2 أشهر
"القوة الناعمة" للسعودية.. المملكة تفوز بعضوية قيادة اتحاد الصحفيين
الجمعة، 8 مايو 2026
حققت السعودية إنجازاً جديداً بفوزها بعضوية اللجنة التنفيذية لـ"الاتحاد الدولي للصحفيين"، للمرة الأولى في تاريخها، عبر انتخاب رئيس "هيئة الصحفيين السعوديين" عضوان الأحمري ممثلاً للمملكة ضمن اللجنة التي تقود أعمال الاتحاد خلال السنوات الأربع المقبلة.
وجاء الفوز خلال اجتماعات "كونغرس الصحافة الدولي" في العاصمة الفرنسية باريس، في 7 مايو الجاري، وسط منافسة شاركت فيها أكثر من 148 دولة على المقاعد المطروحة، حيث تمكنت 16 دولة فقط من الفوز بعضوية اللجنة التنفيذية، في خطوة تعزز الحضور السعودي داخل المؤسسات الإعلامية الدولية.
ويأتي هذا التطور بالتزامن مع التحولات التي شهدها قطاع الإعلام السعودي خلال السنوات الأخيرة، خصوصاً في مجالات التحول الرقمي، والتوسع الدولي، والشراكات الإعلامية، وتطوير البيئة التنظيمية والمهنية للعمل الصحفي.
يمثل فوز السعودية بعضوية اللجنة التنفيذية لـ"الاتحاد الدولي للصحفيين" أول حضور رسمي للمملكة داخل الهيئة القيادية للاتحاد، الذي يعد من أكبر المنظمات الدولية المعنية بالصحفيين والنقابات والمؤسسات المهنية الإعلامية حول العالم.
السعودية تفوز بمقعد المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي للصحفيين للمرة الأولى بعد انتخابات دامت يومين في باريس وأتشرف بتمثيلها نيابة عن هيئة الصحفيين السعوديين.
شكرا للزملاء لمى الشثري و مي الشريف وحامد الشهري الذين ساندوا في هذه الانتخابات وحضروا وحشدوا 🙏🏻🙏🏻🙏🏻 pic.twitter.com/wqzLmvaQva
— عضوان الأحمري (@Adhwan) May 7, 2026
وشاركت "هيئة الصحفيين السعوديين" في أعمال "كونغرس الصحافة الدولي" عبر وفد ترأسه عضوان الأحمري، إلى جانب أعضاء مجلس الإدارة لمى الشثري ومي الشريف وحامد الشهري، ضمن مشاركة سعودية شهدت حضوراً في الجلسات والاجتماعات المهنية المصاحبة.
وقال الأحمري إن الفوز يعكس ثقة النقابات المهنية الدولية بما قدمته الهيئة منذ تأسيسها قبل أكثر من 22 عاماً، مشيراً إلى أن الهيئة عززت حضورها الدولي خلال السنوات الماضية عبر مشاركات ومناصب داخل المؤسسات الصحفية الإقليمية والدولية.
ويمنح هذا الفوز السعودية مقعداً ضمن اللجنة التنفيذية التي تشرف على أعمال الاتحاد الدولي للصحفيين، وتشارك في مناقشة القضايا المرتبطة بالعمل الصحفي، والتشريعات المهنية، وبرامج التدريب والتطوير الخاصة بالصحفيين حول العالم.
ويرى الإعلامي السعودي مصطفى عسيري أن فوز المملكة بهذه العضوية للمرة الأولى "يعكس صورة وطن يتقدم بثبات ويضع أبناءه في المواقع التي تليق بمكانة بلادهم"، معتبراً أن ما تحقق يأتي امتداداً لما وصفها بـ"مسيرة الرؤية والطموح".
وأضاف عسيري، في منشور عبر منصة "إكس"، أن ما تعيشه السعودية من "نهضة متسارعة في ظل رؤية السعودية 2030 غيّر نظرة العالم إلى الإنسان السعودي وكفاءته وحضوره.
