Syria News

الجمعة 3 أبريل / نيسان 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
مدينة لم تنتهِ حربها بعد.. هل تنهض حلب من جديد بجهود أبنائها... | سيريازون
logo of موقع الحل نت
موقع الحل نت
2 أشهر

مدينة لم تنتهِ حربها بعد.. هل تنهض حلب من جديد بجهود أبنائها؟

الإثنين، 26 يناير 2026
مدينة لم تنتهِ حربها بعد.. هل تنهض حلب من جديد بجهود أبنائها؟
في قلب حلب التي ما تزال جراحها مفتوحة على اتساع الأفق، تنهض “العامرية” اليوم كشاهد عيان على فلسفة البقاء السورية، تلك الضاحية التي كانت يومًا فاصلًا بين الموت والحياة، وتتحول الآن بين فوهات بنادق المعارضة ومدافع النظام، إلى مختبر بشري لإعادة الإعمار بالحد الأدنى من الإمكانيات، وبكثير من الإصرار الفردي الذي يسبق خطط الدول والمنظمات الدولية.
في هذا الإطار ترسم صحيفة “الغارديان” في تقرير جديد لها ملامح العودة القاسية للسوريين إلى ركام منازلهم، في مشهد يمزج بين الحنين إلى الماضي والذعر من المستقبل الضبابي.
حياة تتحدى الركام
تحت ظلال مبنى تهدمت طوابقه العلوية وبقيت ألواحه الخرسانية معلقة في الهواء كأنها تتحدى الجاذبية، يقف رجل نحيل بلحية بيضاء كثيفة ليشعل النار في شواية كباب ضيقة، محاولًا استعادة إيقاع الحياة الطبيعي فوق حصيرة ممزقة وصندوق ثلج بلاستيكي يخدم كفندق متواضع لزبائن لم يصلوا بعد، في شوارع العامرية التي تبدو شبه مهجورة إلا من أطفال يقفزون على دراجة نارية صدئة، وشاب ينقب بين الأنقاض بيديه لاستخراج حجارة الجير القديمة لترميم منزله، مؤمناً بأن حجارة الماضي “أفضل بكثير من الجديد”.
هذا المشهد ليس حكرًا على العامرية، بل هو واقع يمتد عبر آلاف الشوارع السورية التي استقبلت نحو ثلاثة ملايين عائد من الخارج ومن مخيمات النزوح في الشمال السوري بعد سقوط نظام الأسد، هؤلاء العائدون وجدوا أنفسهم أمام أحياء مظلمة تفتقر لأدنى مقومات الحياة من ماء وكهرباء، وفي ظل تضخم جامح وإيجارات خيالية، لم يجدوا بدًا من السكن فوق أنقاض ذكرياتهم.
ويبرز “أبو عرب” كنموذج لهذا السوري الذي عاد إلى منزل عائلته بعد 13 عامًا من التغريب، ليجد بيتًا بلا سقف وبأعمدة عارية، لكنه يصر على النوم فوق أكياس الإسمنت لحراستها من السرقة، متسلقًا درجات السلم المنهارة بعرج في ساقه، وهي إصابة حفرتها سنوات الخدمة الإجبارية في جيش النظام الذي اعتقله وعذبه بتهمة السماح لقناص من أقاربه بالتمركز في منزله.
مدينة مدمرة.. وإعمار بلا دولة
يشير تقرير “الغارديان” إلى أن نحو ثلثي مدينة حلب تحول إلى أطلال، وفقًا لسياسي محلي فضل عدم ذكر اسمه، مؤكدًا أن إزالة الأنقاض وحدها قد تستغرق سنوات، فجهود إعادة الإعمار اليوم هي جهود فردية “غير منظمة” وربما تكون خطيرة إنشائيًا.
لكن الناس لا يملكون ترف الخيار بين الخيام والإيجارات التي لا تطاق، وهم يحاولون استعادة ملامح مدنهم التي توسعت في ثمانينيات القرن الماضي لتلتهم البساتين وتتحول إلى كتل خرسانية متطابقة، كمنزل والد “أبو عرب” الطبيب الذي بناه بأجود أنواع الخرسانة، ليتحول مرآبه لاحقًا إلى عيادة وقبوه إلى مخزن للمؤن الشتوية، وسط ذكريات ليالي الصيف فوق السطح المزين برائحة الريحان والنعناع.
