Syria News

الجمعة 23 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
التوتر والأمراض .. كيف يزيد التوتر احتمال إصابتك بالأمراض؟ |... | سيريازون
logo of صحتك
صحتك
4 أشهر

التوتر والأمراض .. كيف يزيد التوتر احتمال إصابتك بالأمراض؟

الجمعة، 12 يونيو 2026
التوتر والأمراض .. كيف يزيد التوتر احتمال إصابتك بالأمراض؟
التوتر والأمراض .. كيف يزيد التوتر احتمال إصابتك بالأمراض؟
من المعروف أن التوتر والأمراض يرتبطان بعلاقة عكسية، وقد حظي هذا الموضوع باهتمام متزايد، فالتوتر لم يعد مجرد شعور مؤقت بالانزعاج أو القلق، بل قد يتحول عند استمراره لفترات طويلة إلى عامل يؤثر على وظائف الجسم المختلفة. وبينما يساعد التوتر القصير أحيانًا على زيادة اليقظة والاستجابة للمواقف الصعبة، فإن استمراره بشكل مزمن قد يضعف المناعة ويزيد احتمالية الإصابة بالعديد من الأمراض والمشكلات الصحية.
عندما يتعرض الجسم للتوتر، فإنه يفرز هرمون الكورتيزول المعروف بأنه هرمون التوتر، وعلى المدى القصير، يمكن لهذا الهرمون أن يساعد في تنظيم الاستجابة الالتهابية داخل الجسم، وهو ما يمثل آلية دفاعية طبيعية، ولكن المشكلة تبدأ عندما يستمر التوتر لفترات طويلة، بحيث يظل الجسم في حالة استنفار دائمة فيستمر بإنتاج الكورتيزول بمستويات مرتفعة، ومع الوقت، يساهم ذلك في زيادة الالتهابات داخل الجسم ويؤثر سلبًا في كفاءة جهاز المناعة، مما يجعل مقاومة العدوى أقل فاعلية.
كما يؤدي التوتر المزمن إلى انخفاض أعداد الخلايا الليمفاوية، وهي نوع من خلايا الدم البيضاء المسؤولة عن مكافحة العدوى، وبالتالي يصبح الجسم أكثر عرضة للإصابة بنزلات البرد والفيروسات وغيرها من الأمراض.
ليس كل توتر ضارًا بالضرورة، فالتوتر المؤقت الذي يَسبق امتحانًا أو موقفًا مهمًا يمثل استجابة طبيعية تساعد على زيادة التركيز والانتباه، ومن بعدها يعود الجسم إلى حالته الطبيعية عند انتهاء الموقف، أما التوتر المزمن، فيجعل الجسم وكأنه يعيش باستمرار في حالة "القتال أو الهروب"، وهي استجابة مصممة لمواجهة الأخطار المؤقتة وليس للعيش بها بشكل دائم، وعندما تدوم هذه الحالة لفترة طويلة، تتأثر وظائف عديدة داخل الجسم، ومنها جهاز المناعة وبعض العمليات الحيوية الأخرى.
تشير المعلومات إلى أن استمرار الالتهابات الناتجة عن التوتر المزمن قد يرتبط بتطور أو تفاقم عدد من الأمراض، ومنها:
كما يرتبط التوتر الطويل الأمد بزيادة احتمالية الإصابة بمشكلات القلب وتسارع ضرباته، وقرحة المعدة، ومرض السكري من النوع الثاني، وبعض أنواع السرطان، إضافة إلى التراجع في القدرات الذهنية، لذلك فإن العلاقة بين التوتر والأمراض لا تقتصر على نزلات البرد فقط، وإنما تمتد لتشمل تأثيرات صحية واسعة النطاق.
من الصعب الجزم بأن التوتر هو السبب الوحيد لأي مرض، لأن استجابة كل جسم تختلف عن الآخر، ولكن يمكن الجزم بأن التوتر قد يؤدي إلى تفاقم مشكلة مرَضية موجودة بالفعل حتى لو لم يكن سببها الأساسي، وقد يصاحب هذا التوتر المزمن عدد من العلامات، مثل:
كما أن قلة النوم الناتجة عن التوتر تؤثر بدورها في جهاز المناعة، مما يزيد من احتمالية الإصابة بالأمراض.
رغم أن التخلص من جميع مصادر التوتر ليس ممكنًا دائمًا، إلا أن تبني بعض العادات الصحية قد يساعد في الحد من تأثيراته على الجسم، من أبرز هذه الوسائل:
كما أن معالجة السبب الأساسي للتوتر، عندما يكون ذلك ممكنًا، تعد من أكثر الوسائل فعالية في تقليل تأثيراته الصحية، لأن الحلول المؤقتة أو العادات غير الصحية قد تزيد المشكلة على المدى الطويل.
لا يمكن الجزم بأن التوتر هو السبب الوحيد للمرض، لكنه قد يضعف جهاز المناعة ويزيد الالتهابات أو يفاقم حالات مرَضية موجودة، مما يرفع احتمالية الإصابة بالمشكلات الصحية.
لا، فالتوتر القصير والمؤقت يعد استجابة طبيعية قد تساعد على زيادة التركيز والاستعداد للمواقف المهمة، بينما يمثل التوتر المزمن والمستمر الخطر الأكبر على الصحة الجسدية والنفسية.
Loading ads...
توضح العلاقة بين التوتر والأمراض أن الاهتمام بالصحة النفسية يعد جزءًا أساسيًا من الحفاظ على الصحة الجسدية. كما يعد طلب المساعدة من مختص، عند استمرار التوتر لفترات طويلة أو تأثيره على النوم أو النشاط اليومي أو الصحة العامة رغم تغيير نمط الحياة، خطوة مهمة للمساهمة في الحد من تأثيراته والحفاظ على جودة الحياة.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


مبيعات آمون للأدوية تتراجع 2.1% إلى 6.3 مليار جنيه خلال 8 أشهر من 2026

مبيعات آمون للأدوية تتراجع 2.1% إلى 6.3 مليار جنيه خلال 8 أشهر من 2026

سوق الدواء

منذ 8 ساعات

0
سوق أدوية إنقاص الوزن في الصين والهند والبرازيل مرشح للنمو إلى 22 مليار دولار بحلول 2035

سوق أدوية إنقاص الوزن في الصين والهند والبرازيل مرشح للنمو إلى 22 مليار دولار بحلول 2035

سوق الدواء

منذ 10 ساعات

0
الصحة: فحص أكثر من 10.4 مليون طفل ضمن مبادرة الكشف المبكر وعلاج ضعف السمع لحديثي الولادة

الصحة: فحص أكثر من 10.4 مليون طفل ضمن مبادرة الكشف المبكر وعلاج ضعف السمع لحديثي الولادة

سوق الدواء

منذ 11 ساعات

0
«زايموركس» ترخص عقارًا تجريبيًا لعلاج سرطان الرئة إلى «روش» في صفقة تصل إلى 813 مليون دولار

«زايموركس» ترخص عقارًا تجريبيًا لعلاج سرطان الرئة إلى «روش» في صفقة تصل إلى 813 مليون دولار

سوق الدواء

منذ 11 ساعات

0