#من_الرياض .. #إلى_باريس … حكاية وطنٍ لا يعرف إلا القمة 🇸🇦———————————-في زمنِ الرؤية والطموح…لم تعد إنجازاتُ الوطن مفاجآتٍ عابرة، بل أصبحت امتدادًا طبيعيًا لمسيرةٍ تُكتب بثقة، وتُصنع بعقولٍ سعودية آمنت أن للمجد أبوابًا لا تُفتح إلا بالعمل والإخلاص.فوز #المملكة بمقعد… pic.twitter.com/F51UlocCKh
— مصهف عسيري (@Mas421) May 8, 2026
فيما يقول الإعلامي وصانع المحتوى السعودي فيصل الفريان، إن فوز السعودية بهذا المنصب يمثل "اعترافاً بأن الإعلام السعودي خرج من الدفاع إلى الهجوم"، معتبراً أن المملكة انتقلت "من مقاعد المتفرجين إلى غرفة صناعة الخبر العالمي".
وأضاف الفريان، في منشور عبر منصة "إكس"، أن المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي للصحفيين يُعد بمثابة "مجلس وزراء الإعلام العالمي"، إذ يضم 17 عضواً يديرون أكثر من 600 ألف صحفي في 140 دولة، مشيراً إلى أن أهمية المقعد تكمن في "صنع القرار بدل استقباله"، وكسر الصورة النمطية عن الإعلام السعودي، إلى جانب تعزيز ما وصفها بـ"القوة الناعمة" للمملكة ضمن "رؤية 2030".
"لأول مرة .. السعودية على طاولة الكبار: من مقاعد المتفرجين إلى غرفة صناعة الخبر العالمي"______________
فوز #السعودية بمقعد المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي للصحفيين ليس تشريفًا، هو اعتراف أن الإعلام السعودي خرج من الدفاع إلى الهجوم.
🔹 اولا لمن لايعلم .... ماذا يعني المكتب… pic.twitter.com/asFvnbnFxT
— #فيصل_الفريان 🇸🇦 (@falfryyan) May 7, 2026
أما الإعلامي السعودي عبدالله البندر فيقول إن فوز بلاده بمقعد في المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي للصحفيين للمرة الأولى يفتح "حضوراً سعودياً مباشراً داخل واحدة من أبرز المنصات المؤثرة في صناعة الإعلام والعمل النقابي الصحفي عالمياً".
وأضاف البندر، عبر منصة "إكس"، أن الخطوة تمنح المملكة "نافذة جديدة للمشاركة في صياغة النقاشات المرتبطة بالصحافة وحماية الصحفيين ومستقبل التنظيم المهني للإعلام دولياً"، معتبراً أن ذلك يأتي بالتزامن مع تصاعد الحضور السعودي في الملفات الإعلامية والرياضية والثقافية على مستوى العالم.
خبر مفرح .. وخطوة مهمة 🇸🇦❤️
فوز السعودية بمقعد في المكتب التنفيذي لـ الاتحاد الدولي للصحفيين للمرة الأولى، يفتح حضور سعودي مباشر داخل واحدة من أبرز المنصات المؤثرة في صناعة الإعلام والعمل النقابي الصحفي عالميًا.
هذه الخطوة منحت السعودية نافذة جديدة للمشاركة في صياغة النقاشات… https://t.co/jZsivIZyI0
— عبدالله البندر (@a_albander) May 7, 2026
أما الصحفي السعودي سعيد المبارك الودعاني فيشير إلى أن حضور السعودية في المحافل الدولية "لا يكون حضوراً عابراً، بل أثراً يُرى ويُحترم"، معتبراً أن فوز المملكة بعضوية المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي للصحفيين للمرة الأولى يمثل "امتداداً لصوت سعودي بات يعبّر عن المهنية والوعي والرسالة الإنسانية للإعلام".
وأضاف الودعاني، في منشور عبر منصة "إكس"، أن انتخاب الأحمري "خطوة جديدة تُكتب بحبر الكفاءة"، مشيداً بما وصفه بـ"التمثيل المشرف الذي يشبه طموح الإعلام السعودي".
حين تحضر #السعودية في المحافل الدولية… لا يكون حضورها عابرًا، بل أثرًا يُرى ويُحترم.وفوز المملكة بعضوية المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي للصحفيين للمرة الأولى، امتدادٌ لصوت سعودي بات يعبّر عن المهنية، والوعي، والرسالة الإنسانية للإعلام.كل التهاني للأستاذ عضوان الأحمري@Adhwan،…
— Saeed Al-mubarak Al-wadani (@SALMOBARK) May 7, 2026
وشهدت الصحافة السعودية خلال الفترة بين 2020 و2026 تحولاً واسعاً في طبيعة العمل الإعلامي، خصوصاً مع توسع المؤسسات الصحفية في المنصات الرقمية، وتطوير المحتوى المرئي والصوتي، والاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات.
