5 أشهر
هونغ كونغ: إدانة قطب الإعلام "جيمي لاي" بثلاث تهم أمن قومي وترامب يطالب بالنظر بالإفراج عنه
الثلاثاء، 16 ديسمبر 2025

Loading ads...
أدان قضاة في هونغ كونغ الإثنين، قطب الإعلام المؤيد للديمقراطية جيمي لاي بثلاث تهم تتعلق بالأمن القومي، في حكم اعتبرته منظمات حقوقية بمثابة "إعلان النهاية" لحرية الصحافة في المركز المالي الصيني. وأوضح المدعون أن لاي كان العقل المدبر لمؤامرتين لحث دول أجنبية على اتخاذ إجراءات ضد هونغ كونغ أو الصين، متهمين إياه بنشر مواد ضد الحكومة قالوا إنها "تثير السخط". ويبلغ لاي 78 عاما وقد دفع ببراءته من التهم الموجهة إليه، فيما يواجه عقوبة السجن مدى الحياة كحد أقصى، مع احتفاظه بحق الطعن في الإدانة الصادرة الإثنين. وأشارت القاضية إستر توه أمام المحكمة إلى أنه "لا شك في أن لاي كان يكن ضغينة وكراهية لجمهورية الصين الشعبية طوال سنوات من حياته". وأضافت القاضية أن "دعواته المتكررة للولايات المتحدة إلى المساعدة في إسقاط حكومة جمهورية الصين الشعبية بحجة مساعدة شعب هونغ كونغ، تشبه طلب مواطن أمريكي المساعدة من روسيا لإسقاط الحكومة الأمريكية تحت ستار مساعدة ولاية كاليفورنيا". ويحمل لاي الجنسية البريطانية، وقد استدعت الحكومة البريطانية الإثنين سفير الصين لدى المملكة المتحدة احتجاجا على إدانته. وأكدت وزيرة الخارجية إيفيت كوبر أمام البرلمان أنه "بناء على تعليماتي، استدعت وزارة الخارجية اليوم السفير الصيني لتأكيد موقفنا بأقوى العبارات"، مضيفة أن "دوافع سياسية" تقف وراء محاكمة لاي. تفاصيل الجلسة وحضر لاي الجلسة بهدوء مكتوف اليدين دون الإدلاء بأي كلمة، ولدى مغادرته قاعة المحكمة أشار برأسه لزوجته تيريزا وابنه لاي شون يان اللذين كانا يجلسان بين الجمهور، وفق ما أفاد مراسل وكالة فرانس برس. وصرح محاميه روبرت بانغ للصحافيين بأن موكله "معنوياته عالية". وفي لندن، حض نجل لاي الآخر سيباستيان بريطانيا على بذل "مزيد من الجهود" للإفراج عن والده، مؤكدا في مؤتمر صحفي أن "الوقت حان لتحويل الأقوال إلى أفعال وجعل إطلاق سراح والدي شرطا مسبقا للتقارب مع الصين". وشهدت الجلسة حضور ممثلين قنصليين من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وفرنسا، إضافة إلى شخصيات بارزة من معسكر هونغ كونغ المؤيد للديمقراطية، أبرزهم الكاردينال جوزيف زين والنائبة السابقة إميلي لاو. ورأى الاتحاد الأوروبي أن الإدانة "تدل على تآكل الديمقراطية والحريات الأساسية في هونغ كونغ منذ فرضت بكين قانون الأمن القومي" عقب احتجاجات عام 2019 المطالبة بالديمقراطية. وردت بكين على الانتقادات الدولية مبدية معارضتها لما وصفته بـ"تشويه سمعة النظام القضائي في هونغ كونغ من قبل بلدان معينة". وفي تصريحات لاحقة، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه طلب من نظيره الصيني شي جينبينغ النظر في إطلاق سراح لاي، موضحا للصحافيين: "أشعر بحزن شديد. تحدثت إلى الرئيس شي بهذا الشأن، وطلبت أن ينظر في إطلاق سراحه"، مشيرا إلى أن لاي "رجل مسن، وليس بصحة جيدة". اقرأ أيضاشي جينبينغ يبحث مع ترامب قضية تايوان وسط توتر دبلوماسي مع اليابان بشأن الجزيرة ويقبع مؤسس صحيفة "آبل ديلي" المغلقة الآن في السجن منذ عام 2020. وذكرت منظمة العفو الدولية أن "توقع الحكم الصادر اليوم لا يخفف من وطأته، فإدانة جيمي لاي تبدو كأنها إعلان النهاية لحرية الصحافة في هونغ كونغ"، بينما وصفت لجنة حماية الصحافيين القرار بأنه "إدانة صورية" و"فعل اضطهاد مشين". وعرف عن لاي وصفه لنفسه بأنه "متمرد بالفطرة"، متحديا الحزب الشيوعي الصيني لسنوات بينما كان يبني إمبراطورياته في مجال الملابس والإعلام. وبدا لاي أنحف مما كان عليه عند بداية اعتقاله، فيما عبر العشرات من مؤيديه الذين تجمعوا فجرا أمام المحكمة عن قلقهم على سلامته. فرانس24/ أ ف ب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




