في أجواء خيم عليها الحزن والصدمة، شيعت مدينة شريفبورت بولاية لويزيانا الأميركية، يوم السبت، جثامين ثمانية أطفال قضوا في واقعة إطلاق نار جماعي مأساوية الشهر الماضي، نفذها والد سبعة منهم باستخدام بندقية هجومية.
احتضنت كنيسة "سمر غروف بابتيست" المراسم، حيث اصطفت ثمانية توابيت بيضاء مزينة بالزهور، لأطفال تراوحت أعمارهم بين 3 و11 عاما.
تعود الجريمة إلى شهر أبريل، عندما قام شامار إلكينز (مدان سابق بجنايات أسلحة) بقتل أطفاله السبعة وابن عمهم، كما أصاب زوجته وامرأة أخرى، قبل أن يلقى حتفه خلال مطاردة مع الشرطة.
,وجهت اتهامات رسمية لرجلين على صلة بالقضية؛ "تشارلز فورد" المتهم بتزويد إلكينز بالبندقية الهجومية، و"مايكل ماينس" بتهم تتعلق بحيازة أسلحة غير قانونية.
Loading ads...
أعادت هذه المأساة فتح النقاش في الولايات المتحدة حول سهولة وصول المجرمين المدانين إلى الأسلحة القتالية، والحاجة لتشديد الرقابة لحماية الأرواح البريئة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






