لقي ما لا يقل عن 15 شخصا مصرعهم في هجوم مسلح وقع الأربعاء في ولاية بينيو وسط نيجيريا، وفق تقرير أمني ومصادر محلية، في أحدث حلقة من أعمال العنف التي تشهدها الولاية.
وتعيش ولاية بينيو، الواقعة في منطقة الحزام الأوسط وسط نيجيريا، اضطرابات أمنية متكررة على خلفية نزاعات على الأراضي بين مزارعين ومربي ماشية، فضلا عن عمليات خطف مقابل فدية تنفذها عصابات تعرف باسم "قطاع الطرق".
وبحسب تقرير أمني أُعدّ للأمم المتحدة واطلعت عليه وكالة الصحافة الفرنسية الأربعاء، فإن أشخاصا يشتبه في أنهم رعاة مسلحون هاجموا قرية ساي في منطقة مبارجي التابعة للحكومة المحلية في كاتسينا-آلا قرابة الثانية فجرا (01:00 بتوقيت غرينتش)، و"قتلوا أكثر من 15 من السكان" وأصابوا عددا آخر.
وذكرت سلطات منطقة مبارجي في بيان أن "ما لا يقل عن 15 شخصا" قُتلوا في الهجوم، مشيرة إلى أن بين المصابين نساء وأطفالا.
ميليشيا جهادية تدمر سبع قرى وتقتل العشرات في هجوم شمال غرب نيجيريا
وروى جوزيف هير، وهو من سكان ساي، لوكالة الأنباء الفرنسية أن المهاجمين اقتحموا القرية بينما "كنا نائمين".
غير أن المسؤول في الحكومة المحلية لكاتسينا-آلا، جوستين شاكو، قدّم حصيلة أقل لعدد الضحايا.
وأفاد شاكو وكالة الصحافة الفرنسية قائلا: "وقع هجوم على أبناء منطقتي. قُتل 6 أشخاص وأصيب 13 آخرون".
Loading ads...
ورجح التقرير الأمني أن يكون الهجوم جاء انتقاما لمقتل زعيم اتحاد محلي للرعاة في ولاية بينيو يوم 26 يونيو/حزيران، إضافة إلى مقتل شخص آخر في منطقة أوتوكبو.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





