الفروع المتعددة، محافظة إلى حد كبير على إدارتها وكوادرها السورية، ويعزو أصحابها ذلك إلى قدرتهم على تحمل التكاليف، وتأمين بيئة عمل أكثر استقراراً.
مدير أحد المطاعم السورية في مدينة الرحاب يقول لموقع تلفزيون سوريا: "نحن مؤسسة، لسنا مشروعاً فردياً، الكادر السوري جزء من الهوية، والزبون يستطيع التفرقة بين الشيف السوري وأي شيف آخر".
كما أن هذه المطاعم تمتلك شبكة علاقات، ونظم إدارة، تسمح لها بالاستمرار رغم تغير الظروف.
واحدة من أكثر الظواهر لفتاً للانتباه هي الإبقاء على الاسم السوري حتى بعد انتقال الملكية، فبالنسبة للمالكين الجدد، يشكل الاسم السوري رأس مال معنوي لا يمكن التفريط به.
تقول منى خالد، زبونة مصرية تقيم في مدينة السادس من أكتوبر: "بصراحة أنا لا أسأل عن اسم المالك، الاسم السوري لوحده بالنسبة لي ضمان، وإن تغير الطعم بالطبع سأدرك الأمر، كونه حصل قبل ذلك".
هذا الارتباط الذهني بين "السوري" و "الجودة" خلق حالة فريدة، جعلت الهوية السورية أكبر من أصحابها أحياناً.
ما الذي بقي سوريا في النهاية؟
رغم تغير الملكيات والكوادر العاملة، بقي المطبخ السوري حاضراً بقوة في الشارع المصري، الشاورما والفتة والمناقيش والحلويات، أصبحت جزءاً من المشهد اليومي، وربما هذا هو الأثر الأعمق للوجود السوري في مصر.
وعلى الرغم من هذه المرحلة الانتقالية، إلى أنه ما تزال هناك مئات المحلات السورية بإياد سورية في مصر، تنتشر في جميع الشوارع والمحافظات، ومحلات أخرى تفتح من جديد لسد الفراغ.
Loading ads...
في المحصلة، لا يبدو المشهد التجاري السوري انتهى، بل يعيد ترتيب نفسه وفق واقع مختلف، أسماء سورية، أياد سورية ومصرية، ونكهة بقيت كما هي، مشهد يعكس قصة هجرة، وعودة، واندماج، لا تزال فصولها تكتب.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


السوريون الأكثر تجنيساً في ولايتي برلين وبراندنبورغ الألمانيتين

السوريون الأكثر تجنيساً في ولايتي برلين وبراندنبورغ الألمانيتين

جريدة زمان الوصل

منذ ثانية واحدة

0
إصابة 13 مدنياً في 9 حوادث سير بمناطق متفرقة في سوريا

إصابة 13 مدنياً في 9 حوادث سير بمناطق متفرقة في سوريا

جريدة زمان الوصل

منذ 2 دقائق

0
توغل إسرائيلي في جباتا الخشب وقصف على محيط طرنجة بريف القنيطرة الشمالي

توغل إسرائيلي في جباتا الخشب وقصف على محيط طرنجة بريف القنيطرة الشمالي

جريدة زمان الوصل

منذ 2 دقائق

0
السوري يمان كشتو يفوز بجائزة خليفة التربوية للمعلم المبدع 2026

السوري يمان كشتو يفوز بجائزة خليفة التربوية للمعلم المبدع 2026

جريدة زمان الوصل

منذ 3 دقائق

0