لم تعد أهمية أوريلين تشواميني في ريال مدريد مرتبطة فقط بكونه لاعبًا أساسيًا في حسابات جوزيه مورينيو، بل بالدور الذي يسمح لبقية عناصر الفريق بالتحرك بحرية أكبر ، فكلما ارتفعت جرأة الفريق هجوميًا، احتاج المدرب إلى لاعب قادر على حماية المساحات ومنع الخصوم من استغلال المناطق الخطرة بين الخطوط، وهي الوظيفة التي تجعل تشواميني جزءًا أساسيًا من التوازن الذي يبحث عنه مورينيو .
تكشف نظرة جوزيه مورينيو إلى أوريلين تشواميني عن جانب مهم في الطريقة التي يريد بها المدرب بناء ريال مدريد، فالقضية لا تتعلق فقط بمن يبدأ المباريات، وإنما بالقطعة التي يحتاجها الفريق حتى يستطيع تنفيذ أفكاره دون أن يدفع ثمن اندفاعه الهجومي .
بحسب ما ذكرته صحيفة AS ، ينظر الجهاز الفني إلى تشواميني باعتباره عنصرًا محوريًا على المدى الطويل، خصوصًا في المباريات الكبيرة التي تحتاج إلى قدر أكبر من التنظيم والاستقرار لكن القيمة الحقيقية في هذا الدور تظهر عندما يتحول الفرنسي إلى خط حماية أمام الدفاع، مهمته إغلاق المساحات ومنع المنافس من استلام الكرة بحرية بين الخطوط.
وهنا تصبح أهمية تشواميني مرتبطة ببقية الفريق أكثر من ارتباطها به وحده ، ريال مدريد يملك لاعبين لديهم القدرة على التقدم، الضغط والوصول إلى الثلث الأخير، لكن تحرير هؤلاء اللاعبين هجوميًا يحتاج في المقابل إلى لاعب يستطيع التعامل مع المساحات التي يتركونها خلفهم.
وهذا يعني أن مورينيو لا يبحث عن تشواميني لمجرد زيادة القوة البدنية في وسط الملعب، وإنما لأنه يمنحه نوعًا من الأمان الخططي ، عندما يتقدم لاعب أو أكثر للمساندة الهجومية، يبقى هناك عنصر قادر على قراءة الخطر قبل أن يتحول إلى هجمة مرتدة .
Loading ads...
وبهذه الطريقة، يصبح تشواميني جزءًا من المعادلة التي يريد مورينيو تثبيتها في ريال مدريد ، حرية أكبر للاعبين الهجوميين مقابل وجود لاعب يحافظ على شكل الفريق عندما تنقلب الكرة إلى الخصم .
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