تاريخيًا، كانت حلب قلب التجارة الممتد من المتوسط إلى الموصل، صمدت أمام الغزوات والأوبئة وحافظت على نسيجها الاجتماعي المعقد في أسواقها القديمة، وفي عام 2012 عندما وصل القتال إليها، نزحت عائلة “أبو عرب” تاركة خلفها أطنان معجون الطماطم تجف على السطح، لتتحول شوارع المدينة الضيقة إلى مصائد للموت أتقن القناصة استخدامها.
الأسواق القديمة.. ذاكرة تحاول التنفس
بينما حفر المقاتلون الأنفاق لربط الشقق ببعضها، مخترقين جدران غرف الأطفال والمطابخ، تاركين خلفهم غبارًا أبيض يغطي أحلام السكان السابقين، وبعد انسحاب فصائل المعارضة في عام 2017، تحولت العامرية إلى “ضاحية أشباح” تعرضت لنهب ممنهج طال حتى كابلات الكهرباء وأنابيب المياه، ولم يترك فيها إلا صور الديكتاتور التي تنظر بدهشة إلى دمار أنجزه رجاله.
في الأسواق القديمة، حيث “سوق المدينة المنورة” الذي يعد الأكبر في العالم، يحاول تجار مثل “أنس” العودة إلى خاناتهم التي دمرها القصف والزلزال، أنس الذي كان رجل أعمال ميسورًا، تحول إلى مقاتل معارض بعد إهانته وضربه من قبل شرطة النظام أمام أنظار زملائه التجار.
وبعد سنوات من المنفى في تركيا، عاد ليجد خانه أطلالًا، لكنه ما يزال يحلم بإعادة فتح ورشات خياطة الملابس، مصطدمًا بتحدٍ جديد يتمثل في البضائع الصينية الرخيصة التي أغرقت الأسواق في ظل غياب الرسوم الجمركية، وهو يطالب اليوم بإغلاق الحدود أمام هذه الواردات لإعادة تشغيل آلاف العمال السوريين، مؤكدًا أن صناعة “حمالة صدر واحدة” كانت تشغل خمسة وثلاثين شخصًا.
بينما تتعالى أصوات الطبول في “حمام” قديم لزفة عريس تتحدى الركام، وتنشغل ورش الصابون التقليدية بتقطيع المكعبات في شبه ظلام، يبقى الخوف رفيقًا دائمًا للسكان، فالعنف لم ينتهِ كليًا، والقصف الأخير على المناطق الكردية في حلب يذكر الجميع بأن الحرب قد تعود في أي لحظة.
“أبو عرب” الذي يحتفظ بعلم النظام القديم خلف علبة طلاء ليس حبًا فيه، بل تحسبًا لمفاجآت القدر السوري، يلخص مرارة التجربة بقوله: “لقد تعرضنا للحرق مرات عديدة”، في إشارة إلى انعدام الثقة بأي استقرار قريب، ورغم ذلك، يواصل السوريون ترميم جدرانهم لبنة لبنة، ليس لأنهم يثقون في المستقبل، بل لأنهم لا يملكون مكانًا آخر يذهبون إليه سوى هذه الأنقاض التي تحمل أسماءهم وتاريخهم الضائع.
Loading ads...
بين الخوف والإصرار، وبين الركام والذاكرة، يحاول السوريون في حلب إعادة بناء مدينتهم لبنةً لبنة، مدفوعين بأمل هشّ، لكنه حتى الآن، هو الخيار الوحيد المتاح.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


شرطة حماة يتغلب على الساحل في دوري الدرجة الأولى بكرة القدم

شرطة حماة يتغلب على الساحل في دوري الدرجة الأولى بكرة القدم

سانا

منذ 15 ساعات

0
لحظة مغادرة الرئيس أحمد الشرع مقر المستشارية الاتحادية الألمانية في برلين

لحظة مغادرة الرئيس أحمد الشرع مقر المستشارية الاتحادية الألمانية في برلين

سانا

منذ 15 ساعات

0
الرئيس الشرع يلتقي المستشار الألماني ويؤكد: لا دويلات داخل الدولة السورية

الرئيس الشرع يلتقي المستشار الألماني ويؤكد: لا دويلات داخل الدولة السورية

تلفزيون سوريا

منذ 16 ساعات

0
باحثون يطورون نموذجاً رقمياً للتنبؤ بسرطان الكبد بدقة عالية

باحثون يطورون نموذجاً رقمياً للتنبؤ بسرطان الكبد بدقة عالية

سانا

منذ 16 ساعات

0