العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
تاريخ النشر: 19.04.2026 | 02:31 GMT
ناقش المحلل السياسي أليكسي فاغين في "إزفيستيا" كيف تعوق التناقضات الجوهرية بين الولايات المتحدة وإيران التوصل إلى اتفاق قابل للحياة:
من المستبعد أن يتحقق اتفاق مديد بين الولايات المتحدة وإيران، ليس بسبب عناد الطرفين أو ضعف مهاراتهما التفاوضية. فبالنسبة لأمريكا، إيران هدف للضغط والإكراه، بينما الصراع مع الغرب، بالنسبة لإيران، مسألة كرامة تاريخية وسيادة وطنية وبقاء حضاري.
إن الرغبة في العيش في العالم الحديث لا تعني بالضرورة الرغبة في الخضوع للقواعد الغربية. فبإمكان المرء استخدام التكنولوجيا، وممارسة التجارة في الأسواق العالمية، وبناء الصواريخ والجامعات، من دون أن يرى في واشنطن مركز الكون الأخلاقي. وهذا تحديدًا ما يهم إيران.
وفي الوقت الذي يرى فيه الغرب أن من يفكر على هذه الشاكلة ينتهك "القواعد"، غالبًا ما يرى خصومه فرضًا لمعاييرهم وراء قناع عالمية هذه القواعد. ولهذا السبب تحديدًا، لا يرى الإيرانيون في الضغط الأمريكي مجرد مساومة، بل محاولة لإجبار البلاد على التخلي عن هويتها التاريخية. ونادرًا ما توافق الحضارات على مثل هذا المسار.
لذا، سيكون من الصعب للغاية على الولايات المتحدة إيجاد الصيغة المناسبة للاتفاق. تكمن المشكلة في أنهم ما زالوا يرون في إيران دولة عنيدة مثيرة للمشاكل، و"بربرية" عدوانية يجب سحقها أو استمالتها. ولذلك، لا تزال الهدنات المؤقتة والمقايضات والوساطة، بل وحتى جولة أخرى من المفاوضات، أمورًا واردة. لكن من المستبعد التوصل إلى اتفاق كبير ينهي الصراع برمته.
Loading ads...
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

بإشراف أمريكي.. توحيد ميزانية ليبيا بعد 13 عاما
منذ دقيقة واحدة
0





