Twitter
Facebook
Linkedin
whatsapp
دونالد ترامب:
وجهتُ وزارة الحرب ببدء اختبار أسلحتنا النووية.
الاختبارات ستُستأنف بشكل فوري.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الخميس، أن الولايات المتحدة ستستأنف فوراً اختبار ترسانتها من الأسلحة النووية، في خطوة تعيد التوتر إلى سباق التسلح العالمي بعد أكثر من ثلاثة عقود من التوقف.
وكتب ترامب على منصته "تروث سوشيال" قبل لقائه الرئيس الصيني شي جين بينغ في كوريا الجنوبية: "بسبب برامج الاختبار التي تنفذها دول أخرى، وجهتُ وزارة الحرب ببدء اختبار أسلحتنا النووية على قدم المساواة".
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن تجارب اختبار الترسانة النووية الأمريكية "ستُستأنف بشكل فوري".
يأتي قرار ترامب عقب تصريحات للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أكد فيها أن موسكو أجرت بنجاح اختبار مسيّرة بحرية تعمل تحت الماء وقادرة على حمل رؤوس نووية، في تحدٍّ لتحذيرات واشنطن المتكررة من تصعيد سباق التسلح النووي.
وأكد بوتين أن بلاده اختبرت بنجاح طوربيداً فائق القدرة يعمل بالطاقة النووية من طراز "بوسيدون"، وذلك بعد أيام فقط من إعلان اختبار صاروخ كروز يعمل بالدفع النووي.
وأضاف بوتين خلال زيارة لجرحى عسكريين في أحد مستشفيات موسكو، أن التجربة أجريت الثلاثاء الماضي وحققت "نجاحاً باهراً"، مشيراً إلى أن قوة الطوربيد فاقت صاروخ "سارمات" العابر للقارات، وأن "لا وسيلة لاعتراضه".
وبحسب المعطيات الروسية المنشورة، يوصف "بوسيدون" بأنه طوربيد ذاتي التوجيه قادر على إحداث موجات إشعاعية هائلة في المحيطات تجعل المدن الساحلية غير صالحة للسكن، ويعمل بالدفع النووي ويمكنه حمل رؤوس نووية.
والطوربيد قادر على العمل في أعماق تتجاوز كيلومتراً واحداً، وبسرعة تتراوح بين 60 و70 عقدة بحرية.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات بين موسكو وواشنطن، إذ تواصل روسيا تعزيز قدراتها النووية، بينما تؤكد الولايات المتحدة تمسكها بموقفها الحازم تجاه أي تهديدات محتملة لأمنها القومي وأمن حلفائها.
Loading ads...
يُذكر أن آخر تجربة نووية أمريكية جرت عام 1992، وكانت الاختبارات تُستخدم آنذاك لتقييم فعالية الأسلحة الجديدة وضمان استمرار جاهزية الترسانة النووية القديمة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






