ساعة واحدة
الويس: العفو الرئاسي دستوري ويستثني مرتكبي الانتهاكات في سوريا
الأحد، 22 فبراير 2026
الويس: العفو الرئاسي دستوري ويستثني مرتكبي الانتهاكات في سوريا
وزير العدل السوري مظهر الويس (أرشيفية)
تلفزيون سوريا - دمشق
- أعلن وزير العدل السوري مظهر الويس أن المرسوم الرئاسي للعفو العام رقم 39 لعام 2026 سيستفيد منه أكثر من نصف مليون سوري، مع استثناء المتورطين في انتهاكات ضد الشعب السوري، حيث أُفرج عن 1500 شخص حتى الآن.
- أكد الويس أن الدولة تسير نحو عدالة انتقالية غير انتقامية، مع بدء المحاكمات قريباً بعد استكمال الملفات القضائية، نافياً وجود معتقلين سياسيين، ومشيراً إلى تزويد هيئة المفقودين بالبيانات المتاحة.
- شدد الويس على ضرورة محاسبة مسؤولي النظام المخلوع، مطالباً بتسليم بشار الأسد والمتورطين معه، مع التركيز على الأفعال لا الأقوال، وملاحقة المجرمين بالوسائل القانونية الدولية.
Video Player is loading.Current Time 0:00Duration 0:00Remaining Time 0:00
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
قال وزير العدل السوري مظهر الويس إن المرسوم الرئاسي للعفو العام رقم 39 لعام 2026 من المتوقع أن يستفيد منه أكثر من نصف مليون سوري، مع التأكيد على استثناء جميع الذين تورطوا في انتهاكات أو فظائع بحق الشعب السوري.
وأوصح خلال مقابلة على الجزيرة مباشر، أنه أفرج عن 1500 شخص بموجب مرسوم العفو الرئاسي، مؤكداً أن مرسوم العفو العام يستند إلى إطار قانوني ويتوافق مع الإجراءات الدستورية، مشيراً إلى أنه جاء استجابةً لضرورات فرضها الواقع القانوني والتشريعي المعقد، وشدد على أن أي شخص تلطخت يداه بدماء السوريين لن يكون مشمولا بالعفو.
وأضاف أن إجراءات المحاسبة وفق قانون السلطة القضائية تُجرى بسرية، وأن أبواب العودة متاحة لجميع المواطنين، مؤكدًا انتهاء زمن التهم والأحكام الجائرة.
كما بيّن أن العمل جارٍ لاستبعاد العناصر المتورطة في انتهاكات حقوق الإنسان من المنظومة القضائية، لافتًا إلى أن عملية التطهير تحتاج إلى وقت.
المحاكمات القادمة والحقوق القانونية
أكد الويس أن الدولة تسير في مسار سليم للعدالة الانتقالية، بهدف تحقيق عدالة غير انتقامية من دون التساهل مع الانتهاكات، وأعلن أن المحاكمات ضمن هذا المسار ستنطلق قريباً بعد استكمال الملفات القضائية بالأدلة والوثائق.
ونفى وجود معتقلين سياسيين في سوريا، مؤكداً أن أي احتجاز يجب أن يتم ضمن إطار قانوني واضح.
كما أشار الويس إلى تزويد هيئة المفقودين بجميع البيانات المتاحة حول حالات الإعدام أو الوفاة تحت التعذيب أيام النظام المخلوع، مع التعهد بإبلاغ ذوي الضحايا بالمستجدات.
الملاحقات الدولية وجلب المتورطين للعدالة
Loading ads...
وفيما يتعلق بمحاسبة مسؤولي النظام المخلوع، قال إن الدولة طالبت بتسليم بشار الأسد وكل المتورطين معه، مؤكداً ضرورة وجود مسار قانوني واضح يُلزم الدول بمسؤولياتها القانونية والأخلاقية، ومشدداً على أن التركيز سيكون على الأفعال لا الأقوال، وأن العدالة السورية ستلاحق أي مجرم بالوسائل القانونية المشروعة دولياً.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

برشلونة يستعيد صدارة الدوري الإسباني
منذ 12 دقائق
0



