دخل أحمد بدوي، الزوج الأول لدينا مصطفى المرشدي المعروفة إعلامياً باسم دان آدم، على خط الأزمة القانونية بينها وبين حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، بعد اتهام الأخير لها بالجمع بين زوجين وقت ارتباطهما، مؤكداً أن ما تردد بشأن الواقعة غير صحيح، وأنه سيتخذ إجراءات قانونية دفاعاً عن طليقته وأم طفليه.
وجاء موقف بدوي بعد تقدم المحاميين أحمد مرتضى منصور وأمير مرتضى منصور ببلاغ إلى النائب العام، نيابة عن حسام حسن، يتهمان فيه دان آدم بالتزوير في محرر عرفي واستعماله، إلى جانب الجمع بين زوجين في وقت واحد. وأعاد البلاغ تفاصيل زواجها السابق إلى الواجهة، وفتح باباً جديداً للخلاف بين الطرفين بعد انفصالهما.
نفى أحمد بدوي صحة الاتهامات المتداولة بشأن استمرار زواجه من دان آدم وقت ارتباطها بحسام حسن، موضحاً أن مدرب المنتخب كان يعرف بانتهاء علاقته الزوجية بها قبل زواجهما.
وأكد بدوي، في تصريحات صحافية، أنه الزوج الأول لدينا مصطفى وأب لطفليها آدم وزياد، مشيراً إلى أن ما يجري تداوله بشأن زواجها من رجلين في الوقت نفسه يتضمن معلومات غير صحيحة.
وأعلن عزمه اتخاذ إجراءات قانونية ضد حسام حسن، موضحاً أن تحركه يأتي لحماية حقوق طليقته، التي وصفها بأنها أم أولاده، في مواجهة الاتهامات الموجهة إليها.
ويضع هذا التصريح رواية الزوج السابق في مواجهة ما ورد في البلاغ المقدم من محامي حسام حسن، إذ يتمسك كل طرف بموقف مختلف بشأن الوضع القانوني لدان آدم وقت إبرام عقد زواجها العرفي من مدرب المنتخب.
بالتزامن مع موقف أحمد بدوي، علق محامي دان آدم على البلاغ المقدم ضد موكلته، معتبراً أن نشر تفاصيل العريضة فور تقديمها عبر الإنترنت يثير مسألة التشهير والإساءة إليها.
وأوضح المحامي أن البلاغ قُدم إلكترونياً، وأن تفاصيله انتشرت على نطاق واسع عقب تقديمه، مشيراً إلى انتظار قرار النائب العام بشأن ما ورد فيه.
وتأتي هذه التصريحات في وقت لم تحسم فيه جهات التحقيق الاتهامات المتبادلة، إذ تظل الوقائع الواردة في البلاغ ادعاءات مقدمة من الفريق القانوني لحسام حسن، في انتظار ما تسفر عنه الإجراءات القانونية.
تعود بداية الأزمة القانونية إلى بلاغ حمل رقم 129336، تقدم به المحاميان أحمد مرتضى منصور وأمير مرتضى منصور، نيابة عن حسام حسن، إلى النائب العام، مطالبين بفتح تحقيق في اتهامات تتعلق بالتزوير في محرر عرفي واستعماله والجمع بين زوجين.
ووفقاً لما ورد في البلاغ، فإن حسام حسن أبرم عقد زواج عرفياً شرعياً مع دينا مصطفى في 20 أغسطس 2015، بحضور شاهدين، أحدهما إبراهيم حسن، شقيق مدرب المنتخب.
وأشار مقدما البلاغ إلى أن العقد تضمن إقراراً من دان آدم بأنها ليست متزوجة من رجل آخر، ولا توجد موانع شرعية تحول دون إتمام الزواج، وهو ما اعتبراه من الشروط الأساسية التي قام عليها الاتفاق بين الطرفين.
لكن حسام حسن، بحسب رواية البلاغ، فوجئ لاحقاً بمعلومات تفيد بأن دان آدم كانت لا تزال على ذمة زوجها السابق وقت توقيع العقد، رغم الإقرار الوارد فيه.
وذكر الفريق القانوني، وفقاً لما نشرته وسائل إعلام مصرية، أن لديه مستندات رسمية تشير إلى أن طلاقها من زوجها السابق لم يقع إلا في 18 فبراير 2017، أي بعد قرابة عام ونصف العام من تاريخ زواجها العرفي من حسام حسن.
واعتبر مقدما البلاغ أن هذه الوقائع تستدعي التحقيق في صحة البيانات الواردة بالعقد، مطالبين بمواجهة دان آدم بالمستندات، واتخاذ الإجراءات القانونية بشأن الاتهامات المنسوبة إليها، وصولاً إلى إحالتها للمحاكمة الجنائية حال ثبوتها.
لم تكن الأزمة القانونية الأخيرة بداية الخلافات التي أحاطت بحياة حسام حسن الزوجية خلال الفترة الماضية، إذ سبق أن تصاعدت التوترات بين زوجته الأولى هويدا الغرباوي وزوجته الثانية دان آدم.
وشهد أحد المنتجعات السياحية في الساحل الشمالي خلال أغسطس الماضي مشادة بين السيدتين، تطورت إلى اشتباك بالأيدي، بحضور حسام حسن، وفقاً لما تداولته وسائل الإعلام آنذاك.
وأثارت الواقعة اهتماماً واسعاً، خصوصاً بعد تداول أنباء عن تعرض حسام حسن لضغط عصبي شديد أفقده الوعي خلال المشادة، قبل تدخل الحاضرين لاحتواء الموقف، وتحرير محاضر رسمية انتهت بالتنازل.
وعقب تصاعد الخلافات، انتهت علاقة حسام حسن بزوجته الأولى هويدا الغرباوي، التي ارتبط بها لسنوات وأنجب منها 3 أبناء هم آية ورؤى وعمر.
ولم تمض فترة طويلة حتى أعلن انفصاله عن دان آدم، لتنتهي زيجة استمرت قرابة 11 عاماً، بحسب المعلومات المتداولة عن علاقتهما.
Loading ads...
هل لديك ملاحظات أو تعليقات حول هذا المقال؟ يسعدنا الاستماع إلى آرائك. تواصل معنا عبر [email protected] أو شارك ملاحظاتك مع فريق التحرير.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






