قلّل أسطورة نادي الهلال السعودي محمد الدعيع، من مستوى حراس المرمى بكأس العالم 2026 بأميركا الشمالية، مستشهداً بإحصائية عن الأهداف المُسجلة من خارج منطقة الجزاء خلال الدور الأول من البطولة.
يرى حارس منتخب السعودية السابق أن الارتفاع الكبير في عدد الأهداف المسجلة من خارج منطقة الجزاء، يعكس غياب الحراس الاستثنائيين في النسخة الحالية من المونديال، رافضاً لوم التقنيات الحديثة التي استخدمتها الشركة المصنعة للكرة الجديدة للمونديال.
وقال الدعيع خلال ظهوره في برنامج "دورينا غير" على قناة SBA السعودية: "لا يوجد حارس مرمى بارز في هذه النسخة من كأس العالم، لم أر أي حارس مستواه ملفت، والدليل هو عدد الأهداف التي سُجلت من خارج منطقة الجزاء، لا يوجد أحد يمسك بالكرة أو يتصدى لها بشكل صحيح".
أضاف "فيفا قام بعدة تغييرات مثل رش الأرضية بالمياه، وتغيير وزن الكرة عن السابق، هم يريدون المزيد من الأهداف".
الدعيع، الذي حرس مرمى السعودية في ثلاث نسخ متتالية بكأس العالم: 1994 و1998 و2002، أدلى بهذا التصريح بعد استعراض القناة السعودية لإحصائية كشفت وصول عدد الأهداف المسجلة من تسديدات بعيدة في مونديال 2026 إلى 34 هدفاً، وهو رقم يفوق بأكثر من الضعف حصيلة نسخة قطر 2022، التي شهدت 12 هدفاً فقط من خارج منطقة الجزاء.
كما أظهرت الأرقام أن مونديال روسيا 2018 شهد تسجيل 24 هدفاً من تسديدات بعيدة، مقابل 19 هدفاً في نسخة البرازيل 2014، فيما شهدت نهائيات جنوب أفريقيا 2010 إحراز 27 هدفاً بالطريقة ذاتها.
ويرى الدعيع أن هذا الارتفاع اللافت لا يرتبط فقط بتطور قدرات اللاعبين الهجومية في التسديد البعيد، بل يكشف أيضاً عن غياب الحراس القادرين على صنع الفارق وإنقاذ فرقهم من الأهداف الصعبة، على غرار ما شهدته نسخ سابقة من البطولة.
Loading ads...
وكان من أبرز الأهداف من تسديدات بعيدة في مونديال 2026 من نصيب اللاعب المصري إمام عاشور أمام بلجيكا، حين عجز حارس ريال مدريد تيبو كورتوا عن التصدي لتسديدته، إذ بلغت سرعتها 123 كيلومتراً في الساعة، كما أحرز الأرجنتيني ليونيل ميسي مرتين من خارج المنطقة أمام الجزائر، وكرر ذلك أمام الأردن.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





