ساعة واحدة
فعالية في القدموس لتخليد ذكرى ضحايا مجزرة الكيماوي بالغوطة
الأحد، 20 سبتمبر 2026
يشكل إحياء ذكرى مجزرة الأسلحة الكيماوية الـ13 في الغوطة الشرقية ومعضمية الشام، التي وقعت في 21 أغسطس/آب 2013، محطة مركزية في مسار كشف الحقيقة وبناء الثقة بين السوريين، وفق ما أكده المشاركون في فعالية نظمتها رابطة ضحايا الأسلحة الكيماوية بالتعاون مع "فريق حنطة التطوعي" في مدينة القدموس التابعة لمحافظة طرطوس غربي سوريا.
ويرى الدكتور أحمد بقاعي، نائب رئيس رابطة ضحايا الأسلحة الكيماوية، أن الهدف من الفعالية هو إظهار الحقيقة أمام كل السوريين ليكونوا رسلا في سبيل إظهار حقيقة المجازر التي تعرض لها الشعب السوري في كل المناطق، مؤكدا أن سوريا للجميع، وأن بناء سوريا الحديثة يتطلب إرساء مبادئ السلم الأهلي والعدالة والمحافظة على "الفسيفساء السورية".
من جهته، يشير الدكتور أحمد ماريا من مدينة القدموس -خلال تقرير بُثّ على شاشة الجزيرة مباشر- إلى أن الفعالية شهدت مشاركة فعالة من أعضاء الرابطة ومن شهود عيان عاصروا المجزرة، وبدأت بحوارية مفتوحة بين أهالي القدموس والضيوف من الغوطة، ثم معرض لصور توثق المجزرة، واختتمت بزرع أشجار تخليدا لذكرى الضحايا، في إشارة إلى أن هذه الأنشطة تمثل ردا حضاريا على النظام المتوحش الذي ارتكب المجزرة.
أما ساري البقاعي، المسعف في مستشفى إنقاذ روح في الغوطة الشرقية، فيطالب بالقصاص والعدالة من مرتكبي المجزرة، مشددا على أن الشعب السوري جاء إلى القدموس ليحيي الذكرى مع أهله ويذكرهم بما فعله "جزار سوريا" المخلوع بشار الأسد وأعوانه، في تأكيد على أن الذاكرة الجماعية لا تنسى.
وتلفت قائدة فريق حنطة التطوعي شروق شحود إلى أن الفعالية حملت رسالة واضحة تهدف إلى تخليد ذكرى الضحايا لتبقى حاضرة في ذاكرة الأجيال، وأن المجزرة التي وقعت يجب ألا تنسى.
وتشارك ريتا ماريا في الفعالية، مستمعة إلى شهادات شهود عيان عاشوا ظروفا قاسية خلال المجزرة، متمنية ألا يعيشها أحد مرة أخرى، ومشيرة إلى أن الحضور قاموا بغرس أشجار عن أرواح الشهداء في حديقة المركز الثقافي.
وفي 21 أغسطس/آب الماضي أحيت بلدة زملكا بريف دمشق، ذكرى مجزرة الكيماوي التي ارتكبها النظام المخلوع في الغوطة الشرقية ومعضمية الشام قبل 13 عاما.
Loading ads...
وحينها ذكّر محافظ ريف دمشق عامر الشيخ بالهجوم الذي "أسفر عن استشهاد أكثر من 1410 أشخاص، بينهم نحو 200 طفل وامرأة"، مشيرا إلى أن مجزرة الغوطة "واحدة من أبشع الهجمات الكيماوية التي شهدتها سوريا خلال سنوات الثورة، فيما تبقى ذكراها حاضرة في ذاكرة السوريين، وأرواح ضحاياها أمانة لا تُنسى".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




