2 ساعات
قبيل ساعات من الحرب.. البوسعيدي يكشف موافقة إيران على تسليم اليورانيوم
السبت، 28 فبراير 2026

البوسعيدي: في حال إبرام اتفاق، فسيُتاح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية وصول كامل إلى المواقع النووية الإيرانية.
كشف وزير الخارجية العماني، بدر البوسعيدي، أن إيران وافقت على عدم الاحتفاظ بمخزون اليورانيوم المخصب، في حال التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، وذلك قبل ساعات من الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على أراضيها.
وخلال تصريحات أدلى بها لقناة "سي بي أس" الأمريكية، فجر اليوم السبت، أوضح البوسعيدي أنه "تم التوصل إلى تفاهم بشأن مسألة مخزون اليورانيوم المخصب، إلى جانب الاتفاق على آلية تحقق كاملة وشاملة بإشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية".
وفي رده على سؤال حول ما إذا كانت طهران ستتخلى عن الاحتفاظ بالمواد المخصبة داخل أراضيها، أكد الوزير العُماني، الذي يتولى دور الوسيط الرئيسي في المفاوضات الأمريكية الإيرانية، أن إيران "ستتخلى عنها".
كما أشار إلى أن "المخزونات الحالية ستُخفض إلى أدنى مستوى ممكن وتُحوَّل إلى وقود غير قابل لإعادة التخصيب".
وفي ذات السياق، لفت البوسعيدي إلى أنه "في حال إبرام اتفاق، فسيُتاح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية وصول كامل إلى المواقع النووية الإيرانية" معرباً عن ثقته بإمكانية تمكين مفتشين أمريكيين من الوصول إليها في مرحلة لاحقة من العملية.
وشدد البوسعيدي على أن الحل الدبلوماسي يظل الخيار الوحيد، معتبراً أن "اتفاق السلام بات في متناول اليد".
وعند سؤاله عمّا إذا كان التقدم المحرز كافياً لتفادي ضربات أمريكية محتملة، أعرب الوزير عن أمله في ذلك، لكنه أقر بالحاجة إلى مزيد من الوقت لاستكمال بعض التفاصيل الفنية.
وجاءت تصريحات البوسعيدي قبيل ساعات معدودة فقط من شن "إسرائيل" والولايات المتحدة هجوماً جوياً مشتركاً استهدف مواقع داخل إيران.
وكشف مصدر إسرائيلي أن الضربة التي شنت صباح اليوم، كانت منسقة بين الجانبين، وتركزت على صواريخ باليستية وقاذفات صواريخ تعتبرها تل أبيب تهديداً مباشراً.
وفي تصريحات لشبكة "سي إن إن" الأمريكية، أوضح مسؤول إسرائيلي أن بلاده تستعد لمواجهة قد تمتد لعدة أيام، مشيراً إلى أن الضربات طالت منشآت عسكرية ومواقع تابعة للنظام الإيراني.
Loading ads...
في المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن القصف الإسرائيلي استهدف حي باستور في وسط طهران، حيث يقع القصر الرئاسي ومقار رسمية للحكم.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





