6 أشهر
تطورات فنزويلا.. ترامب يعلن اعتقال مادورو وزوجته وترحيلهما جواً
السبت، 3 يناير 2026

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن القوات الأميركية اعتقلت الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيسيليا فلوريس، وقامت بترحيلهما جوا إلى خارج البلاد.
إعلان ترامب جاء بعد سلسلة من الانفجارات جراء غارات أميركية استهدفت العاصمة الفنزويلية كاراكاس في الساعات الأولى من فجر اليوم السبت، فيما وصف الرئيس الأميركي، العملية العسكرية بـ “الضربة الواسعة والناجحة”.
7 انفجارات في كاراكاس: أين تم ترحيل مادورو؟
ترامب أكد في منشور عبر منصته “تروث سوشيال”، أن العملية نُفذت بالتنسيق مع أجهزة إنفاذ القانون الأميركية، مشيرا إلى أنه سيعقد مؤتمرا صحفيا في مقر إقامته “مارالاجو” بولاية فلوريدا لاحقا، لتقديم التفاصيل.
وفي السياق، ذكرت شبكة “سي بي إس نيوز”، أن قوات “دلتا” الأميركية هي التي اعتقلت مادورو، واقتادته عبر طائرة هليكوبتر إلى خارج البلاد، فيما قالت وسائل إعلام أميركية، إن مادورو جرى ترحيله إلى أميركا.
وأفادت وكالة “أسوشيتد برس”، بسماع 7 انفجارات على الأقل في العاصمة الفنزويلية كاراكاس، كما أفادت وسائل إعلام فنزويلية، بوقوع انفجارات في ميناء لا غويرا بولاية فارغاس وهو أكبر ميناء بحري فنزويلي.
وبحسب الإعلام الفنزويلي، فإن الانفجارات وقعت في ساحل البلاد وبمدينة هيغيروتي، واستهدفت الضربات أيضا مطار هيغيروتي وقاعدة لاكارلوتا الجوية، ومجمع حصن تيونا العسكري.
في الأثناء، قال وزير الدفاع الفنزويلي فلاديمير بادرينو لوبيز، إن “فنزويلا تعرضت لهجوم وعدوان من الولايات المتحدة، هو أكبر هجوم تتعرض له البلاد، ولكن الشعب متماسك وسنقاوم لوقف هذا العدوان”.
وأضاف لوبيز: “لن نتفاوض ولن نتنازل عن حرية واستقلال فنزويلا، وعلينا التحلي بالوحدة للانتصار للدفاع عن وطننا ضد أي عدوان”، مردفا: “قمنا بإعلان التعبئة العامة في صفوف القوات المسلحة والكل سيعمل على تنفيذ تعليمات القائد العام، ولا ينبغي الانجرار إلى الفوضى التي يحاول العدو أن يدفعنا إليها”.
عاجل، تطور جديد بخصوص فنزويلانجا وزير الدفاع الفنزويلي فلاديمير بادْرينو لوبيز وأصدر بيانًا تحدي، يهاجم العملية الأمريكية التي أسرت مادورو.الترجمة:صباح الخير، أيها الشعب البطل في فنزويلا.جنود وجنديات الوطن، أبناء وبنات بوليفار.تُبلغ القوات المسلحة الوطنية البوليفارية… pic.twitter.com/rXduLeR53G— عائشة السيد – Aisha AlSayed (@aishaalsayed9) January 3, 2026
وأكدت فنزويلا، رفضها أي محاولة لتغيير نظامها الحاكم، واحتفاظها بحق الدفاع المشروع عن شعبها وأراضيها وسيادتها، معلنة تفعيل خطط الدفاع ونشر قوات الدفاع الشعبي، إلى جانب إعلان حالة الطوارئ والتوجه لتقديم شكاوى إلى مجلس الأمن والمنظمات الإقليمية والدولية.
بدوره، قال الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو، إن القصف على فنزويلا، استهدف الميناء وثكنات عسكرية وقصر الشعب التشريعي، ومطار كاراكاس الخاص، مطالبا بعقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي.
وفيما أعرب بيترو، عن قلقه إزاء تقارير عن انفجارات ونشاط جوي غير معتاد بفنزويلا وما نتج عنه من تصعيد للتوتر، أدان الرئيس الكوبي ميغيل دياز، ما أسماه “الهجوم الإجرامي” الذي شنته الولايات المتحدة على فنزويلا.
اتهامات بالاستبداد والقمع والتزوير وتهريب المخدرات
منذ عدة أشهر، تتهم الولايات المتحدة، مادورو بقيادة شبكة واسعة لتهريب المخدرات، فيما نفّذت القوات الأميركية منذ سبتمبر الماضي، نحو 30 ضربة في البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادي لزوارق تشتبه بضلوعها في تهريب المخدرات.
وتُتهم الحكومة الفنزويلية، تحت قيادة نيكولاس مادورو، بتحويل البلاد من ديمقراطية هشة إلى نظام سلطوي. كما تُوجه اتهامات دولية واسعة لمادورو، خاصة في انتخابات 2018 و2024، بتزوير النتائج وقمع المعارضة.
في يوليو 2024، أعلن مادورو فوزه رغم تأكيدات المعارضة والمراقبين الدوليين (مثل مركز كارتر)، بوجود أدلة على فوز مرشح المعارضة.
كذلك تتهم تقارير دورية من الأمم المتحدة ومنظمات دولية، نظام مادورو بالقمع العنيف واستخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين، مما أدى لآلاف القتلى والمعتقلين، كما وثقت بعثات تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة، حالات تعذيب واختفاء قسري ضد المعارضين السياسيين.
Loading ads...
وبحسب إحصاءات 2024 – 2025، فرّ أكثر من 7.7 مليون فنزويلي من البلاد، وذلك بسبب الجوع ونقص الرعاية الطبية والقمع السياسي، وهي أكبر أزمة نزوح في نصف الكرة الغربي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