كما أطلقت المملكة خلال هذه المرحلة عدداً من المبادرات الإعلامية، من بينها "سعوديبيديا"، و"واحة الإعلام"، وبرنامج "ميدياثون"، وهي مشاريع استهدفت تطوير البيئة الإعلامية وربط قطاع الصحافة بالتقنيات الحديثة والتحول الرقمي.
وفي الوقت نفسه، توسعت الشراكات بين المؤسسات الإعلامية السعودية وعدد من الوكالات الدولية، مثل "بلومبرغ" و"رويترز" و"وكالة الأنباء الفرنسية"، ضمن اتفاقيات مرتبطة بتبادل المحتوى والتعاون المهني والتقني.
وشهدت هذه الفترة أيضاً توسعاً في مجالات الصحافة المتخصصة، خصوصاً الاقتصادية والرياضية والرقمية، مع تنامي حضور المؤسسات السعودية في إنتاج البودكاست والمحتوى الرقمي، إلى جانب توسع المنصات الإخبارية متعددة الوسائط.
وفي هذا السياق، تحول المنتدى السعودي للإعلام خلال السنوات الأخيرة إلى واحدة من أكبر الفعاليات الإعلامية في المنطقة، حيث استقطب مشاركات واسعة من مؤسسات إعلامية وصحفيين ومسؤولين دوليين لمناقشة قضايا مرتبطة بمستقبل الصحافة والإعلام.
وفي فبراير 2026، دخل المنتدى موسوعة "جينيس" بعد تسجيل حضور تجاوز 65 ألف زائر، ضمن فعاليات ناقشت موضوعات مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، والاقتصاد الإعلامي، ومستقبل المنصات الرقمية، بمشاركة جهات إعلامية عالمية.
كما شهد المنتدى حضور ممثلين عن منظمات دولية ومؤسسات إعلامية وصحفية من مختلف دول العالم، إلى جانب جلسات تناولت تقنيات الإعلام الحديث والتحول الرقمي وأخلاقيات النشر وصناعة المحتوى.
وتزامن ذلك مع توسع برامج التدريب الإعلامي داخل المملكة، عبر مبادرات وأكاديميات متخصصة ركزت على تطوير مهارات الصحفيين في مجالات البيانات والمنصات الرقمية والإنتاج متعدد الوسائط.
وبالإضافة لذلك، شهد الإعلام السعودي توسعاً ملحوظاً في الملفات المرتبطة بالاقتصاد والطاقة والاستثمار والرياضة، بالتزامن مع التحولات التي شهدتها المملكة ضمن مشاريع "رؤية 2030"، ما انعكس على حجم الحضور الإعلامي السعودي في المنطقة.
كما برزت المؤسسات الإعلامية السعودية في تغطية الأحداث الاقتصادية والرياضية الكبرى، خصوصاً مع استضافة المملكة لبطولات دولية وصفقات واستثمارات ضخمة، ما عزز حضور الصحافة السعودية داخل التغطيات العالمية المرتبطة بهذه الملفات.
وفي قطاع المحتوى الرقمي، توسعت المنصات السعودية في إنتاج البودكاست والبرامج الوثائقية والمحتوى التفاعلي، مع تنامي الاعتماد على التطبيقات والمنصات الرقمية الحديثة للوصول إلى الجمهور داخل المملكة وخارجها.
وشهدت هذه المرحلة أيضاً توسع حضور المرأة السعودية داخل المؤسسات الإعلامية، سواء في المناصب القيادية أو في مجالات التقديم والتحرير والإدارة الصحفية، بالتوازي مع برامج التطوير والتأهيل المهني في القطاع الإعلامي.
Loading ads...
كما عززت السعودية خلال السنوات الأخيرة حضورها داخل عدد من المؤسسات والمنظمات الإعلامية، من بينها اتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي "UNA"، حيث شاركت المملكة في برامج تدريبية ومبادرات مرتبطة بالصحافة الرقمية والتحقق من الأخبار.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






