Syria News

السبت 4 يوليو / تموز 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
استهداف العدالة.. من يبعث الرسائل بالدم؟ | سيريازون - أخبار... | سيريازون
logo of جريدة زمان الوصل
جريدة زمان الوصل
2 ساعات

استهداف العدالة.. من يبعث الرسائل بالدم؟

السبت، 4 يوليو 2026
استهداف العدالة.. من يبعث الرسائل بالدم؟
لم يعد من الممكن النظر إلى الهجمات التي تستهدف مؤسسات العدالة أو العاملين فيها بوصفها حوادث منفصلة. فخلال أقل من ثلاثة أسابيع، شهدت دمشق حادثتين ترتبطان، بشكل مباشر أو غير مباشر، بالمنظومة القضائية.
في 16 حزيران/يونيو، انفجرت عبوة ناسفة استهدفت سيارة رئيس قسم القصر العدلي في ببيلا، صلاح أحمد الصالح، في حي دف الشوك، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة. وفي 2 تموز/يوليو، دوى انفجار جديد قرب القصر العدلي في شارع النصر، أسفر عن سقوط أربعة قتلى وعشرة جرحى، وفق وزارة الصحة.
قد يكون من المبكر الجزم بوجود رابط مباشر بين الحادثتين، لكن التقارب الزمني والمكاني يطرح سؤالاً مشروعاً: لماذا تبدو مؤسسات العدالة هدفاً؟
الاحتمال الأول يتمثل في أن تكون هذه العمليات مرتبطة بجهات من فلول النظام السابق، التي ترى في مسار العدالة الانتقالية تهديداً مباشراً لها. فكل تقدم في ملفات المحاسبة وكشف الانتهاكات يعني تضييق مساحة الإفلات من العقاب، ما قد يدفع بعض المتضررين إلى محاولة ترهيب القضاة والعاملين في القضاء أو إرباك مؤسسات العدالة.
أما الاحتمال الثاني، فهو أن تكون هذه الهجمات جزءاً من استراتيجية تتبعها تنظيمات متطرفة مثل داعش، التي اعتادت استهداف مؤسسات الدولة ورموزها، وتعتبر القضاء والقانون جزءاً من "الدولة" التي تعلن الحرب عليها. في هذا السياق، يصبح استهداف محيط القصر العدلي رسالة تتجاوز الضحايا المباشرين، لتستهدف هيبة الدولة وثقة المجتمع بمؤسساته.
لكن، بغض النظر عن الجهة المنفذة، فإن الرسالة واحدة: كلما أصبحت مؤسسات العدالة هدفاً، يصبح الدفاع عنها ضرورة تتجاوز حماية المباني والأشخاص، إلى حماية فكرة الدولة نفسها. فالقضاء هو المؤسسة التي يفترض أن تقود مرحلة المحاسبة وتسوية المظالم، وأي استهداف له يهدف إلى زرع الخوف، وتعطيل القانون، وإضعاف ثقة المواطنين بقدرة الدولة على فرض العدالة.
Loading ads...
لذلك، فإن الإجابة عن سؤال "من يقف وراء هذه الهجمات؟" لا تكتمل إلا بتحقيقات شفافة تعلن نتائجها للرأي العام، لأن تحديد الفاعل ليس مجرد مسألة جنائية، بل خطوة أساسية لفهم طبيعة التهديد الذي تواجهه الدولة في هذه المرحلة.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


وزير الداخلية السعودي يدين التفجير بدمشق ويؤكد تضامن بلاده الكامل مع سوريا

وزير الداخلية السعودي يدين التفجير بدمشق ويؤكد تضامن بلاده الكامل مع سوريا

تلفزيون سوريا

منذ 9 دقائق

0
الطقس في سوريا.. أجواء صيفية ورياح نشطة مستمرة حتى نهاية الأسبوع

الطقس في سوريا.. أجواء صيفية ورياح نشطة مستمرة حتى نهاية الأسبوع

تلفزيون سوريا

منذ 26 دقائق

0
من هيروشيما إلى سوريا.. وفد يبحث الاستفادة من التجربة اليابانية في إعادة الإعمار

من هيروشيما إلى سوريا.. وفد يبحث الاستفادة من التجربة اليابانية في إعادة الإعمار

تلفزيون سوريا

منذ ساعة واحدة

0
محافظ القنيطرة يناقش مع لجنة التحقيق الدولية تداعيات الاعتداءات الإسرائيلية

محافظ القنيطرة يناقش مع لجنة التحقيق الدولية تداعيات الاعتداءات الإسرائيلية

تلفزيون سوريا

منذ ساعة واحدة

0