4 أشهر
ترقب لنتائج الانتخابات التشريعية والبلدية في بنين قبل بضعة أشهر من الاقتراع الرئاسي
الثلاثاء، 13 يناير 2026

Loading ads...
أدلى الناخبون في بنين بأصواتهم الأحد في انتخابات تشريعية وبلدية نُظّمت بعد شهر على محاولة انقلاب ضد الرئيس باتريس تالون. المحاولة الانقلابية التي قادها بضعة عسكريين في السابع من كانون الأول/ديسمبر، لم تؤثر في شيء على استمرارية الدولة أو مواعيد الاستحقاقات الانتخابية، وقد أُحبطت في اليوم نفسه. ودعي للانتخابات نحو تسعة ملايين ناخب. بعد يوم انتخابي ساده الهدوء، أُغلقت مراكز الاقتراع في الساعة 17,00 (16,00 ت غ)، وعلى الإثر بدأت عمليات الفرز بحضور ممثلي الأحزاب ومراقبين من منظمات عدة وناخبين. من المتوقع صدور النتائج خلال الأسبوع المقبل. بنين تجري انتخابات تشريعية وبلدية بعد نحو شهر من إحباط محاولة انقلاب وقال كلود سوماكبو وهو حرفي من كوتونو "أنا مواطن صالح لذا أتيت للإدلاء بصوتي. أنا فخور بالعملية (الانتخابية) وتنظيمها وآمل أن تسير الأمور على نحو جيد حتى النهاية". وأدلى تالون بصوته صباحا. وقال "تسير الأمور على ما يرام. ليقم الجميع بواجبهم حتى نهاية اليوم. اليوم هو بداية حياة أفضل". واختار الناخبون 109 نواب يشكلون الجمعية الوطنية، حيث يأمل الائتلاف الرئاسي المكوّن من ثلاثة أحزاب في تعزيز غالبيته الحالية. ويشغل الائتلاف الرئاسي 81 مقعدا في مقابل 28 مقعدا لحزب المعارضة الرئيسي "الديمقراطيون". انقسامات وهذا الاقتراع هو الوحيد الذي يشارك فيه "الديمقراطيون"، بعدما رُفضت ترشيحاتهم للانتخابات البلدية، كما رُفض مرشحوهم للانتخابات الرئاسية التي ستجري في نيسان/أبريل، بسبب عدم حصولهم على تأييد كاف. ويتمثّل التحدي الرئيسي بالنسبة إلى هذا الحزب الذي شهد انقسامات داخلية في الأشهر الأخيرة، في الوصول إلى عتبة 20 في المئة في كل دائرة من الدوائر الانتخابية الـ24 في البلاد، وهو شرط أساسي للحصول على مقاعد في الجمعية الوطنية. وشهدت الانتخابات التشريعية السابقة إقبالا ضعيفا، اذ بلغت نسبة المشاركة 27 و37 في المئة على التوالي في العامين 2019 و2023. واختار الناخبون الأحد أعضاء المجالس البلدية أيضا. وتستعد بنين لانتخابات رئاسية في نيسان/أبريل. ويُعتبر وزير المال روموالد وداغني المرشح الأوفر حظا للفوز فيها.وعرفت البلاد خلال السنوات العشر لحكم باتريس تالون، تنمية اقتصادية، بينما يشير منتقدوه إلى تقييد الحيّز السياسي والحريات العامة في البلاد. فرانس24/ أ ف ب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




