قفزت أسعار النفط بأكثر من 4% خلال تعاملات اليوم الاثنين، بعدما فشلت الولايات المتحدة وإيران في التوصل إلى اتفاق بشأن مقترح سلام صاغته واشنطن، في وقت ظل فيه مضيق هرمز مغلقاً إلى حد بعيد، مما أدى إلى استمرار شح إمدادات الطاقة العالمية.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 4.4% لتسجل 105.79 دولارات للبرميل.
كما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 4.9% ليصل إلى 100.16 دولار للبرميل، بعد أن أنهى الجلسة السابقة على ارتفاع نسبته 0.64%.
ومساء أمس الأحد، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إن الرد الإيراني "غير مقبول إطلاقاً"، في وقت يواجه فيه وقف إطلاق النار الهش بين الطرفين تحديات متزايدة مع استمرار التوترات العسكرية.
وتسببت الحرب المستمرة منذ نهاية فبراير في تعطيل شبه كامل لحركة الشحن عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والغاز في العالم، ما أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة وزيادة المخاوف المرتبطة بالتضخم العالمي.
ونقلت تقارير عن وكالة الطاقة الدولية أن الأزمة الحالية تمثل واحدة من أكبر صدمات الإمدادات في تاريخ أسواق الطاقة.
وقال رئيس استراتيجية السلع في "آي إن جي غروب" (ING Groep NV) في سنغافورة، وارن باترسون: إن التفاؤل بإمكانية التوصل إلى اتفاق سريع بين واشنطن وطهران تراجع بشكل كبير، ما عزز توقعات استمرار ارتفاع الأسعار مع بقاء مخاطر التصعيد قائمة.
وشهدت المنطقة أمس الأحد، هجمات جديدة على الملاحة البحرية، بعد تعرض سفينة شحن لهجوم بطائرة مسيرة قرب قطر، فيما أعلنت كل من الإمارات والكويت اعتراض طائرات مسيرة معادية.
من جانبه، حذر الرئيس التنفيذي لـ"أرامكو" السعودية أمين الناصر من أن أسواق الطاقة قد لا تستعيد استقرارها قبل عام 2027 إذا استمرت القيود المفروضة على الشحن عبر مضيق هرمز لأسابيع إضافية.
وأضاف أن الشركة أعادت توجيه جزء من صادراتها النفطية عبر ميناء ينبع على البحر الأحمر للتخفيف من تأثير تعطل الإمدادات.
Loading ads...
وفي الوقت ذاته، تتزايد قناعة المؤسسات المالية العالمية، بما فيها "غولدمان ساكس"، بأن اضطرابات الشحن في مضيق هرمز قد تستمر حتى النصف الثاني من العام الجاري، ما يبقي أسواق الطاقة تحت ضغط مستمر.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






