الخميس، 20 جمادى الآخرة 1447 هـ ، 11 ديسمبر 2025 م
«إيه بي سي نيوز»كشفت دراسة حديثة نُشرت في مجلة «جاما نت وورك أوبن» عن العلاقة بين الهشاشة الاجتماعية والاقتصادية والاكتئاب المتأخر خاصة لدى الناجين من السرطان على المدى الطويل. وأبرزت الدراسة تأثير العوامل الاجتماعية والاقتصادية في الصحة النفسية لدى هذه الفئة تحديداً.وأجرت مجموعة من الباحثين دراسةً فحصت بيانات ناجين من السرطان على المدى الطويل، بهدف التحقق من مدى انتشار الاكتئاب المتأخر وعلاقته بالهشاشة الاجتماعية والاقتصادية. وكشفت النتائج عن صلة وثيقة بين الوضع الاجتماعي والاقتصادي وخطر الإصابة بالاكتئاب في مراحل لاحقة من العمر.ويُشير الاكتئاب المتأخر إلى ظهور أعراض الاكتئاب لدى الأفراد الذين تبلغ أعمارهم 60 عاماً فأكثر، وهو مشكلة شائعة في الصحة النفسية بين كبار السن، ويمكن أن يكون له تأثير عميق في جودة الحياة والرفاهية العامة. وتسهم عوامل مثل الأمراض المزمنة والعزلة الاجتماعية وضغوط الحياة في تطور الاكتئاب المتأخر.وأظهرت الدراسة أن الناجين من السرطان على المدى الطويل، والذين يعانون من هشاشة اجتماعية واقتصادية، بما في ذلك الضغوط المالية، ونقص الوصول إلى موارد الرعاية الصحية، ومحدودية الدعم الاجتماعي، كانوا أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب المتأخر. وواجه هؤلاء الأفراد تحديات إضافية في إدارة صحتهم النفسية نتيجة لتداخل تجربة النجاة من السرطان مع التفاوتات الاجتماعية والاقتصادية.وحدد الباحثون وجود علاقة بين الهشاشة الاجتماعية والاقتصادية ووجود أمراض مصاحبة متعددة لدى المتعافين من السرطان. وتبين أن عبء إدارة كل من الحالات الصحية الجسدية والمشاكل النفسية يمثل تحدياً كبيراً للأفراد ذوي الموارد الاجتماعية والاقتصادية المحدودة.تُشير نتائج هذه الدراسة إلى آثار بالغة الأهمية لمقدمي الرعاية الصحية الذين يتعاملون مع الناجين من السرطان على المدى الطويل.
عادي
عادي
عادي
Loading ads...
عادي
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






