يستضيف ملعب سبوتيفاي كامب نو، بعد غد الأحد، أول كلاسيكو في موسم 2026-2027، عندما يلتقي برشلونة وريال مدريد، ضمن منافسات الجولة العاشرة من الليجا.
ويستعد رودري، الذي شارك كبديل أمام باريس سان جيرمان، لخوض الكلاسيكو الأول ضد ريال مدريد، بقميص برشلونة.
وذكرت صحيفة موندو ديبورتيفو، في تقرير لها، أن انسجام رودري مع برشلونة، جاء سريعًا، إذ تحول بالفعل إلى منارة خط الوسط، بفضل رؤيته للملعب وذكائه التكتيكي وقوته البدنية، كما أصبح قائدًا للفريق بفضل شخصيته وخبرته.
وبعبارة أخرى، بات رودري، لاعبًا لا غنى عنه، وهو ما اتضح الثلاثاء الماضي أمام باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا؛ إذ بدأ المباراة على مقاعد البدلاء للحصول على قسط من الراحة، وشهدت المواجهة، أول هزيمة لبرشلونة هذا الموسم بنتيجة 2-4.
ويتصدر رودري، إحصائيتين في صفوف برشلونة بالدوري الإسباني، هما التمريرات المكتملة، برصيد 613 تمريرة، والاعتراضات، برصيد 11 اعتراضًا.
وفي الإحصائية الأولى، يحتل رودري، المركز الثاني على مستوى المسابقة، خلف ريناتو فيجا، مدافع فياريال، الذي أكمل 614 تمريرة. لكن كثيرًا من تمريرات الأخير أقل مخاطرة، ولذلك يُعد رودري لاعب الوسط، الأكثر تمريرًا للكرة في الليجا.
وتبدو هذه الأرقام مميزة، خصوصًا أن رودري غاب عن إحدى الجولات التسع التي أُقيمت حتى الآن، وهي الجولة الأولى أمام إلتشي، لأنه كان قد انضم حديثًا إلى الفريق، ولم يخض عددًا كافيًا من التدريبات بعد عودته من العطلة التي أعقبت كأس العالم.
كما أنه لم يلعب المباراة كاملة سوى في 3 من المباريات الثماني الأخرى؛ إذ شارك بديلًا في مباراتين، واستُبدل في ثلاث مباريات.
وإلى جانب ذلك، يمتلك رودري، حسًا تهديفيًا، رغم أن تسجيل الأهداف ليس مهمته الأساسية. ففي ملعب لا كارتوخا، خلال مواجهة ريال بيتيس، سجل أول أهدافه بقميص برشلونة، مستفيدًا من إحدى نقاط قوته المميزة، وهي ضربات الرأس بعد الكرات الثابتة، بفضل بنيته الجسدية وطوله.
وتُعد هذه الخصائص مهمة أيضًا لمساعدة الفريق الكتالوني، في أحد جوانب اللعب التي يعاني فيها برشلونة، أكثر من غيرها، وهو التعامل مع الكرات الثابتة.
ومن الرسائل التي يكررها رودري، دعوته برشلونة، إلى عدم تحويل جميع مبارياته إلى سباق متواصل من الهجمات المتبادلة، لأن ذلك ينطوي على مخاطر دفاعية لا داعي لها.
ويطالب اللاعب بتمرير كرة إضافية لضمان السيطرة على مجريات اللعب، من دون إغفال الجانب الهجومي.
ويتفق فليك مع هذه الفكرة، لكن المشكلة تكمن في أن العديد من اللاعبين المميزين في برشلونة يتمتعون بطابع هجومي مباشر، ويميلون إلى التقدم بسرعة نحو المساحات، مع تكرار التحركات من دون كرة، بما يدفع زملاءهم إلى لعب التمريرات المباشرة.
ويبرز من بين هؤلاء، فيرمين لوبيز، ولامين يامال، ورافينيا، وأنتوني جوردون، وكريم أديمي.
Loading ads...
وأمام ريال مدريد، الذي يجيد استغلال المساحات التي يتركها المنافسون بفضل مهاجمين يتمتعون بسرعة هائلة، مثل مبابي وديوماندي، أو لاعبين يجيدون الوصول لمنطقة الجزاء من الخلف، مثل بيلينجهام وجولر، سيكون من الضروري أن يضبط رودري، إيقاع الكلاسيكو، وأن يلتزم جميع زملائه بتوجيهاته، خصوصًا إذا فقد برشلونة، توازنه وترك مساحات شاغرة في الملعب.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





